المنشد عبدالرحمن أشرف: الإنشاد الديني قِبْلة الفنون
عبد الرحمن أشرف
عبد الرحمن أشرف

لم يكن عبدالرحمن أشرف طفلًا موهوبًا فحسب، بل فرض شخصيته وموهبته على كل من سمعوه، بمجرد أن تلمحه تلتفت آذانك تلقائيًا نحوه وهو يشدو للشيخ نصر الدين طوبار ومحمد عمران والنقشبندي والشيخ علي محمود، رشَّحه مدرس اللغة العربية في مدرسته الابتدائية ليلقي ابتهالا بصوته في الإذاعة المدرسية أمام زملائه والحاضرين، بعد أن أمسك "الميكروفون" وبدأ في الغناء لاقى تفاعلا من زملائه وأساتذته الذين لقّبوه بـ" الكروان"، وذاع صيته في المدرسة وأصبح أيقونة الإنشاد الديني آنذاك.


مرت السنون وظل عبدالرحمن شغوفًا بفنون الإنشاد الديني وحفظ الابتهالات، ففي الوقت الذي يلعب فيه رفاقه ويلهون ظل هو يستمع إلى التواشيح ويحاول أن يقلّدها بطريقته ومذاقه الخاص، بحسب قوله.

رُشِّح المنشد الصغير إلى مسابقة الغناء بمديرية التربية والتعليم بمحافظة البحيرة، ومثَّل محافظته في المسابقة على مستوى الجمهورية واقتنص المركز الأول عن جدارة بشهادة لجنة التحكيم.

رحلة الإنشاد

بسؤاله عن رحلته في الإنشاد الديني كيف بدأت؟ قال إنه انتقل إلى جامعة القاهرة وقرّر دخول كلية دار العلوم ليُتقن اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم، وليكون متمكّنًا أكثر من أداء القصائد والمدائح النبوية، مرجّحًا ذلك بجملة "لابد أن ارتقى بروحي وتعليمي للدرجة التي تجعلني أشرف بمدح سيدنا النبي".

أضاف: زاد شغفي بالإنشاد الديني وزاد تعلقي بالساحات والموالد والمسارح، فكنت مستمعًا جيدًا لكل المنشدين كبارًا كانوا أم صغارا، فلكل منهم نكهته ولونه الذي يضيف لي الكثير، إذ نجتمع جميعًا في حب رسول الله- عليه الصلاة والسلام- وشاركت في العديد من المسابقات بالجامعة ومثَّلت جامعة القاهرة في مسابقة للإنشاد الديني وحصلت على المركز الأول في مسابقة تحت رعاية وتنظيم وزارة الشباب والرياضة.

حب النبى

استطرد قائلًا: حب النبي زرع بداخلي حب الوطن، ولم أتوان لحظة واحدة في خدمة بلدي مصر، ولبّيت دعوة منظمي حفل عيد الفطر مع أهالي الشهداء بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي يدعم الفنون الهادفة ولمست هذا خلال الحفل، فبمجرد ذكر النبي ينتبه الرئيس ويصلى عليه ويذكره، الأمر الذي زاده احترامًا وتقديرًا عندي وجعلني أحبه فوق الحب حبًا، خاصة بعد موقفه القوي والحاسم تجاه قصر الإليزيه بعد الإساءة للرسول الكريم.

وأكد عبدالرحمن أشرف أن الإنشاد الديني قبلة الفنون، إذ يعبِّر عن الهوية المصرية والعربية والتراث والحضارة، لافتًا إلى أنه سعيد باندفاع الشباب نحو الإنشاد الديني وحفظه للأناشيد والابتهالات.

طريق النجاح

ووجّه المنشد الشاب رسالة للشباب ألا يتخلّوا عن حلمهم وأن يرسموا طريقهم للنجاح خطوة تلو الأخرى، فالشباب لابد وأن يغتنم الفرصة في ظل وجود إدارة سياسية حكيمة تولي اهتمامًا بالغًا بالكوادر والمُلهَمين وأصحاب الأهداف والساعين إلى النجاح والتفوق، إذ أنه أول من سعى لتحقيق حلمه هذا وأصبح يقدم برنامجًا على التليفزيون المصري اسمه "رضاك يا رب"، مؤكدًا أن طريق النجاح يبدأ ببرِّ الوالدين وطاعة الله





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق