اتخذت الحكومة برئاسة د. مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء قرارات لمواجهة الموجة الثانية لفيروس كورونا خاصة بعدما اقترب عدد المصابين من الألف يومياً.
قررت الحكومة خلال الاجتماع إلغاء احتفالات رأس السنة والتشديد لمواجهة الإغلاق الكامل.. بالإضافة إلي تخصيص عدد كاف من مستشفيات العزل وتكثيف الحملات لضبط الالتزام بالاجراءات الاحترازية في الشوارع وتوفير اسطوانات الأكسجين اللازم لكل المستشفيات.
شدد د.مصطفي مدبولي خلال اجتماع الحكومة أمس علي تطبيق الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد ومواجهة التراخي ومخالفة تلك الإجراءات بمنتهي الحزم.. مؤكداً أن هناك توجيهاً واضحاً لكل الوزارات والجهات المعنية بهذا الشأن في إطار سعي الدولة بقدر الإمكان لتجنب الغلق الكامل للمنشآت تجنبا للآثار الاقتصادية المرتبطة بهذه الخطوة والتي تؤثر بشكل واضح علي حياة المواطنين وبالتالي لن تقبل الدولة التهاون في تنفيذ الإجراءات.
وجه رئيس الوزراء وزيري الصحة والتعليم العالي بتخصيص العدد الكافي من المستشفيات للعزل وتقديم العلاج اللازم لمصابي فيروس كورونا وكذا توفير الأكسجين اللازم لكل المستشفيات. لمن يحتاجه من المواطنين كما شدد علي أنه لا احتفالات ولا تجمعات في رأس السنة وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.
ومن جانبه أكد اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية أن الأيام الخمسة الأخيرة شهدت عقد أكثر من اجتماع مع المحافظين عن طريق تقنية الفيديو كونفرانس. للتأكيد علي تطبيق الإجراءات الاحترازية. ومتابعة الالتزام بهذا الأمر لافتاً إلي أنه يجري التنسيق مع وزارة الداخلية لزيادة عدد الحملات للتأكد من ذلك.
علي جانب آخر. وفي إطار الجهود التي تتم حالياً للانتقال للعاصمة الإدارية الجديدة أشار الدكتور مدبولي إلي أن الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة يتولي بالتعاون مع إحدي المؤسسات العالمية إعادة هيكلة الوزارات والهيئات والجهات التابعة لها مؤكداً علي ضرورة متابعة كل وزير بنفسه لهذه الإجراءات. وحضور الاجتماعات مع رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة لمراجعة المقترحات الخاصة بهذا الشأن واعتماد الهياكل الجديدة لكل الوزارات.
وخلال الاجتماع عرضت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان تقريراً حول آخر مستجدات وضع فيروس كورونا في مصر متطرقة إلي معدل الإصابات المتزايد علي مستوي المحافظات. ومدي جاهزية مستشفيات وزارة الصحة لاستقبال حالات كورونا والجهود المبذولة لدعم القطاع الطبي بكافة متطلباته. مشيرة إلي أن هناك 364 مستشفي مجهزا تتضمن نحو 35 ألف سرير داخلي ونحو 5 آلاف سرير رعاية و2400 جهاز تنفس كما تم توفير 200 جهاز تنفس جديد يتم توزيعها علي المستشفيات.
كما عرضت الوزيرة موقف اللقاحات مؤكدة أنه جار الانتهاء من الاختبارات الخاصة باللقاح بحلول الأسبوع القادم عن طريق الهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية. مشيرة إلي أن منظمة الصحة العالمية قامت بتدشين سلسلة تدريبات لمقدمي الخدمة الصحية عن لقاح فيروس كورونا المستجد ويتم التنسيق مع المنظمة لتدريب مقدمي الخدمة الصحية بوزارة الصحة.
أضافت أنه سيتم إتاحة موقع الكتروني لتسجيل الراغبين في تلقي اللقاح وسيكون التسجيل للعاملين بالقطاع الصحي وللمواطنين ذوي الأولوية من أصحاب أمراض الأورام والفشل الكلوي والأمراض المزمنة اعتماداً علي مبادرة الأمراض المزمنة من خلال مستشفيات ومراكز العلاج الخاصة بهم كما سيتم تحديد مركز ووحدة صحية بكل محافظة يتم تقديم خدمة التلقيح من خلالها وتم التنسيق مع وزارة الداخلية لتأمين الأماكن المقترح تقديم الخدمة بها.
أكدت د. هالة زايد أنه تم الاجتماع مع اللجنة العلمية لمناقشة آثار التغير الجيني علي الإصابة. التي أكدت أنه لا يوجد دليل علمي يفيد بأي آثار للتغير الجيني الجديد علي معدل الإصابة أو شدتها أو انتشار الفيروس. وتم الاتفاق علي أن تقوم مصر بإجراء أبحاث لدراسة التغير الجيني المتعلق بالمتغير الجديد أو أي تغيرات أخري للفيروس.
اترك تعليق