"المساء" .. رصدت علي أرض الواقع

"المترو" أكثر المرافق التزاماً بـ "الكمامات"

بعد تأكيد رئيس الوزراء الأربعاء الماضي علي الاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية وفرض غرامات فورية علي المخالفين لمواجهة حدة الموجة الثانية لفيروس كورونا قامت "المساء" بجولة علي وسائل المواصلات العامة ومترو الأنفاق وبعض الوزارات والهيئات والمصالح لرصد مدي التزام المواطنين بتطبيق الإجراءات الاحترازية وارتداء الكمامات


بعد تأكيد رئيس الوزراء الأربعاء الماضي علي الاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية وفرض غرامات فورية علي المخالفين لمواجهة حدة الموجة الثانية لفيروس كورونا قامت "المساء" بجولة علي وسائل المواصلات العامة ومترو الأنفاق وبعض الوزارات والهيئات والمصالح لرصد مدي التزام المواطنين بتطبيق الإجراءات الاحترازية وارتداء الكمامات.
كان رئيس الوزراء قد وجه في اجتماع الأسبوع الماضي بتشديد العقوبات وتكثيف الحملات من قبل الجهات المعنية مع دراسة إصدار قرارات يتم بمقتضاها تحصيل الغرامة فوريا من المخالفين.
بداية الجولة كانت في مترو الأنفاق من شبرا الخيمة وانتهاء بمحطة الشهداء ورصدت "المساء" انه من أكثر المرافق التزاما بالإجراءات الاحترازية خاصة فيما يتعلق بارتداء الكمامة حيث يقف رجال الشرطة علي بوابات المحطات للتنبيه علي الركاب بارتداء الكمامة ومنع الدخول بدونها فضلا عن توفيرها للجمهور بمنافذ بيع التذاكر.
وفي مجمع التحرير تعمد محرر "المساء" الدخول بدون ارتداء كمامة ولم يتم منعه من الدخول ثم تجول داخل أدوار المجمع ورصد عشرات المترددين بدون كمامات وعند الخروج من البوابة سأل أفراد الأمن عن مدي التزام المترددين علي المجمع بارتداء الكمامة قالوا إن أكثرهم ملتزمون إلا أن هناك عدم التزام من موظفي المجمع أنفسهم رغم وجود منشور بعدم الدخول بدون كمامة.
أما وزارة التربية والتعليم فأبوابها مفتوحة للمترددين دون وجود أشخاص للتنبيه بارتداء الكمامات فكان الدخول أكثر سهولة بل التقط المحرر لنفسه عدة صور داخل ديوان الوزارة دون أن يمنعه أحد وعند الخروج سأل "المحرر" عددا من الجمهور عن مدي منعهم من دخول الوزارة بدون كمامة الجميع أكدوا بأنه لم يتم سؤالهم أصلا.. "هما داخلين ليه"؟!
محاولات محرر "المساء" فشلت في دخول محافظة القاهرة دون ارتداء كمامة حيث استوقفه أمن المحافظة وطلب منه ارتداء الكمامة قبل الدخول بل وتم منعه من التقاط أي صور للجمهور.
الغريب انه رغم التزام الموظفين المكلفين بالمهمة وعدم دخول أي فرد المحافظة دون ارتداء الكمامة إلا انهم أنفسهم مرتدين كمامات تحت الذقن للتعامل مع الجمهور وهذا أيضا خطأ.
في حي الأزبكية.. دخول المركز التكنولوجي بالحي والذي يتعامل مع الجمهور كان من أسهل ما يمكن حيث لا يوجد أي فرد أمن للسؤال عن الكمامات رغم أن هناك زحاما وفي نفس الوقت أفراد الأمن يقفون بكثافة لمنع دخول مكاتب الحي إلا بعد ارتداء الكمامة.
تعمد محرر "المساء" ركوب أحد أتوبيسات هيئة النقل العام ورصد التزام بعض الركاب بارتداء الكمامة بينما هناك أعداد أكبر بدون كمامات والعملية حسب رغبة "الزبون"!!
وعندما تم سؤال السائق والكمساري عن دورهم في تنبيه الركاب بارتداء الكمامات تبين انهم لا يوجد لهم دور في توجيه الركاب بحجة انه ليس لديهم تعليمات بذلك.
عند مرور محرر "المساء" بشارع قصر العيني وجد ان مكتب البريد مكتظ بالجمهور والزحام شديد وأغلبهم بدون كمامات دون و جود أي فرد من المكتب لتوجيههم بارتداء الكمامة.
أما عن سيارات الميكروباص فحدث ولا حرج فهي عبارة عن قنبلة موقوتة فلا سائق ملتزم ولا راكب إلا نادرا.

نصيحة طبيب
قال د.طارق عليوة استشار الأمراض الصدرية والباطنة إن "كورونا" نوع من أنواع الانفلونزا والحالات تتزايد خاصة في فصل الخريف والشتاء ولابد لأي شخص لديه أنفلونزا أن يعتبر نفسه حالة كورونا حيث يثبت العكس وذلك للحفاظ علي من يتعامل معهم والمحيطين به.
طالب د.عليوة المواطنين بالتباعد الاجتماعي وعدم التزاحم خاصة في المناسبات مثل إقامة الأفراح وتأدية اجب العزاء فضلا عن عدم التزاحم وترك مسافات وارتداء الكمامة عند التردد علي المصالح الحكومية فضلا عن تناول الوجبات الصحية مثل الخضار والفاكهة وممارسة الرياضة والتهوية الجيدة.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق