أساتذة الطب والصيدلة يطمئنون المواطنين:

اللقاح آمن وفعال


أجمع خبراء الطب علي أن ما يثار حول لقاح كورونا الصيني من أكاذيب في الفضائيات المنتمية لجماعات الإرهاب ليس له أساس من الصحة ولا يستند علي حقائق علمية أو دراسات بحثية.. بل ان هناك حرباً نفسية من أصحاب الضمائر الخربة


أجمع خبراء الطب علي أن ما يثار حول لقاح كورونا الصيني من أكاذيب في الفضائيات المنتمية لجماعات الإرهاب ليس له أساس من الصحة ولا يستند علي حقائق علمية أو دراسات بحثية.. بل ان هناك حرباً نفسية من أصحاب الضمائر الخربة وجماعة التضليل والجماعات الإرهابية يحاولون التشكيك في أي مبادرات إنسانية تقدمها الدولة وتحاول هدم جسور الثقة من خلال اطلاق الشائعات المغرضة التي تمس حياة المواطنين.
قال د.عصام عزام خبير الأمراض الصدرية إن هؤلاء الخونة يحاولون ضرب أي استقرار في مصر ويستغلون المرض وإثارة الشكوك حول الأدوية واللقاحات التي تهم المواطنين.
تساءل د.عصام ما الفائدة التي تعود علي الدولة في حالة استيراد لقاح غير آمن؟!.. هل الدولة تريد التربح؟!.. بالطبع لا وألف لا.. لأن اللقاح الجديد ضد كورونا يتم تطعيمه للمواطنين بالمجان.
إذا ما الهدف من وراء هذه الشائعات سوي ضرب الاستقرار وخلق جو من القلق بين المواطنين؟!.. لكن ما الدلائل العلمية التي استند عليها المغرضون الذين أطلقوا الشائعات وما البدائل التي وفروها حتي نصدق كلامهم؟!
أشار إلي أن ما يحدث الآن من إثارة البلبلة حول اللقاح الصيني لا يستند علي دلائل علمية. خاصة أن كل التجارب الاكلينيكية التي أجريت علي اللقاح تضحض الأكاذيب والافتراءات التي يطلقها المغرضون الذين يحاربون الشعب المصري في صحته ولابد أن نكون علي وعي وثقافة بكل ما يقال عن هذا اللقاح من أكاذيب.
أوضح أن الشركة المنتجة للقاح أنفقت المليارات علي الأبحاث والتجارب الاكلينيكية.. فكيف لها أن تعلن عن انتاج لقاح غير آمن وهذه سمعة شركات كبري تنتج أكثر من لقاح ودواء؟!.. مؤكداً أن منظمة الصحة العالمية لم تتوقف عن تكذيب الشائعات التي أطلقها المغرضون في الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي منذ بدء انتشار فيروس كورونا ومنها أن فيروس كورونا تم تصنيعه لهدم اقتصاد بعض الدول.. فهل يعقل أن هذا الفيروس من صنع البشر؟!.. وهذا الأكاذيب من شأنها تضليل الرأي العام وخداع البشرية.
تساءل ما مصلحة منظمة الصحة العالمية في إعطاء الموافقة لإنتاج لقاح غير آمن. مع ان مسئولية هذه الموافقة لا يتحملها أحد مهما كان المقابل؟!.. إذن ما مصلحة الدولة في استيراد هذا اللقاح سوي أنه حماية للشعب من مضاعفات كورونا الذي أصبح يمثل أكثر شراسة علي البشرية بأثرها؟!
أوضح أن مصر لم تعتمد علي الأبحاث التي أجريت علي اللقاح في بلد المنشأ. بل شاركت مصر من خلال متطوعين في إجراء التجارب الاكلينيكية في المرحلة الثالثة علي اللقاح للتأكد من فاعليته ودرجة الأمان. وشاهدنا قيادات وزارة الصحة أول من خضع للتجارب ولم يثبت حتي الآن حدوث أي مضاعفات من جراء الحصول علي اللقاح.
نوه إلي أن المغرضين الذين يشككون في اللقاح بعد أن قررت القيادة السياسية تطعيم المواطنين بالمجان ولو كان التطعيم مقابل مبالغ مالية. كما شككوا في اللقاح لكنهم يريدون ضرب أي نجاح. والآن يحاربون الشعب في صحته ويستغلون موقف المرض لإثارة البلبلة بين المواطنين حتي لا يحصلوا علي التطعيم.
قال د.هشام جاب الله "صيدلي" إن إنتاج أي دواء أو لقاح لابد أن يمر بمراحل عديدة لاختبار درجة الأمان أولاً. ثم الفاعلية.. وما حدث في لقاح كورونا تم طبقا لقانون تصنيع الدواء وإنتاج اللقاحات. مشيرا إلي أن كل ما يحدث من شائعات حول فاعلية اللقاح والتقليل منه مجرد أكاذيب لضرب أي نجاحات تقدمها الدولة وأين البديل الذي قدموه هؤلاء الخونة؟!
أشار إلي أن اللقاح الصيني تم إجراء التجارب الأكلينيكية عليه في جميع بلدان العالم وحقق نتائج مذهلة. ولو أن مصر لم تستورد منه ما حدث حوله أي أكاذيب أو شائعات. لكن المغرضين يحاولون هدم أي نجاحات تكون في صالح المواطن المصري.. مؤكداً أن معظم بلدان العالم تعاقدت لشراء هذا اللقاح. ولماذا لم يتم التشكيك في لقاح شركة "فايزر"؟!. لأن مصر لم تعلن استيرادها اللقاح.
أوضح أن اللقاحات الجديدة تخضع لاختبارات صارمة للتحقق من سلامتها قبل أن يتم استخدامها.. ويقول البروفيسور أندر يولارد رئيس جامعة أوكسفورد إنه رغم احتمال وجود بعض المخاوف بشأن السلامة بالنظر إلي سرعة وتيرة تطوير اللقاح. إلا أنه يجري الالتزام بإجراءات السلامة الصارمة في جميع التجارب ويتم رفع تقارير السلامة إلي الجهات الرقابية ومنظمة الصحة العالمية في الدول المشاركة في التجارب. ويخضع المشاركون في التجارب للمتابعة الطبية للتعرف علي أي مضاعفات قد تحدث لهم. وحتي الآن لم يثبت أي دليل علمي علي أن اللقاح غير آمن أو فعال. بل كل الأدلة والدراسات تؤكد فاعليته ودرجة أمان كبيرة.
أكد أنه يحارب المرحلة الأولي التي تمت في بلد المنشأ ولم تلحظ أي أعراض علي الأشخاص الذين شاركوا في التجارب والدراسات والأبحاث معتمدة من منظمة الصحة العالمية ليست كلاماً مسترسلاً أو أوهام كما يدعي المغرضون الذين يحاربون النجاح.
أشار إلي أنه يأمل أن يشمل التطعيم باللقاح الصيادلة باعتبارهم معرضين للإصابة بكورونا وهم جزء لا يتجزأ من العملية الطبية وسوف نتقدم للتسجيل فورا للحصول علي اللقاح. موضحاً أن المعلومات عن اللقاحات يجب أن تستسقي فقط من الباحثين المتخصصين في علم الفيروسات وليس من أكاذيب المغرضين الجهلاء.
أوضح أن الشكوك في أذهان الناس لابد أن تنتهي تماماً. فإن الهيئات التنظيمية والرقابية مثل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لا تسمح لأي لقاح بالاقتراب من الجمهور حتي يثبت أنه آمن للاستخدام وفعال.
قال د.وديع عزيز استشاري الأسنان إنه يرغب في التسجيل للحصول علي اللقاح. ويناشد المسئولين بوزارة الصحة إدخال أطباء الأسنان ضمن الفئات المستحقة للتطعيم في الجرعات الأولي للتطعيم.
أضاف أن ما يحدث من تخريف بعض المغرضين وإطلاق الشائعات حول اللقاح ليس له أساس من الصحة بعد أن حصل اللقاح علي موافقة منظمة الصحة العالمية وهيئة الغذاء والدواء. وهذه الجهات ليس لها مصلحة مع الشركات المنتجة ولن تجامل شركة علي حساب صحة البشر.
أشار إلي أن جماعة الارهابية يحاولون التشكيك في كل ما تفعله الدولة ويستغلون موقف الوباء ويرددون أكاذيبهم وهذا ليس في مصلحة الشعب وسوف نواجه ذلك بكل حزم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق