حكاية ولا في الرواية قصة حب جمعت ايزيس عمر الشريف وأوزوريس فاتن حمامة ليصبح الثنائي أيقونة للحب والرومانسية. ورغم وقوع العالمي في حب مئات النساء فقد ظلت سيدة الشاشة العربية في وجدانه حتي رحيله.
كتبت- رحاب السعيد:
حكاية ولا في الرواية قصة حب جمعت ايزيس عمر الشريف وأوزوريس فاتن حمامة ليصبح الثنائي أيقونة للحب والرومانسية. ورغم وقوع العالمي في حب مئات النساء فقد ظلت سيدة الشاشة العربية في وجدانه حتي رحيله.
طلب المخرج يوسف شاهين من صديقه عمر الشريف المشاركة في بطولة فيلمه "صراع في الوادي" أمام الفنانة فاتن حمامة ليكون أول عمل له في عالم الفن.
تبدأ القصة بوصول فاتن إلي ستوديو الأهرام للتصوير ودخلت إلي غرفة المكياج وطلبت من المخرج يوسف شاهين إحضار الوجه الجديد الذي سيقوم بالبطولة أمامها. وبعد لحظات دخل المخرج وخلفه شاب وسيم يسير وهو يتعثر في خطواته وانحني بكل أدب لها.
كان المعروف أن الفنانة ترفض أي مشهد به قبلات. ولكن سيناريو الفيلم كان يحتوي قبلة بين البطلين. ورغم رفض الفنانة لهذه المشاهد فقد وافقت الفنانة علي تصوير المشهد.
وقف الشاب الوسيم أمام الكاميرا في المشهد وعند تصوير هذه القبلة كانت أحداث الفيلم تتطلب أن يغمي علي عمر الشريف وبعد الانتهاء من تصوير هذا المشهد اكتشفوا أنه أغمي عليه فعلاً وحقيقة.
بعد مشهد القبلة استغل البعض انتشار شائعات حول ارتباط عمر الشريف وفاتن. خاصة بعد انفصالها في بداية الفيلم عن زوجها عزالدين ذو الفقار بعد تدهور علاقتهما وغضبت فاتن بشدة من تلك الشائعة وظنت أنه يحاول من تلك القصة الشهرة. خاصة أنه أول عمل له. واتصلت به وهي في حالة غضب معتقدة بأنه مطلق هذه الشائعات. حتي اعتذر لها واعترف بأنه لا يعلم شيئاً عن هذا الأمر وطالب منها تناول الشاي معه ووافقت.
دق قلب فاتن حمامة للمرة الأولي بحب عمر ولكنها لم تفصح له بشيء ويبدو أن عمر أيضا أحبها منذ اللقاء الأول. فخلال اللقاء الثاني لهما لم يتردد عمر وسألها ايه رأيك لو اتجوزنا؟!. حتي شعرت فاتن بالارتباك وظلت صامتة وبالصدفة كان يوسف شاهين موجود. فعلق علي سؤال عمر وصمت فاتن: يبقي ألف مبروك عليكم. وسرعان ما غادرت فاتن دون أن ترد علي عمر وذهبت إلي المنزل لتفكر.
اترك تعليق