بفضل الله وتوفيقه، ثم جهود الزملاء في "عقيدتي" تحتل جريدتنا الغراء المرتبة الأولى بين الصحف الدينية، وتعد الأكثر قراءة وتأثيرا في الرأي منذ صدروها، في ظل ظروف استثنائية ومحاربة للفكر المتطرف، وعملها علي تصحيح المفاهيم ليس من خلال الموضوعات الصحفية فقط بل من خلال الندوات الميدانية والتعبير عن آمال وآلام القراء.
من هنا كانت "عقيدتي" مثار اهتمام الباحثين الأكاديميين منذ فترة طويلة وتم إعداد رسائل ماجستير ودكتوراه عنها.
أحدث رسالة علمية تمَّت مناقشتها منذ أسابيع بكلية التربية، جامعة الأزهر، قدّمها الباحث حسن عوض- المعيد بقسم التربية الإسلامية بكلية التربية بالقاهرة- تحت عنوان "دراسة تحليلية للقضايا التربوية الإسلامية في جريدة عقيدتي" نال عنها درجة الماجستير بتقدير ممتاز، وتكونت لجنة المناقشة من كل: د. شحات غريب جزر- أستاذ ورئيس قسم التربية الإسلامية بجامعة الأزهر والوكيل الأسبق لكلية التربية بالدقهلية- د. محمد طه ريان- أستاذ أصول التربية بجامعة العريش- د. حمدي حسن أيوب- أستاذ التربية الإسلامية المساعد بتربية الأزهر بالقاهرة- د. أحمد عبدالغنى رشوان، مدرس التربية بجامعة الأزهر.
أشار الباحث إلى أن "عقيدتي" تتمتع بمصداقية كبيرة لدى قرائها سواء في مصر أو مختلف بلاد العالم العربي والإسلامي، لأن موقعها الإلكتروني على شبكة الانترنت ساهم بدور كبير في انتشارها عالميا وكانت موضوعاتها محورا للحديث فى آلاف المواقع.
جوهر الدين
وأوضح الباحث أن "عقيدتي" منذ صدورها تعمل على تأكيد معاني الدين السمحة وإظهار الجوهر الحقيقي للإسلام مع تنقية أفكار وسلوكيات المسلمين من أي شوائب دخلت عليها سواء بالجهل أو بالقصد، مع حرصها الشديد على حماية الوحدة الوطنية تحت مظلة الوطن، ومعالجة كافة القضايا التي تعمل على إشعال الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن الواحد ،كما كانت- ولازالت- جسرا للمسلمين في كافة بلدان العالم يتجاوزون بها الحساسيات السياسية والخلافات المذهبية ولهذا فإن "عقيدتي" تعد مصدرا بديلا للمعرفة التربوية الإسلامية والفتوى الدينية، كما أنها مدعوة لتقديم إعلام هادف مميز يلبّى حاجة القارئ من خلال ما تقدمه من تقارير ومقالات وندوات علمية جادة تلامس حياة الناس وتتناول اهتماماتهم فى كافة الجوانب الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية وتشبع رغباتهم مما تقدمه من منظور إسلامي وبرؤية عصرية.
ويؤكد الباحث أن دراسته اقتصرت على تحليل وتفسير ثلاث قضايا تربوية أساسية غاية في الأهمية لبناء وهدم أي مجتمع وهى: "الانتماء الوطني- محو الأمية الدينية- قضية التطرف الفكري"، وجاءت قضية الانتماء الوطني في المرتبة الأولى حيث عملت "عقيدتى" على معالجة هذه القضية جيدا من خلال كافة أشكال العمل الصحفي لتحليلها والوقوف على أسبابها ووضع الحلول المناسبة لها، وإرساء القيم في نفوس أبناء الوطن مثل ضرورة إتقان العمل وتشجيع الصناعات الوطنية مع تعزيز التضحية من أجل الوطن.
كما جاءت قضية التطرف الفكري في المرتبة الثانية، وعالجت هذه القضية بشكل متميز حيث عملت على تنمية الوازع الديني ونبذ التعصب والتطرف الفكري وتوضيح خطره على الفرد والمجتمع، هذا مع حرص القائمين على الجريدة على تأكيد أهمية الحفاظ على الممتلكات العامة للدولة.
وبالنسبة لقضية محو الأمية الدينية تمّت من خلال التوعية بالعقيدة الصحيحة مع تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الناس وتأكيد موضوعات الجريدة على أهمية توافر الوعي الديني لدى أبناء الوطن ونبذ التقليد الأعمى للأفكار والمعتقدات التي تتنافى مع الدين والمجتمع.
وأشاد الباحث باستعانة "عقيدتي" بالقرآن الكريم والسنة النبوية كمصادر للاستشهاد في أغلب الموضوعات وهى ظاهرة طبيعية وصحية لأنهما المصدران الأساسيان لتدعيم القضايا التربوية من المنظور الإسلامي، وكذلك الاهتمام بالمستوى اللغوي حيث تلتزم الجريدة باللغة العربية الفصحى فيما ينشر داخلها وتبتعد تماما عن اللغة العامية الركيكة حيث انعدمت العامية من كافة موضوعاتها.
وأوصت الرسالة كافة المؤسسات التربوية الاستفادة من الصحافة ذات المضمون الإسلامي التي لها دور هام في تناول ومعالجة القضايا الجديدة التي تطرأ على المجتمع ولابد أن تواكب التطور التكنولوجي الذي يحدث في العالم كله وتحدِّث من أدواتها، وضرورة الاهتمام بدراسة قضية الانتماء الوطني والتي ثبت الضعف فيها خلال فترات ومراحل مختلفة وفى ضوء المتغيّرات المجتمعية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وتأثيراتها على بنية المجتمع المصري وعلى النسق القيمي للأفراد وتنامي الشعور بالاغتراب وضعف الانتماء، وقد شجَّع الإسلام على تنميته وأكد أن مبادئه السمحة لا يمكن أن تتعارض مع ما فُطر عليه الإنسان ومن ثم يجب غرس الانتماء الايجابي للوطن وبيان قيمته من خلال مختلف المؤسسات التربوية في المجتمع كالبيت والمدرسة والمسجد وعبر وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية.
التطرف الفكري
وطالبت الرسالة بأهمية مراجعة كافة الوسائل التربوية المسئولة عن إيجاد قضية التطرف الفكري والتي أصبحت من أبرز القضايا فى الواقع الاجتماعي المُعاش والذي يشهد فجوة بين القيم الإسلامية والضوابط الشرعية وما أراده الله من وسطية الإسلام وبين واقعها الراهن والذي يشهد غياب جو التسامح وقبول الآخر والتعددية، الأمر الذي يدعو إلي ضرورة مراجعة كافة الوسائل المسئولة عن ذلك، وضرورة إبراز المنهج التربوي الإسلامي في محو الأمية الدينية ونشر الوعي الديني والثقافة الإسلامية بين أفراد المجتمع وتصحيح المفاهيم المغلوطة وعدم أخذ الدين إلا من المصادر الموثوق بها ،والاهتمام باللغة العربية والمحافظة عليها في ظل تحديات الغزو المختلفة التي تستهدف القضاء على اللغة العربية والهوية الإسلامية وغزو اللغات الأجنبية مما يساعد على التبعية وافتقاد الانتماء للوطن، ويجب على المؤسسات التربوية تنمية اعتزاز الأفراد بلغتهم العربية وتقديمها على باقي اللغات.
وانتهت الرسالة إلي أنه لا يقع عبء معالجة قضايا التربية الإسلامية على الصحافة ذات المضمون الإسلامي وحدها لكنه مسئولية جميع المؤسسات التربوية في المجتمع سواء النظامية منها أو غير النظامية، ولهذا لابد من دعم المؤسسات الدينية الرسمية وغير الرسمية لجريدة "عقيدتي" عن طريق الاشتراك فيها، وكذلك إنشاء رابطة للصحافة الإسلامية لمناقشة مشكلاتها وتبنّى قضايا مشتركة يتم تناولها فيها لمنع التشتّت وتكوين رأى إسلامي عام موحّد تجاه القضايا العربية والإسلامية، وأن تركّز الرسالة الإعلامية على القضايا المتعلقة بخدمة المجتمع كقضايا العمل التطوعي والتصدي للظواهر السلبية التي تمس وحدة الشعب وتهدد تماسكه الاجتماعي كظاهرة الفوضى والبلطجة والمحسوبية وإهدار المال العام والتعدي على الممتلكات العامة مما يؤثّر سلبا على قضية الانتماء الوطني ويقلّل من الالتزام الأخلاقي والتربوي مما يهدّد الهوية الثقافية للمجتمع من أخطار الثقافات الوافدة، لهذا لابد من إيجاد آليات للتعاون والتنسيق بين المؤسسات التربوية الرسمية والهيئات الثقافية والمؤسسات الإعلامية لإثراء الصحافة ذات المضمون الإسلامي وتمكينها من الإسهام بدور فعّال في مجال التنشئة الاجتماعية والإسلامية الصحيحة ،كذلك لابد من وجود خطة إعلامية وطنية تراعى الخصوصية الثقافية للمجتمع المصري تحدد من خلالها أولويات الرسالة الإعلامية في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتربوية، هذا مع أهمية تضمين قيم الديمقراطية والتسامح والحوار وقبول الآخر والتعددية في المقررات الدراسية والعمل على تنقيتها من كل الأشكال السلبية وتقديم النماذج الإيجابية والقدوة الحسنة وتوحيد توجهات الدولة بجميع أفرادها حكاما ومحكومين إلى التنمية الشاملة والخروج من دائرة الكسل والتراخي واللامبالاة إلى انطلاقة قوية تستند إلى التخطيط العلمي والمواجهة بالمنطق الصحيح مع تصحيح المفاهيم الخاطئة.
مواجهة الإرهاب
وفي رسالة دكتوراه بعنوان "معالجة الصحف الإسلامية المصرية لقضايا الإرهاب" حصل الباحث والكاتب الصحفي محمد سعد الحداد، علي درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولي مع التوصية بالطبع والتبادل بين الجامعات وتكوّنت لجنة الإشراف والحكم من: د. محمود محمد الصاوي- أستاذ الثقافة الإسلامية والوكيل السابق لكليتي الإعلام والدعوة بجامعة الأزهر- د. أحمــد زارع- رئيس قسم الصحافة ووكيل كلية الإعلام السابق جامعة الأزهر- د. جمال النجار- أستاذ ورئيس قسم الصحافة والإعلام السابق بكلية الدراسات الإسلامية بنات جامعة الأزهر- د. إيناس محمود حامد، أستاذ الإعلام بجامعة عين شمس.
وأوضح الباحث "عقيدتي" اهتمت بظاهرة الإرهاب الذي دخل المنازل والمدارس والمساجد ودور العبادة ولهذا تعتبر وسائل الإعلام من أهم الوسائل التي يمكن توظيفها لمواجهة الظاهرة الإرهاب والتصدي لها، وذلك عبر التغطية الإعلامية الفاعلة والإدارة الإعلامية للأزمة التي تنشأ جراء الأحداث الإرهابية التي أصبحت ظاهرةً عالميةً تحظى باهتمام الشعوب والحكومات لآثارها الخطيرة على أمن الدول واستقرارها، وعلي الرغم من كثرة الجرائم التي ارتكبها متطرفون على مر العصور، إلا أنه لم يتعرض دين مثلما يتعرض الإسلام الآن لهذه الحرب العاتية التي تستهدف تشويه صورته رغم أنه دين يدعو إلى السلام ولا يقر العنف والإرهاب، ومن هنا تأتي أهمية تطوير الصحف الإسلامية لنفسها مثلما فعلت "عقيدتي" التي تلعب دورا هاما في تشكيل آراء واتجاهات الجمهور حيال القضايا الراهنة، وإعلامهم بكل تطورات العمليات الإرهابية وتقديم تحليلات لها، ومن خلال ما تقدمه من تقارير وحوارات للإحاطة بما يدور من مجريات الأمور والأحداث خاصة فيما يتعلق بالتنظيمات الإرهابية. وهذا يبرز أهمية الدور الذي تقوم به الصحف الإسلامية في تشكيل وعي الجمهور بالقضايا التي تهم الرأي العام من خلال الأشكال الصحفية، التي تعرض الموضوعات ذات الصلة الوثيقة بأخبار وتحليلات قضايا الإرهاب.
وأكد الباحث أن "قضايا انحراف الفكر التكفيري" جاءت في مقدمة قضايا الإرهاب التي عالجتها "عقيدتي"، مما يعكس اهتمامها بمواجهة قوية لأبرز قضايا الإرهاب وتفنيد حججه وإبراز أنها خارجة عن الفهم الصحيح للدين، وجاء في الترتيب الثاني "جريمة يرفضها الإسلام" ثم الثالث قضية "العنف"، والرابع "تفكيك داعش"، والخامس قضايا التفجيرات، والسادس قضايا "القتل والإصابات" و"الاعتداء على دور العبادة"، الانضمام لتنظيمات إرهابية وجماعات مسلحة"، وفي الترتيب الأخير قضية "الاغتيالات" وفيما يتعلق بآليات المواجهة المطروحة في المعالجة الصحفية لقضايا الإرهاب في"عقيدتي" تصدرت "آلية الفهم الصحيح للدين" الترتيب الأول، حيث ارتكزت المعالجة على تفنيد دعاوي الجماعات الإرهابية وقيامها باعتماد منهج إما أن تكون معي أو تكون كافرًا فاسقًا، وجاءت آلية "مواجهة الفكر المتطرف بالحوار الفكري" في الترتيب الثاني، وأبرزت "عقيدتي" فكرة ترسيخ أسس الحوار الحضاري العالمي ضد الإرهاب، وجاءت آلية "تجديد الخطاب الديني" في الترتيب الثالث، بالدعوة إلي تجديد الخطاب الديني من الداخل العربي حتى تتغير نظرة العالم إلى الإسلام، بينما جاءت آليات "تنظيم مؤتمرات وندوات ولقاءات مسئولين غربيين و"تنظيم قوافل توعوية لعلماء الأزهر والأوقاف"، "الحوار المجتمعي"، و"تفعيل دور الإعلام في محاربة الإرهاب"، "مواجهة الفقر وتحقيق التنمية"، في الترتيب ما بين الرابع والثامن. كما نبّهت "عقيدتي" على أن آلة داعش الإعلامية قوية ولابد من مواجهتها مواجهة قوية على الإنترنت، فيما جاءت آليات "حل المشاكل السياسية القائمة"، "التوعية ونشر الدين الصحيح"، "التعامل الأمني"، "التذكير بتاريخ أمة الإسلام"، "الإصلاح التشريعي"، "ضبط العناصر الإرهابية"، و"تحقيق المصالحة الوطنية".
وكشف الباحث تميّز "عقيدتي" فيما يتعلق بمسارات البرهنة المنطقية المستخدَمة في المعالجة الصحفية لقضايا الإرهاب حيث أظهر التحليل إبرازها لقضايا الإرهاب من خلال عرض فكر نقدي لحجج الإرهاب وأدلته الدينية، ونقد محاولات الغرب إلصاق تهمة الإرهاب بالدين الإسلامي؛ وكذلك مسار البرهنة المنطقي بعرض الفكر النقدي وأقوال المسئولين وتصريحاتهم من خلال الأرقام والإحصائيات والبيانات والتقارير الرسمية عن مؤسسات الأزهر والأوقاف والمنظمات الدبلوماسية والدولية والاستعانة بشهود عيان وأدلة مع تفنيد دعاوى وحجج أصحاب الفكر المتطرف والجماعات الإرهابية، مثل الفهم الخاطئ للحاكمية والذي أدى لوقوع البعض في التكفير.
وفي نهاية رسالته أوصى الباحث الصحف الإسلامية أن تحذو حذو "عقيدتي" في معالجتها الصحفية التي أكدت أن الإسلام برئ من الاتهامات الجزافية الخاصة بدعمه للإرهاب لأن له أسباب سياسية واقتصادية واجتماعية ليس الدين من بينها لأن الإسلام ليس جزءًا من المشكلة وإنما هو جزء مهم من صناعة السلام وترسيخه في المجتمع ،ولابد من عقد دورات تدريبية للصحفيين بالصحف الإسلامية لزيادة مهاراتهم الخاصة بالتعامل مع الأخبار والتقارير والكتابات والأحداث المتعلقة بالعمليات الإرهابية من أجل خلق صحفي مسئول وفعال هدفه نشر الحقيقة والبعد عن المبالغات والتهويل، والعمل على رفع قدرات الصحفيين بشأن تناول قضايا الإرهاب وتقديم وجهات النظر المناهضة للإرهاب واستعراض الحلول وتحقيق التوازن في طرح المادة الصحفية
صحيفة جادَّة
وفي رسالة دكتوراه بكلية الإعلام، جامعة القاهرة، عنوانها "قارئية الصحف المصرية المتخصصة.. دراسة تحليلية ميدانية" أكدت الباحثة أمل السيد متولي دراز، أن جريدة "عقيدتي" من الصحف الجادة التي نجحت في تشكيل رأي عام وتغييره في بعض القضايا التي تمس مصالح الجماهير كما أنها أوسع الصحف انتشارا وتوزيعا في الصحف المتخصصة التي تم اختيارها للبحث، كما أنها أوسع الصحف الدينية انتشارا.
أُجريت الرسالة عن أربعة إصدارات تنوعت ما بين المضمون الجاد الذي تمثل في جريدة "عقيدتي" ومجلة الأهرام الاقتصادي ،وبين المضمون الخفيف "المثير" وتمثل في جريدة أخبار الحوادث ومجلة الكواكب، حيث رأت الباحثة أن المستقبل الصحفي في مصر سيكون للصحافة المتخصصة بشروط تحقيق العديد من التوصيات أهمها:
**زيادة المساحات المخصصة للتعبير عن وجهات نظر القراء بتلك الصحف المتخصصة، بحيث لا يقتصر الأمر على حل مشكلات القراء، بل ينبغي إفساح المجال لهؤلاء القراء للتعبير عن رؤاهم للقضايا والأحداث المتخصصة، ومن ثمَّ يمكن لتلك الصحف أن تمثل همزة وصل بين هؤلاء القراء وصانعي القرار.
**الاستفادة من التقنيات الحديثة في مجال تكنولوجيا المعلومات لتطوير المعالجات الصحفية المقدّمة في تلك الصحف المتخصصة عن طريق توفير مصادر معلومات متميزة، وتقديم الخلفيات، وتجاوز الدور التقليدي للقائم بالاتصال في تلك الصحف باعتبارها مجرد وسيط ينقل المعلومات.
**تطوير أساليب الإخراج الصحفي في تلك الصحف والاستفادة مما أتاحته التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال، حيث يتضافر كل من الشكل والمضمون لجذب اهتمام القارئ ولا ينبغي أن يقتصر هذا التطوير في الشكل على الصحف ذات المضمون المثير والترفيهي بل يجب أن يمتد أيضا إلى الصحف ذات المضمون الجاد.
**أن ترتبط تلك الصحف المتخصصة بخطة التنمية وأهداف المجتمع كل في مجال تخصصه، بحيث تسهم في دفع مسيرة تلك التنمية، وفي طرح الأولويات وتقديم النماذج، وبلورة السياسات بما يتلاءم مع المرحلة التنموية التي يمر بها المجتمع.
**الاهتمام بإعداد دورات تدريبية عامة وتخصصية للقائمين بالاتصال في الصحف المتخصصة، بحيث لا تصبح خبرة ممارسة العمل الصحفي المتخصص هي الأساس في تأهيل هذا الصحفي.
اترك تعليق