ثانية كورونا .. أوسع انتشاراً .. احذروها

أجمع خبراء الصحة علي أن قرارات منع الأفراح وسرادقات العزاء وسنترات الدروس الخصوصية للحد من انتشار وباء كورونا قرارات صائبة مائة في المائة ولكنها تأخرت كثيرا لأن ما يمر به العالم من رعب هذا الوباء يجعلنا أكثر جدية وفعالية في اتخاذ التدابير الوقائية من أجل مصلحة الشعب


أجمع خبراء الصحة علي أن قرارات منع الأفراح وسرادقات العزاء وسنترات الدروس الخصوصية للحد من انتشار وباء كورونا قرارات صائبة مائة في المائة ولكنها تأخرت كثيرا لأن ما يمر به العالم من رعب هذا الوباء يجعلنا أكثر جدية وفعالية في اتخاذ التدابير الوقائية من أجل مصلحة الشعب.
أضافوا أن سرعة انتشار الفيروس بين المواطنين خلال الأيام القليلة الماضية يدعونا للتوقف وتغيير سلوكياتنا واتخاذ قرارات صارمة وحازمة لردع المخالفين والمتقاعسين عن تنفيذ الإجراءات الوقائية ضد هذا الوباء متوقعين أن يصل العدد إلي ألف خلال الأسبوع القادم إذا استمرت حالة الاستهتار التي نشهدها الآن.
قال د.عصام عزام خبير الأمراض الصدرية إن زيادة أعداد الإصابات اليومية بكورونا من 270 حالة منذ 10 أيام إلي 544 حالة إصابة بالأمس يؤكد ان هناك استهتاراً من المواطنين بالإجراءات الاحترازية بالاضافة إلي وجود اهمال وتقاعس من المسئولين في بعض المصالح والجهات الحكومية والمواصلات العامة ولم يتم تطبيق العقوبات علي المخالفين الذين لا يرتدون الكمامات وخاصة ما نشاهده في مترو الأنفاق والقطارات والميكروباص.
أشار إلي أنه لو تم تطبيق العقوبات علي المخالفين بفرض غرامة 10 جنيهات فورية علي من لا يرتدي الكمامة فاننا سنجد التزاما من كل المواطنين لكن ما يقال ان غرامة عدم ارتداء الكمامة 4 آلاف جنيه في المواصلات فهذا غير معقول ولا يصدق والكل يعتقد أن هذه العقوبات خرافية ومن أجل تخويف الناس لكن لو كانت الغرامات 10 جنيهات وفورية لوجدنا التزاما بالإجراءات الاحترازية.
قال د.حسن كامل استشاري الحميات والأمراض المعدية إن الأمر لم يعد طبيعيا بعد الزيادة في أعداد المصابين بكورونا فهل يعقل ان الإصابات تتضاعف خلال 10 أيام وهذا يعني أن الخطر قادم وان السيطرة علي الأمور مازالت في أيدينا ولو تركنا الأمور تسير طبقا لأهواء الناس لوجدنا كوارث من هذا الوباء.
أضاف اننا طالبنا بسرعة غلق صالات الأفراح ومنع سرادقات العزاء وغلق مراكز الدروس الخصوصية منذ أكتوبر الماضي حتي لا نصل إلي ما وصلنا إليه الآن من ارتفاع في نسبة الإصابات بكورونا لكن أسلوب الطبطبة علي المستهترين لا يفيد ولابد أن تكون هناك عقوبات سريعة وصارمة ولو افترضنا ان سعر الكمامة جنيهان وفرضنا عقوبة فورية علي من لا يرتديها بمبلغ 10 جنيهات فهذا سوف يكون رادعا لأي شخص تسول له نفسه عدم ارتداء الكمامة.
أكد د.شريف عبدالهادي أستاذ جراحة القلب وعميد معهد القلب القومي "سابقا" ان الاستهتار في تنفيذ الإجراءات الاحترازية داخل المواصلات العامة والمصالح الحكومية لابد أن يواجه بكل حزم حتي لا نترك الأمور تسير في الاتجاه المعاكس ويحصد الوباء أرواح الالاف.
لفت عبدالهادي إلي أن المواطن هو الوحيد الذي سيعاني من تبعات هذا الوباء حيث أن بعض الدول فرضت قرارات منذ أيام بالغلق التام لجميع المصالح والمحلات التجارية وتوقفت حركة المواطنين وتم فرض حظر علي التجوال بسبب سرعة انتشار الوباء الذي خلف من وراءه آلاف الضحايا الذين راحوا نتيجة الإصابة بكورونا.
نوه إلي ضرورة فرض عقوبات فورية علي المستهترين بالمواصلات العامة حتي يشعر المواطن بمدي أهمية الإجراءات الاحترازية حيث أن بعض الناس يصدقون الشائعات التي يروجها البعض بأن هذا المرض وهمي وهذه هي الكارثة الحقيقية لأن الحكومة ليس من صالحها غلق صالات الأفراح أو دور المناسبات ومنع العزاء ولكن كل ما يصدر من قرارات فهو في صالح الشعب ولكن يكون هناك مقصد من الحكومة سوي ذلك.
أوضح ان ارتداء الكمامة هو أبسط الإجراءات الاحترازية ولا تكلف المواطن شيئا ويجب علي كل مواطن الالتزام بها في كل مكان خارج المنزل لعدم الدخول في دوامة الإصابة.. مشيرا إلي أن هذه الكمامة ضرورية حتي ولو كان الشخص حصل علي لقاح كورونا حيث أنها تمثل البوابة الرئيسية في الوقاية من الإصابة بالفيروس اللعين.
قال ان في حالة زيادة الإصابات بكورونا سوف تلجأ الحكومة إلي فرض الحظر والاغلاق الكامل وهذا يمثل ضررا فادحا علي المواطنين والدولة ولابد أن نتكاتف لحماية أنفسنا من هذا الوباء اللعين وحماية بلدنا.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق