في المعسكر التثقيفي السادس للأئمة بمحافظة دمياط:

صفحة الإمام الشخصية كمنبره لا ينبغي أن تنفك عن الواجبات التي ينبغي أن يتحلى بها
الشيخ جابر والدكتور العبد خلال المعسكر
الشيخ جابر والدكتور العبد خلال المعسكر

في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بالتأهيل والتدريب النوعي التراكمي المستمر ، وفي ضوء التوعية المستمرة والعمل على رفع كفاءة جميع العاملين بالوزارة ، وبرعاية كريمة من معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ، ولليوم الثاني على التوالي تواصلت فعاليات دورة ” مخاطر الهجرة غير الشرعية ، والاستخدام الرشيد لمواقع التواصل الاجتماعي” ، بالمعسكر التدريبي والتثقيفي بمحافظة دمياط ، بمحاضرتين الأولى: للأستاذ الدكتور/ أسامة العبد رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب ، والثانية: للشيخ / جابر طايع يوسف رئيس القطاع الديني ، بحضور الشيخ / عبدالفتاح عبد القادر جمعة المساعد العلمي لمدير عام التدريب ، وبمراعاة الإجراءات الاحترازية، والضوابط الوقائية، والتباعد الاجتماعي .


وفي كلمته أكد أ.د / أسامة العبد أنه ينبغي التدقيق في كل ما يقرأ على السوشيال ميديا ، وعدم التسرع في نشر المعلومة ، موصيا سيادته الدعاة والأئمة بالإخلاص في العمل ، والتفاني في الدعوة ، حيث يقول الله تعالى: “وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ” ، محذرا من الاستخدام السيئ لشبكات التواصل الاجتماعي وأضرارها ، وعدم الانسياق خلف الصفحات الوهمية والمشبوهة التي تستخدم وسائل تستدرج بها الأشخاص لتحقيق أغراضها المشبوهة.

 وأكد أن المهاجر غير الشرعي أو المهاجر غير القانوني يذهب بلا قيمة ولا قامة ، يبيع مبادءه ويرجع بخفي حنين إن عاد إلى وطنه ، كما أنه لا يعد مواطنا ولا مقيما، فليس له حقوق ، كما أنه لا يتمتع بشئ من مميزات المواطن ، مبينا أن المقاصد العامة للشريعة الإسلامية والتي تستهدف حفظ الإنسان وحفظ دينه ووطنه ونفسه وماله وعقله وعرضه ، والهجرة غير الشرعية تتنافي مع هذه المقاصد السامية ، فالمهاجر غير الشرعي يعرض دينه ونفسه وماله للتتضيع والهلاك .

 وفي كلمته أكد الشيخ جابر طايع يوسف أن نشر الوعي والتوعية دور عظيم للسادة الأئمة والدعاة لا سيما في القضايا التي يتناولها في هذا المعسكر التدريبي ، وهي : مخاطر الهجرة غير الشرعية ، والاستخدام الرشيد لمواقع التواصل الاجتماعي ، مبينا مخاطر الهجرة غير الشرعية .

كما بين أن صفحة الإمام الشخصية كمنبره لا ينبغي أن تنفك عن الواجبات والآداب السامية التي ينبغي أن يتحلى بها ، كما عليه أن يكون دائم الاعتناء بما ينشر ويكتب عليها من خلال التدقيق ، وعدم التشهير بالغير ، يقول تعالى :”وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا” ، وألا ينسب الفضيلة إلى نفسه والرزيلة إلى غيره ، يقول سبحانه :”لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ”، ومهمة الدعاة تحتاج إلى إخلاص وعمل ، فإن دعوة الحال خير من دعوة المقال.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق