الصحة: 364 مستشفي مجهزة بالمحافظات لاستقبال مصابي "كورونا"

أعلنت د.هالة زايد وزيرة الصحة والسكان ان الأسبوع الـ51 لجائحة كورونا شهد أعلي معدل إصابات حول العالم حيث تخطت الإصابات 5 ملايين خلال أسبوع واحد عالميا. لافتا إلي أن شهور ديسمبر ويناير وفبراير من كل عام تشهد زيادة في ظهور الأمراض التنفسية كما تشهد زيادة في نسب الوفيات حول العالم.


جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته أمس لاستعراض الوضع الوبائي ومستجدات فيروس كورونا في مصر مقارنة بدول العالم وذلك بعد مرور عام علي الجائحة.
أشارت الوزيرة إلي أن منحني الإصابات في مصر بدأ في التصاعد منذ يوم 31 من شهر أكتوبر الماضي كما يعد الأسبوع الحالي هو الأكثر تصاعدا لافتة إلي أن محافظة القاهرة تأتي في المرتبة الأولي في عدد الإصابات تليها الإسكندرية والقليوبية والجيزة مطالبة المواطنين في تلك المحافظات بالالتزام باتباع جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية كما ناشدت أيضا أصحاب الأعمال المصالح العامة والخاصة بتطبيق الإجراءات الوقائية في جميع أنحاء الجمهورية.
تابعت الوزيرة أن الفئة العمرية فوق سن الـ50 عاما تمثل 55% من الإصابات.. مضيفة ان رغم زيادة عدد حالات الإصابات إلا أنها تعد إصابات بسيطة مقارنة بالموجة الأولي كما أضافت انه تم تخصيص 19 مستشفي عزل في بداية الجائحة ثم زيادة المستشفيات التي تقدم خدمات فيروس كورونا تدريجيا إلي 101 مستشفي ثم 111 ثم 150 مستشفي حتي وصلنا الآن إلي 363 مستشفي علي مستوي الجمهورية لإدارة جائحة فيروس كورونا وتقديم الخدمات الطبية للمواطنين خلال الجائحة.
أضافت الوزيرة أن تلك المستشفيات تضم 35 ألف سرير و4500 سرير رعاية و2500 جهاز تنفس صناعي لافتة إلي أنه جار إمداد المستشفيات بـ200 جهاز تنفس صناعي آخر كما انه يوجد مستشفي عزل في كل محافظة لتغطية جميع الأحياء وتقديم الخدمات الطبية للتسهيل علي المواطنين ومنعا للتكدس كما تابعت أنه جار اتاحة المستشفيات التي تقدم خدمات التشخيص والعزل المنزلي للحالات البسيطة وذلك علي الموقع الإلكتروني الرسمي الخاص بوزارة الصحة والسكان لافتة إلي زيادة مقاعد الخط الساخن لتلقي بلاغلات واستفسارات المواطنين بفيروس كورونا المستجد إلي 800 متلقي.
دعت الوزيرة المواطنين لمتابعة حالتهم الصحية والكشف ضمن المبادرات الرئاسية للاهتمام بالصحة العامة للمواطنين والتي تقدم الخدمات الطبية من الفحص وتقديم العلاج بالمجان من خلال الوحدات الصحية والمستشفيات.. مطمئنة المواطنين بوجود مسارات مختلفة وآمنة في تلك المستشفيات لمتابعة الحالات الصحية للمواطنين بخلاف المسارات التي تقدم الخدمات الطبية لمصابي فيروس كورونا مشددة علي أهمية التزام المواطنين بالإجراءات الاحترازية والوقائية لفيروس كورونا المستجد موضحة ان التواجد في الأماكن المغلقة والمزدحمة لفترة طويلة وكذلك زيادة التجمعات من عوامل سرعة انتشار الفيروس بين المواطنين.
أشارت الوزيرة إلي مستجدات فيروس كورونا التي رصدتها المراكز البحثية في بريطانيا وبعض دول جنوب أفريقيا وشرق آسيا من حيث التغيير الجيني للفيروس ووصول العلماء إلي عدد من التغيرات للفيروس مؤكدة انه لا يوجد دليل علمي حتي الآن بتأثير تلك التغيرات علي اللقاحات المعطلة لفيروس كورونا.
أكدت الوزيرة علي عدم وجود أي دليل يؤكد تأثير التغيرات بالفيروس علي معدل الإصابة أو سرعة انتشار الفيروس ومع ذلك تجري تجارب بحثية لرصد أي تغيرات جينية للفيروس من خلال دراسة التحاليل الدورية للمصابين بفيروس كورونا المستجد في الأماكن الأكثر إصابة بالفيروس والمواطنين الذين أصيبوا أكثر من مرة وكذلك المواطنون الذين كان لديهم تاريخ سفر إلي بريطانيا منذ شهر سبتمبر الماضي.
استعرضت الوزيرة أيضا موقف لقاحات فيروس كورونا المستجد والتي حصلت علي موافقة الطوارئ من منظمة الصحة العالمية موضحة ان لقاح "سينوفارم" الصيني أجري عليه 9 تجارب بحثية واعتمد بدول "الإمارات والبحرين والصين" وتم إجراء 7 تجارب للقاح "فايزر" واعتماده من قبل 7 دول وتم إجراء 10 تجارب للقاح الروسي واعتماده بدولة واحدة كما تم إجراء 5 تجارب علي لقاح "مودرنا" واعتمدته أمريكا مشيرة أن تلك اللقاحات تم تصنيعها وفقا لأحدث النظم التكنولوجية وتنقسم إلي نوعين هما: لقاحات معطلة تعتمد علي الفيروس المعطل ولقاحات حية تعتمد علي فيروس نشط يتم اضعافه.
أشارت الوزيرة إلي ان الاختيار الأمثل للقاح الصيني "سينوفارم" الذي استقبلت مصر أولي دفعاته في 10 ديسمبر الجاري تم من خلال لجنة تضم ممثلين من الخدمات الطبية بالقوات المسلحة ووزارة التعليم العالي وهيئة الدواء المصرية ومنظمة الصحة العالمية موضحة ان اللقاح يخضع لـ4 أنوع من التحاليل بعد استلامه وتتم بشكل دقيق من خلال معامل هيئة الدواء المصرية وتستغرق أكثر من أسبوعين.
كما استعرضت آلية توزيع اللقاح بمصر من خلال توفير مراكز صحية بكل محافظة للتطعيم باللقاحات وتشمل مسارات تلك المراكز منطقة إرشادية لتوعية الفئات المستهدفة بالتطعيم كأولوية ومنطقة إدارية لمراجعة البيانات وتسجيلها علي المنظومة الخاصة بالتسجيل للقاحات وغرفة موافقة مستنيرة يتم بها إطلاع الأشخاص علي جميع الشروط وغرفة للتطعيم ومكان مخصص لحفظ اللقاح وكذلك عيادات لمتابعة المواطنين الذين تم تطعيمهم حيث يتم أخذ اللقاح علي جرعتين بينهما 21 يوما بنفس المركز مشيرة إلي تخصيص خط ساخن لتلقي الاستفسارات والشكاوي الخاصة بعملية الحصول علي اللقاح.
ذكرت الوزيرة أن الأولوية في توزيع اللقاح ستكون للفئات المستحقة تباعا وهم الأطقم الطبية بمستشفيات العزل والصدر والحميات بالاضافة إلي مرضي الأورام ومرضي الفشل الكلوي وأصحاب الأمراض المزمنة من كبار السن ومرضي القلب والأوعية الدموية من خلال الاعتماد علي قاعدة بيانات مبادرة رئيس الجمهورية لمتابعة وعلاج الأمراض المزمنة ونفقة الدولة والتأمين الصحي كما شددت علي ضرورة عدم تراخي تلك الفئات في اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية حتي بعد الحصول علي اللقاح.
أكدت الوزيرة انه جاري العمل لبدء تصنيع لقاح فيروس كورونا في مصر خلال الشهور القادمة وذلك بدعم وتوجيهات القيادة السياسية لاعتبار مصر مركزا لتصنيع اللقاحات في أفريقيا والشرق الأوسط داعية الشركات الراغبة للمشاركة والاستثمار في تلك الخطوة مؤكدة انه تم تقييم ومراجعة خطوط الإنتاج بالشركة القابضة للقاحات والمستحضرات الحيوية "فاكسيرا" وذلك من قبل لجنة متخصصة من خبراء منظمة الصحة العالمية وعدد من المختصين الدوليين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق