حذر خبراء الصحة من الإفراط في تناول المضادات الحيوية لعلاج كورونا حيث تؤدي إلي ضعف المناعة وتترك آثارا سلبية علي كافة أعضاء الجسم وأكدوا أن تناول المضادات الحيوية بدون استشارة طبيب متخصص بمثابة انتحار ويؤدي إلي هبوط في الدورة الدموية وهوان في جميع أعضاء الجسم وخلل في الجهاز العصبي.
حذر خبراء الصحة من الإفراط في تناول المضادات الحيوية لعلاج كورونا حيث تؤدي إلي ضعف المناعة وتترك آثارا سلبية علي كافة أعضاء الجسم.
أكدوا أن تناول المضادات الحيوية بدون استشارة طبيب متخصص بمثابة انتحار ويؤدي إلي هبوط في الدورة الدموية وهوان في جميع أعضاء الجسم وخلل في الجهاز العصبي.
أكد د. علي عبدالله - استشاري أمراض الباطنة والغدد الصماء - أن المضادات الحيوية إذا كانت تستخدم كعلاج فإنها قاتلة في الاستعمال الخاطئ وتؤدي إلي أضرار وخيمة.. مشيرا إلي أن ليس كل مضاد حيوي يستخدم لعلاج أي حالة التهاب لكن هناك أنواعا عديدة من المضادات الحيوية. وعلي سبيل المثال فإن فيروس كورونا يتم استخدام مضادات حيوية متنوعة علي حسب حالة المصاب والأمراض المزمنة التي يعالج منها وكل حالة يتم تحديد المضاد المناسب لها عن طريق تشخيص طبيب وعمل مزرعة لتحديد نوعية الميكروب والمضاد المناسب له.
قال د. أشرف رضوان - استشاري أمراض الأسنان: إن الإفراط في تناول المضادة الحيوية يمثل كارثة سواء في حالات كورونا أو الأمراض الأخري لأن المضادات الحيوية تضعف المناعة وكثرتها تصيب الإنسان بالأنيميا وتؤثر علي الكلي والكبد بشكل مباشر.
أضاف أنه في حالة الإفراط في تناول المضادات الحيوية في أي مرض أو التهاب بكتيري تقوم البكتيريا بعمل حويصلات ضد نوعية المضاد المستخدم وهنا أصبح المضاد غير مؤثر في البكتيريا ومن هنا لابد أن يتم تناول أي مضاد عن طريق الطبيب وليس بالوصفات العشوائية أو الاجتهادات فالأدوية وخاصة المضادات تمثل خطرا كبيرا علي صحة الإنسان حين استخدامها بالطرق الخاطئة.
قال إن الأصناف التي تستخدم في كورونا معروفة ولكن ليس كل الحالات المصابة تستخدم المضادات لأن المضاد يضعف المناعة وفي حالة إصابات كورونا تحتاج إلي مناعة قوية لمواجهة الفيروس.
قال د. حسن كامل استشاري الأمراض المعدية والحميات إن أخطر شيء في العلاج الإفراط في تناول المضادات الحيوية وخاصة في إصابات كورونا لأن الفيروسات عندما تتعامل معها بالمضادات الحيوية في بداية المرض تتحول إلي شرسة والبكتيريا المسالمة في الجسم تتحول إلي عدوانية والمضادات الحيوية المناسبة تستخدم بعد أن تحدث مضاعفات من الفيروسات.
أوضح أن الصيدلي مشارك في الاستخدام الخاطئ للمضاد الحيوي لأنه يصرف العلاج أو المضاد لأي شخص دون روشتة طبيب مما يسهل للمريض عملية الحصول علي الدواء وتناوله دون استشارة طبيب كما أن بعض مرضي نزلات البرد يتوجهون للصيدليات للحصول علي مجموعات نزلات البرد وهذا خطر داهم حيث إن مجموعة البرد مكونة من حقنة مسكن ومضاد حيوي وكرتيزون وهذه المجموعة من الأدوية تسبب خطورة جسيمة عند بعض الحالات التي تعاني من أمراض مزمنة وتؤدي إلي مضاعفات خطيرة وليس كل حالة يفيد معها استخدام هذه المجموعة.
اترك تعليق