قال الدكتور مجدي عاشور المستشار العلمي لمفتي الجمهورية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية:
هذا جزء من حديث ورد في صحيح البخاري وجاء فيه: "جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أُخبروا كأنّهم تقالّوها، فقالوا: وأين نحن من النّبي صلى الله عليه وسلم، قد غُفِرَ له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، قال أحدهم: أمّا أنا فإنّي أصلي اللّيل أبدًا، وقال آخر: أنا أصوم الدّهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النّساء فلا أتزوّج أبدًا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال: «أنتم الّذين قلتم كذا وكذا؟! أما والله إنّي لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكنّي أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوّج النّساء، فمن رغِبَ عن سنّتي فليس منّي»"
النبي صلى الله عليه وسلم غضب لأنهم ظنوا ان العبادة هي الانقطاع وعدم التفاعل مع الحياة مع ان العبادة هي ان تتفاعل مع الحياة بمراد الله عز وجل
وهنا القول بان من رغب عن سنتي فليس مني معناه ان من لا يفعل مثلما افعل فهو ليس سائرا على هدي الذي جمع بين الأمور بوسطية وليس معناه انه كافراً .. واجمل شيء هو الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم .
والله أعلم
جاء ذلك في البث المباشر الذي تبثه الدار على صفحتها في موقع التواصل الفيس بوك للإجابة على أسئلة المواطنين
اترك تعليق