فتاوى× كلمات.. يجيب عنها الشيخ علي محفوظ، من علماء الأزهر الشريف
●يطلب مني زوجي أن أصف له محاسن بعض النساء، فهل أطاوعه في ذلك؟
●●لا يجوز لك أن تطاوعيه؛ لأن هذا منكر ومحرَّم عليك وعليه، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، جاء في رياض الصالحين للإمام النّووي رحمه الله: النهي عن وصف محاسن المرأة لرجل إلا أن يحتاج إلى ذلك لغرض شرعي كنكاحها ونحوه.
وجاء في صحيح البخاري عن عبد اللَّهِ بن مَسْعُودٍ رضي الله عنه قال: قال النبي: «لَا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَصِفُهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا».
● ما المباح للخاطب أن يراه من خطيبته؟
●●المباح للخاطب أن ينظر إلى وَجهِ خطيبته وكفيها فقط؛ لأنَّهما ليسا بعورة، ولأنَّه يُستدلُّ بالوجه على الجمال أو ضدِّه، وبالكفين على خُصُوبَة البدن أو عدمها، فالمخطوبة أجنبية عنه، وإنَّما أبيح للخاطب النظر إلى الوجه والكفين لحاجة الزَّواج، بدليل قوله عليه الصَّلاة والسلام: «انظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّهُ أَحرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا» [رواه الترمذي].
وسُئِل شيخ الإسلام شهاب الدّين الرَّملي: هَل يَجُوزُ تَكرِيرُ نَظَرِ الوَجهِ وَالكَفَّينِ إلَى المخطُوبَةِ مِن غَيرِ حَاجَةٍ؟ فَأَجَابَ: بِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ. [فتاوى الرملي (ج3/ص182].
●ما حكم تكرار صلاة الاستخارة؟
●●ينبغي أن يُكرر المستَخِير الاستخارةَ بالصَّلاة والدُّعَاء سبعَ مراتٍ؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله: «يا أنسُ، إذا هممتَ بأمرٍ فاستَخِر ربَّكّ فيه سبعَ مرَّاتٍ، ثمَّ انظُر إلى الذي يسبِقُ إلى قلبِكَ، فإنَّ الخيرَ فِيهِ» [أخرجه ابنُ السُّني في عَمل اليَوم والليلَة].
●ما هي كيفية القراءة السرية في الصلاة؟
●●روى البخاري في صحيحه عن أبي مَعْمَرٍ قال: قُلْنَا لِخَبَّابٍ أَكَانَ رسول اللَّهِ يَقْرَأُ في الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قال: نعم. قُلْنَا: بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَاكَ قال بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
إذًا فالقراءة السرية لابدَّ فيها من تحريك اللِّسَان، والمقصودُ: حركة النُّطق في الفمِّ، ولأنه إن لم يفعل ذلك كان مجرد نية، والنية لا تجزئ عن هذه الأقوال.
●متي تكون ركعات السهو قبل التسليم، ومتي تكون بعد التسليم؟
●● قال ابن شهاب الزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وربيعة بن أبي عبدالرحمن، والأوزاعي، والليث بن سعد، والشافعي: السجود كله قبل السلام. وروي هذا القول عن أبي هريرة، وابن أبي السائب، وعبدالله بن الزبير، ومعاوية، وابن عباس، قال البيهقي في "السنن الكبرى" (4 / 534) وفي "معرفة السنن" (3 / 278 - 279) : " روى الشافعي في القديم عن مطرف بن مازن، عن معمر، عن الزهري قال: (سجد رسول الله قبل السلام وبعده، وآخر الأمرين قبل السلام)." انتهى. فخلاصة القول سجود السهو قبل السلام.
اترك تعليق