خبراء الصحة يجددون التحذيرات : تطبيق العقوبات بكل حزم .. وليس لمجرد التخويف

جدد خبراء الصحة تحذيراتهم للمواطنين من جراء جائحة كورونا بعد تزايد الاصابات بطريقة تدعو للقلق خوفا من تفشي الوباء بطريقة جماعية بين الأسر وفي المصالح والهيئات أو الجامعات والمدارس بسبب التراخي والاستهتار في التدابير الوقائية والاحترازية.
 


قال د.شريف عبدالهادي أستاذ أمراض القلب ووكيل نقابة اطباء الجيزة ان ما نشاهده من استهتار من بعض المواطنين في عدم اتباعهم الاجراءات الاحترازية اللامبالاة التي يعيشها الكثير من المواطنين تدعونا للتوقف واتخاذ قرارات صارمة وفعالة للحد من هذا الاستهتار الذي أصبح سمة بعض الناس.
أضاف أن سرعة أنتشار فيروس كورونا خلال الموجة الثانية واضح فقد زادت الاصابات من 200 الي 1200 حالة خلال 20 يوما وهذا يتطلب منا مواجهة غير تقليدية سواء من الحكومة أو المواطنين ولابد من أن نكون جادين في العقوبات حتي لايشعر المواطن أن القرارات مجرد تخويف.
أوضح أن الباعة الجائلين في الشوارع وخاصة عربات بيع الكفتة الجاهزة والمنبار وغيرها يمثلون خطرا داهما في نشر العدوي وكذلك باعة الحلوي وغيرها ولابد أن تكون هناك وقفة مع الباعة الجائلين الذين يتسببوا في زحام الشوارع وتجمعات المواطنين.
اشار الي أن الأسواق أصبحت بؤرة لنشر عدوي فيروس كورونا وخاصة ما نشاهده في زحام سوق الجمعة واسواق الخضار في جميع المناطق والمحافظات وطرق التعامل مع المواطنين وهذه هي مصادر العدوي بكورونا.
قال د.وديع عزيز استشاري طب الاسنان ان الاجراءات الاحترازية للوقاية من كورونا غير مكلفة وكل ما تحتاجه ارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي وهذا ليس يصعب تطبيقه علي المواطنين مشيرا الي أنه لابد من مراقبة اماكن التجمعات وفرض عقوبات علي المخالفين وخاصة أن عيادات الاطباء تحتاج الي نظام دقيق لمنع تكدس المرضي في أي عيادة ولابد من وضع خطة من وزارة الصحة لتطبيقها داخل المستشفيات والعيادات الخاصة حيث أن هناك تكدسا في بعض العيادات وفي المستشفيات وخاصة بين المواطنين الذين يقومون بصرف علاج الامراض المزمنة علي نفقة الدولة ونشاهد زحام علي صيدليات المستشفيات التي تقوم بصرف أدوية نفقة الدولة.
أشار الي أنه في الوقت الذي تبني فيه الحكومة استراتيحيتها لمحاربة الفيروس حرصا علي حياة المواطنين نجد أن المواطن يهدم ذلك باستهتاره وعدم الوعي وهذا لابد أن تقابله عقوبة صارمة وفورية حتي يكون ذلك رادعا للمخالفين.
أوضح أن منظمة الصحة العالمية أكدت أن الاسبوع الماضي شهد زيادة في الاصابات تصل الي 5 ملايين علي مستوي العالم وان منحني الاصابات في مصر بدأ يتصاعد منذ 31 أكتوبر الماضي والاسبوع الحالي أكثر تصاعدا وهذا يتطلب منا اجراءات احترازية بسيطة جدا وفي متناول الجميع حتي نحد من هذه الاصابات ونوقف خطورة المرض بعد أن وصل عدد الوفيات الي 47 حالة يوميا.
لفت د.وديع الي أن التواجد في الاماكن المغلقة والمزدحمة لفترة طويلة والتجمعات في الاسواق وغيرها من اخطر العوامل التي ساهمت في سرعة انتشار الفيروس بين المواطنين وهذا ما نشاهده الأن في الكافيهات والمقاهي ومراكز الشباب والنوادي وغيرهم من الاماكن الجماهيرية.. موضحا أن التغيير الجيني للفيروس خلال الفترة الماضية يدعونا كي نكون اكثر حذرا من الاصابة بالفيروس لان الاستهتار سوف يكلفنا الكثير في الارواح والانفاق علي العلاج.
نوه د.وديع الي ضرورة تطبيق العقوبات علي المخالفين للاجراءات الوقائية وخاصة في النوادي والمقاهي وصالات الافراح والباعة الجائلين وأن تكون هناك توعية في المدارس.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق