شباب وبنات رفعوا شعار: "فاتنا الميري ونجحنا"


اصبح كثير من الشباب في الوقت الحالي يفكر خارج الصندوق وبمجرد تخرجهم في جامعاتهم يتجهون للتفكير في مشروع يعتمدون به علي أنفسهم دون انتظار لوظيفة ميري تكبل طموحه وتفرض عليه قواعدها.



اصبح كثير من الشباب في الوقت الحالي يفكر خارج الصندوق وبمجرد تخرجهم في جامعاتهم يتجهون للتفكير في مشروع يعتمدون به علي أنفسهم دون انتظار لوظيفة ميري تكبل طموحه وتفرض عليه قواعدها.
مشروعات الشباب لا تتوقف والحكومة حريصة علي تشجيع هؤلاء الشباب علي العمل والتفكير والبحث عن مشروعات تدر لهم عائدات جيدة.
"المساء" التقت مع مجموعة من الشباب أصحاب المشروعات التي حققت نجاحاً للكثيرين.
قال عمر عادل عبدالصبور. طالب بكلية التجارة جامعة عين شمس. صاحب مشروع عربة البليلة: الفكرة كانت قائمة بالفعل ولكن في شارع آخر وطلبنا تخصيص شارع لعربات الطعام المتنقلة مثل مشروع "شارع مصر" الذي تم تنفيذه في منطقة شيراتون. خاصة أن المشروع يوفر فرص عمل للكثير من الشباب. لافتاً إلي أنهم قاموا باختيار بيع البليلة نظراً لأنها فكرة مختلفة وغير منتشرة. كما أنها العربة الوحيدة بهذه المنطقة التي تبيع البليلة. ووجه رسالة للشباب العاطلين قائلاً: "الرزق والشغل مش هييجي بالقعدة علي القهوة". ومن يريد إقامة مشروع للعمل فإن الدولة تساند وتوفر أماكن لتنفيذها.
منة أشرف طالبة بكلية حقوق جامعة عين شمس. والمشاركة في عربة البليلة تقول: إنها واجهت في بداية عملها بالشارع كثير من الانتقادات والمشكلات نظرا لأنها فتاة تعمل بالشارع. ولكن مع مرور الوقت والانتقال بالعربة لشارع الشباب. فإن الأمر اختلف تماماً وأصبح هناك تشجيع كبير من الناس. لافتة إلي أنها قررت الاعتماد علي نفسها والعمل بجانب الدراسة. وانها بعد إنهاء الكلية ستبحث عن عمل في مجالها ولكنها لن تترك هذا المشروع.
قال محمد حمدي. حاصل علي ليسانس حقوق جامعة عين شمس. وأحد أصحاب مشروعات عربات تقديم المشروبات والكريب والوافل. إنه تخرج عام 2013. ولم يحصل علي وظيفة. لذلك قرر البحث عن مشروع خاص به. وقام بتجهيز عربة طعام "الكريب والوافل" وكان يتجول بها في الشارع. وواجه العديد من الصعوبات والمشاكل من قبل شرطة المرافق والإشغالات إلا أن ذلك الوضع اختلف كثيراً عقب إصدار الرئيس عبدالفتاح السيسي قراراً بترخيص مشاريع الشباب "عربات الشباب". ومن ثم استخرج ترخيصاً مؤقتاً من محافظة القاهرة. مما أدي إلي نجاح المشروع قائلاً: أهم شيء قدمه لنا الاستقرار والعمل بشكل أفضل. لافتاً إلي أن الإقبال انخفض من قبل الجمهور مع بداية الدراسة والدخول في موسم الشتاء.
أضافت ريم غنيم. صاحبة مشروع الإكسسوارات وأدوات المكياج أن الفكرة جاءت لديها عندما كانت خارج مصر وقررت هي وشقيقها تنفيذ الفكرة علي أرض الواقع وقمنا بإيجار كشك بشارع مصر بـ 6 أكتوبر. وبدأوا بالفعل وكان يواجههم مشاكل كثيرة بالشارع. لافتة إلي أن إقبال الجمهور كان كثيفاً عند الافتتاح. نظراً للدعاية التي تمت. ولكن الإقبال قل بشكل ملحوظ مع بداية الدراسة. مؤكدة علي أن المشروعات الشبابية تقضي علي البطالة وعدم انتظار الوظائف الحكومية. وتعطي استقلالية في العمل والتفكير والإدارة.
قال هشام حرب صاحب مشروع اتش حرب للمشروبات الساخنة انه كان الوسيلة الوحيدة لكسب الرزق بشكل حلال بعد أن ضاقت عليه كل فرص العمل لذلك اتجه للعمل الخاص. مطالباً الشباب بعدم الانتظار كثيراً والتفكير بشكل عملي.. مشيراً إلي تقديمه المشروبات بأسعار متوسطة وغير مبالغ فيها.
أشادت حنان وهبة 33 عاماً صاحبة مشروع للأعمال اليدوية والبدوية بتوجيهات الدولة وتيسيراتها للشباب لخلق فرص عمل ومشروعات صغيرة. مشيرة إلي أنها من محافظة مطروح وتحاول نقل ثقافة وعادات المجتمع. فتلك المشروعات ترسخ مبدأ الهوية المصرية. فجاءتها فكرة المشروع والانتقال إلي القاهرة وبداية العمل لإنهاء إجراءات التأسيس.
هيثم شكري- 36 سنة- بكالوريوس علوم تخصص كيمياء. صاحب مشروع المكتبة المتنقلة: فكرة المكتبة المتنقلة بالنسبة له طوق النجاة خاصة أنه يمتاز بين زملائه بالحكي ويسمونه "هيثم الحكاواتي" بجانب حبه للأطفال. فكانت فكرة مشروعه قائمة علي تقريب الأطفال من القراءة وتحبيبهم فيها بأساليب مختلفة ومتطورة ومنذ بداية مشروعي عام 2000 كنت أحمل الكتب علي ظهري وانتقل بها وكلي أمل وطموح في توصيل فكرتي وأن يشعر بحب الأطفال في القراءة.
يقول الشاذلي أحمد رجب- 35 سنة دبلوم صناعي أسيوط- إنه جاء إلي القاهرة وكله أمل في كسب رزق حلال بعدما ذابت أرجله من اللف والبحث عن الوظائف سواء الحكومية أو الخاصة. حتي جاءت فكرة سيارة المشروبات في ذهنه وقرر مع بعض اصدقائه شراء سيارة وماكينة تجهيز المشروبات.
أضاف أن هدفه الرئيسي عدم الجلوس وانتظار فرصة التوظيف مثل شباب كثير في الصعيد كل أمله ان يجد وظيفة حكومية يفتح بها منزله وفي النهاية جميعهم جالسون علي المقاهي دون عمل.
أشار إلي أن مشروعه ليس له مكان محدد ولكنه يبحث بشكل دائم عن الأماكن التي بها رواج ويستطيع من خلالها تحقيق ربح أكبر فمثلاً أمام معهد أو مدرسة أو ميدان أو طريق سريع.
قال إن الحل الوحيد للشباب في الوقت الحالي هو الاتجاه إلي المشروعات الخاصة لأن الوظائف لم تعد الحلم لدي الكثيرين الذين ذاقوا حلاوة العمل الخاص. وتحقيق مكاسب.


 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق