أجازت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية تعجيل إخراج الزكاة قبل حلول الحَوْل متى بلغ المال النصاب، وكان في التعجيل مصلحة للفقير على الراجح المُفتَى به، والدليل على ذلك أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَ النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في تعجيلِ صَدَقَته قبل أنْ تَحُلَّ، فرَخَّصَ في ذلك، رواه الترمذي.
أوضحت اللجنة أن الفقير الذي يستحق الزكاة هو الذي لا يجد ما يسد حاجاته الأساسية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن، وبالتالى يجوز تعجيل الزكاة، وإعطاؤها للذي يعمل لكسب قوت يومه وعَجَز عن العمل للظروف الطارئة التي تمرّ بها البلاد لدخوله في حد الفقر الذي يستحق صاحبه الزكاة.
جاء ذلك ردًّا على سؤال ورد إليها عن حكم تعجيل الزكاة لإخراجها لمن يعمل باليومية وهو الآن لا يخرج من بيته؟
اترك تعليق