أقرع ونزهي.. مثل شعبي ينطبق علي حالة متسول منطقة سموحة المدعو حسام الذي يفترش هو وزوجته وأطفاله الثلاثة منهم طفل رضيع الرصيف أمام أحد المساجد المعروفة بمنطقة سموحة أرقي مناطق الاسكندرية الذي فجر اللواء محمد الشريف محافظ الاسكندرية مفاجأة حكايته الغريبة والعجيبة. مناشداً المواطنين ووسائل التواصل الاجتماعي تحري الدقة فيما ينشرونه لصالح المواطن والوطن
أقرع ونزهي.. مثل شعبي ينطبق علي حالة متسول منطقة سموحة المدعو حسام الذي يفترش هو وزوجته وأطفاله الثلاثة منهم طفل رضيع الرصيف أمام أحد المساجد المعروفة بمنطقة سموحة أرقي مناطق الاسكندرية الذي فجر اللواء محمد الشريف محافظ الاسكندرية مفاجأة حكايته الغريبة والعجيبة. مناشداً المواطنين ووسائل التواصل الاجتماعي تحري الدقة فيما ينشرونه لصالح المواطن والوطن.
انتشرت قصة المدعو حسام عبر صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية مزودة بصورة وهو يجلس مع أطفاله وزوجته أمام أحد مساجد منطقة سموحة وناشد الجميع محافظ الاسكندرية لإنقاذه وتوفير شقة له حتي يحيا حياة كريمة. وعلي الفور استجاب محافظ الاسكندرية وكلف د.إيمان أشرف مديرة العلاقات العامة بالمحافظة بتولي حالته واستقبله المحافظ هو وأفراد أسرته ووعده بشقة بصورة فورية وبالفعل تم اصطحابه بمعرفة العلاقات العامة بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي والجمعية الشرعية احدي مؤسسات المجتمع المدني إلي شقة بمنطقة توشكي بالعامرية استعداداً لفرشها. إلا أنه تهرب منهم بالمنطقة وظلوا يبحثون عنه. ليتبين أنه غير راض عن المكان لكونه بعيداً. فعادت المحافظة واصطحبته إلي شقة تم توفيرها علي الكورنيش بالمنشية خاصة بالجمعية الشرعية لحين إعداد شقة له بمساكن كوم الملح بالقباري. وتم إحضار غذاء له ولأسرته عبارة عن فراخ وكفتة نظراً لحالة الضعف الذي يعاني منها أطفاله وتم أيضا إحضار لبن لهم وبطاطين علي أن يتم إحضار ملابس للأطفال في اليوم التالي طالبين من الأم الاستحمام هي وأطفالها خوفاً عليهم من الأمراض. إلا أن المفاجأة كانت هروب المتسول وأسرته وعودته للشارع مرة أخري للتسول رافضين الشقق الثلاث. وبالتواصل مع المتسول عبر تليفونه المحمول طالب بشقة في منطقة راقية وقريبة من عمله بالتسول. لكونه لن يترك أربعة آلاف جنيه يدرها عليه عمله ليسكن في منطقة بعيدة وشعبية. ونزل الخبر علي المحافظ كالصاعقة فأمر بتشكيل لجنة لدراسة حالته ليتبين أن المتسول ليس من مواليد الاسكندرية أو حتي من أبنائها وأنه من مواليد محافظة المنيا وحاصل علي قرض من أحد البنوك بضمان محل لم يسدد منه سوي قسطين وفر إلي الاسكندرية ليعمل بالتسول محققاً أرباحاً من جهة ومن جهة أخري لا يكون له موقع ثابت يستطيع أن يصل البنك إليه.
علي الجانب الآخر أكدت ستوتة حسن عضو المجلس المحلي للمحافظة سابقاً ضرورة تدخل وحدة التدخل السريع بمديرية التضامن الاجتماعي لحماية حقوق أطفال المتسول. خاصة أن بينهم طفلاً رضيعاً لكونهم بلا مستقبل واضح المعالم ومعرضين للخطر يوميا بالنوم في العراء. موضحة أن هذا المواطن نموذج في إثارة التعاطف الكاذب للتربح منه دون عناء أو مجهود.
اترك تعليق