جورجينا البريطانية.. مغرمة بــ "مناظرنا الطبيعية"

جورجينا كول بريطانية تقاعدت وانتقلت إلي مصر عام 2004 وأقامت في مدينة الغردقة. تطور لديها شغف التصوير الفوتوغرافي وهي تسافر في جميع أنحاء البلاد لاستكشاف الطبيعة فوق وتحت الماء.


جورجينا كول بريطانية تقاعدت وانتقلت إلي مصر عام 2004 وأقامت في مدينة الغردقة. تطور لديها شغف التصوير الفوتوغرافي وهي تسافر في جميع أنحاء البلاد لاستكشاف الطبيعة فوق وتحت الماء.
يقع منزلها قبالة عش kestrels في منتجع الجونة الجميل علي البحر الأحمر. وتحيط به المباني النوبية الملونة. والبحيرات الزرقاء الفيروزية. وتطل علي جزر البحر الأحمر من الشرق. والجبال الصحراوية إلي الغرب.
التقت جريدة "المساء" جورجينا كول البريطانية. حيث قالت: أعيش في مصر منذ 15 عاماً وأعشق التصوير فوق الأرض وتحت الماء وخصوصا المناظر الطبيعية والطيور. أضافت: مصر بلد مهم لملايين الطيور المقيمة والمهاجرة ولأن موقعها الجغرافي وبيئتها الطبيعية توفر لها الغذاء والراحة والأمان تلف العالم وتضع بصمة في كل مكان وتلف في أوروبا وآسيا وأفريقيا وفي دورتها تمر علي مصر بعدد يزيد علي 370 نوعاً من الطيور المهمة.
تابعت: إن الصيد غير المنظم يعتبر أكبر مشكلة للطيور مع تقدم الصيد والتكنولوجيا منوهة إلي أن اخطر الاساليب هو أجهزة الصوت التي تخدعها. حيث إنها تشتت الطير عن مسارها الطبيعي وتضاعف الاعداد التي تمسك في الشباك.
تضيف جورجينا كول: شاهدت من شرفة المنزل طائر الكستريل أو الصقر كما يسمونه في الجونة وهو نوع من أنواع الصقور وتوجد الصقر أمام الشرفة وكنت اتابع يومياً حركاته كاملة وأنواع الحشرات التي يصطادها ويأكلها فقررت أن أقوم بتصويره وتوثيق مراحل نموه من خلال عدسة فائقة الزوم. دون أي ازعاج للطيور.
قالت 5 سنوات أوثق وأصور الصقر في الصباح الباكر وأثناء النهار وكذلك في الليل أثناء النوم. فكل صورة صورتها لها جمالها الفريد وطبيعتها الخلابة.
تؤكد جورجينا كول قائلة: قمت بتوثيق حياة أزواج الكستريل المصرية. وهي تبدأ الدورة السنوية من تربية البيض واحتضانه وتربية الصغار.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق