عنتيل للإيجار!

يقدم نفسه للعجائز.. والساعة بـ1000 جنيه

لم يكن "عبده" مجرد شاب سكندري عادي بل هو شاب شديد الذكاء لعب علي عواطف النساء المحرومات من متع الحياه فلم يكن مجرد عنتيل يعرض نفسه مقابل المال بل هو ايضا مستمع جيد وايضا رفيق في السهرات والمناسبات والغذاء والعشاء وكله بحسابه حتي اصبح معشوق للنساء بالاسكندرية. 
 


لم يكن "عبده" مجرد شاب سكندري عادي بل هو شاب شديد الذكاء لعب علي عواطف النساء المحرومات من متع الحياه فلم يكن مجرد عنتيل يعرض نفسه مقابل المال بل هو ايضا مستمع جيد وايضا رفيق في السهرات والمناسبات والغذاء والعشاء وكله بحسابه حتي اصبح معشوق للنساء بالاسكندرية. 
لم يكن عبده شاباً معدماً ولكنه فني دش يكسب جيدا من عمله ومتطلع يريد المزيد من المال والملبس والنساء ولانه كان رشيقاً وذا ملامح مقبوله فكانت له علاقاته النسائيه المتعددة ولكنه دائما كان يصدم بأمرين اما ان ينفق علي صديقاته او يطلبن منه الزواج وهو ما كان يرفضه فهو يريد النساء دون الانفاق ويكره الارتباط.
في أحد الايام قرر ان يجرب حظه مع النساء علي الفيس بوك بعد ان استمع من احد اصدقائه علي المقهي كيف يصطاد النساء بكلماته المعسوله واصبح يصادق كل اسبوع امراه.. في البداية اطلق علي صفحته رجل وحيد يبحث عن صحبه ووضع بعض الكلمات المعسوله علي سبيل التسلية ليفاجأ بعدد كبير من النساء يستجبن له بل ويتواصلن معه بالرسائل والصور والتحدث معه عارضات انفسهن ويسألن عن السعر فاعتذر في هدوء معلنا انه فقط يريد ان يضحك ويقضي اليوم سعيداً لتصر احدي النساء علي اللقاء به وبالفعل التقي بها في منزلها ليقضي ليله حمراء مثيره اقنعته فيها صديقته الجديدة بأحتراف الامر لوسامته وامكانياته المتميزة.. وانقلبت حياه عبده حيث غير صفحته إلي عنتيل تحت الطلب يعرض من خلالها نفسه علي النساء معلنا رفضه للشذوذ وعارضا للعديد من خدماته وامكانياته وهو ما استقطب العديد من النساء من مختلف الاعمار ووضع رقم تليفون خاص للتواصل ليتلقي العروض وايضا ليشرح مايمكن ان يقدمه ويعرض صورا له في اوضاع مختلفة.. لتبدأ رحلة "عبده" في عالم الدعاره بسعر 500 جنيه للساعة وفي حالة الزيادة يتضاعف السعر وكان يحرص علي ان يحمل معه حقيبه تحوي بضعة ادوات الخاصة بالدش لزوم التمويه وبها ملابس خاصة ومقويات.. خوفا من ان يتم ضبطه او يشك فيه احد السكان.. ولتميزه في ادائه وامتاع النساء من زبائنه اصبح يشترط اعداد طعام خاص به ليقضي وقتاً اطول بالشقة هو احد شروط التعاقد معه حتي لا يدفع ثمن طعامه طوال اليوم واذا عجزت المرأه عن اعداد الطعام فإنها تدفع ثمنه.
الغريب ان طلبات النساء كانت غريبه فلم تكن تقتصر علي النواحي الحسيه فكانت هناك نساء تشعر بالوحده اما لكونها بلا زوج او لكون زوجها مسافرا وتحتاج لمن يسمع لها او يخرج معها للتنزه او للسهر وكله بحسابه.. ولعل الاكثر غرابه كانت اعمار النساء والتي كانت تتعدي الستين.. وتبدلت حياه عبده العنتيل فكان يلبي في اليوم طلبين وثلاثاً وأصبح يرتدي افخر الثياب.. ويستعمل أغلي البرفانات ليناسب السيدات من الطبقة الراقية ومع كثرة الطلبات في اليوم الواحد اصبح يطلب الجمبري والكوارع حتي يستطيع ان يستمر بالاضافة للمقويات الا ان كل ذلك ولم يأت بنتائجه فأدمن الترامادول بعدما ضعفت صحته واضطر لرفع سعره مع الوقت ليصل الي الف جنيه في الساعة حسب المنطقة التي تنتمي اليها المرأه مع الحفاظ علي سرية زبائنه.. ولم يخطر علي بال عبده ان صفحته قد لفتت أنظار الادارة العامة لمباحث الاداب الذين ظلوا يراقبون ثراءه الفاحش وتواصله مع النساء ليتم التواصل معه من قبل احد الضباط علي انه سيدة عارضا عليه اموالا طائلة لاجتذابه حتي وافق علي اللقاء ويتم ضبطه بشقة بالمنتزه ويعترف بأنه يساعد علي إسعاد النساء والقضاء علي وحدتهن.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق