يساهم في تيسير حركة المواطنين وتحقيق السيولة المرورية وتخفيض زمن الانتقال
يربط العاصمة الإدارية بمدن الشروق والعبور وبلبيس.. ويعبر النيل إلي البدرشين و6 أكتوبر
أكد عدد من خبراء الطرق أن ما تشهده مصر من طفرة كبيرة في إنشاءات الطرق يعد دليلاً قوياً علي حجم التنمية الكبير الذي تشهده البلاد مشيدين بدور القيادة السياسية في تذليل كل العقبات وتيسير كل السبل للإسراع بتنفيذ كل تلك المشروعات الكبري التي تتم حالياً ومن بينها الدائري الأوسطي الذي تفقده الرئيس عبدالفتاح السيسي أول أمس الجمعة ويعد أفضل محور يتم إنشاؤه منذ سنوات والممتد من مدينة بلبيس إلي محور الضبعة بطول 155 كيلو متراً ويعد أعرض طريق بالشرق الأوسط حيث يصل في أعرض قطاعاته إلي 16 حارة مرورية بواقع 8 حارات لكل اتجاه ويقع في منطقة متوسطة بين الطريق الدائري حول القاهرة الكبري والطريق الدائري الإقليمي ويخدم جميع محافظات الوجه القبلي والبحري ومدن القناة ويقوم بتنفيذه عدد من الجهات تتكامل لإخراج الطريق في أفضل حالاته حيث تنفذ الهيئة الهندسية للقوات المسلحة 7 قطاعات بطول 104 كيلو مترات ووزارة النقل قطاعاً واحداً بطول 22 كيلو متراً ووزارة الإسكان قطاعاً واحداً بطول 30 كيلو متراً ويعد أول طريق دائري يربط المحاور الدائرية والطولية.
قال المهندس رمزي لاشين رئيس هيئة الطرق والكباري الأسبق إن التفكير في إنشاء الطريق الدائري الأوسطي موجود منذ فترة طويلة لكنه كان حبيس الأدراج بسبب عدم وجود إرادة حقيقية لتنفيذه وعدم توفر الموارد اللازمة لتنفيذه ولكن منذ تولي الرئيس السيسي قيادة البلاد اختلفت الأمور تماماً وحدثت طفرة في إنشاءات الطرق ومنها الدائري الأوسطي الذي أصبح وجوده ضرورة خاصة أن الدائري العادي أقصي حمولة له 120 ألف سيارة وأصبح الضغط عليه 180 ألف سيارة يومياً وطوله 110 كم وبعد ذلك فهناك الدائري الإقليمي وطوله 400 كم ومعظمه مخصص للنقل مشيراً إلي أن الدائري الأوسطي يتوسط الطريقين حيث تم إنشاؤه طبقاً لمواصفات الطرق الحرة بحيث يكون بدون تقاطعات مرورية وتستخدم الكباري والأنفاق الموجودة خلاله للمرور للخلف والطريق الدائري الأوسطي يربط المدن الجديدة مثل العاصمة الإدارية الجديدة والشروق والعبور وبلبيس والمشروع يعبر النيل بكوبري علوي في منطقة حلوان للوصول إلي البدرشين و6 أكتوبر وطريقي القاهرة- الإسكندرية والقاهرة- الفيوم والطريق الأوسطي يربط طرق "القاهرة- السويس" و"القاهرة- الإسماعيلية" الصحراوي بمدينتي 15 مايو وحلوان أي أنه يخدم جميع محافظات الوجه القبلي والبحري ومدن القناة ويربط المدن الجديدة علي جانبي الطريق في شرق وغرب القاهرة مثل مدن القاهرة الجديدة والشروق والعبور وبلبيس و15 مايو وحلوان و6 أكتوبر ومحور الضبعة.
أشار إلي أن الطريق الأوسطي يخدم كل أنشطة التنمية التوسعية المستقبلية ويعد أساساً للتنمية العمرانية وأيضاً الصناعية خاصة أنه تم تنفيذ جميع الأعمال الصناعية للربط مع الطرق العرضية المتقاطعة معه كما يهدف إلي تخفيف الازدحام المروري والضغط علي شبكة الطرق الحالية خاصة علي الطريق الدائري مشيراً إلي أن أي كلام عن ان الطرق الجديدة عبء علي الميزانية هو كلام فارغ لأن جميع الطرق التي يتم إنشاؤها تقوم بإحداث طفرة تنموية صناعية وأيضاً بشرية كما أن أي طريق يتم قبل إنشائه عمل جدوي اقتصادية له وتأتي عوائد تكاليفه في أقل من 10 سنوات سواء بشكل مباشر من خلال الرسوم علي الطريق أو من خلال التنمية من حوله سواء مدن جديدة أو توفير للجهد والوقت موضحاً أن الخطوة القادمة التي سيتم تحقيقها من خلال منظومة النقل الذكي ستحقق عائدات جبارة من الطرق.
قال د.أسامة عقيل أستاذ الطرق وأحد مصممي الطريق الدائري الأوسطي إن الطريق يعد أفضل محور يتم إنشاؤه مؤخراً خاصة أن القاهرة بعد استكمال إنشائه ستضم 3 طرق دائرية وتم تسميته بالأوسطي لأنه يتوسط الدائري العادي والإقليمي الذي لا يخدم القاهرة فقط وإنما يربط المحافظات المحيطة بالقاهرة أما الدائري الحالي فهو يخدم القاهرة فقط ووصل لمرحلة من التشبع حتي بعد التوسعات الأخيرة مشيراً إلي أن أهم إضافة للطريق الأوسطي تتمثل في أنه يربط جميع المحاور والطرق الهامة ويربط الإقليمي بالدائري ويعد أعرض طريق بالشرق الأوسط حيث يضم 8 حارات منها 5 حارات رئيسية و3 داعمة وكلها طرق حرة ما يسهل حركة المرور وسيخفف الحمل عن الدائري الحالي.
كشف د.أسامة عن أن الطريق الأوسطي سيجعل الوصول للعاصمة الإدارية والمدن الجديدة مثل 6 أكتوبر أسهل لأنه سيكون طريقاً مباشراً لها دون الحاجة لاختراق مدن أخري موضحاً أن الطريق أيضاً سيكون من الطرق الذكية وتم مراعاة ذلك في الإنشاء ويتوقع أن الطريق الدائري الأوسطي سيكون له دور في جذب عدد كبير من الرحلات لتيسير حركة المواطنين وتخفيض أزمنة التنقل وتحقيق السيولة المرورية المطلوبة خاصة أنه تم تصميم الطريق الدائري الأوسطي ليستوعب التوسعات والزيادة المستقبلية المحتملة في الحركة المرورية وذلك من حيث زيادة عدد الحارات المرورية ووسائل الأمان.
اترك تعليق