"عندما يكتمل البدر".. بمكتبة القاهرة:

المواطنة.. عمود بناء الأوطان
ضيوف الندوة
ضيوف الندوة

نظمت مكتبة القاهرة الكبرى ندوة لمناقشة كتاب "عندما يكتمل البدر"، للشاعرة والأديبة مريم توفيق، أدارها ياسر عثمان- مدير عام المكتبة- بحضور لفيف من رجال الدولة والسياسة وممثلى الكنيسة الكاثوليكية، د. جمال أبو السرور الحاصل على جائزة الدولة في العلوم عام 2020، ومرشح الرئاسة السابق موسى مصطفى موسى، د. عبدالله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، ومندوبين عن فضيلة الأمام الأكبر وفضيلة د. شوقي علام مفتي الديار.


استهل نيافة المطران نيقولاس هنرى- سفير الفاتيكان بالقاهرة- كلمته بالندوة قائلًا: إن الأديان كافة تدعو إلى التسامح وتقبل الآخر ونبذ التطرف والعنف وإرساء السلام، لافتًا إلى أن الكتاب ناقش كيفية تحقيق المواطنة والتعايش السلمي بين أطياف المجتمع.

وأضاف: المواطنة هي عمود بناء الأوطان، إذ يشرب المواطنون من نهر واحد كما ذكرت مؤلفة الكتاب، مضيفًا أن الكُره والحقد واعتقاد امتلاك الحقيقة المطلقة أصبحت غالبة في معظم بلدان العالم الأمر الذي يؤدي إلى انتشار الأعمال الإرهابية.

وأوضح "هنري" أن الكاتبة أفادت أن صلاح الأوطان يبدأ بإصلاح النشء ولفتت إلى دور الأسرة في تقويم سلوك الأبناء الذين هم أساس المستقبل، والكتاب ناقش جوانب الصراعات التي تسود العالم الآن وسبل معالجتها في إطار يحقق العدل للجميع.

وأكد أن البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان وبابا الكنيسة الكاثوليكية، أشاد بمحتوى الكتاب إذ أنه اطلع عليه وأكد أنه قيمة حقيقية لتحقيق السلام المجتمعي.

وأشار "هنري" إلى أن عبادة الله لا تتسق مع العنف والتطرف، إذ يدعونا الله جميعًا لنشر السلام والتسامح والحرية ومد جسور المحبة والمودة بين الشعوب.

واختتم: إن الله خلقنا أحرارًا غير مقيدين ومن من منطلق هذا فالله له حكمة أن يكون هناك اختلاف على أساس اللون والدين والعرق.

السلم والأمن

وبدأ د. محمد أبو زيد الأمير- نائب رئيس جامعة الأزهر، والمنسق العام لبيت العائلة المصرية، نائبا عن د. محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر- بتقديم تهنئة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لهذا العمل الإنساني الرائع.

وأوضح أن الكتاب من أهم الكتب الموجودة في المكتبة العربية، إذ انطلق من وثيقة الأخوة الإنسانية التي أصدرها قطبا المؤسستين الدينيتين في العالم، شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان، التي رسخت مفاهيم التعايش السلمي والمواطنة واحترام الأديان وقاداتها ورموزها، كما دعا الكتاب إلى الحوار المتبادل بين الأطياف المختلفة تحت مظلة المواطنة.

وأشار إلى أنه بفضل القيادة الحكيمة برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، فإن الجميع يعيش تحت راية السلم والأمن، فقد ضربت مصر النموذج الأمثل في العالم بأثره في تحقيق مبدأ المواطنة والتعايش السلمي بين مواطنيها.

وأكد أن الإمام الطيب أوصى بإنشاء بيت العائلة المصرية بعد حادث كنيسة القديسين الإرهابي عام 2011، لتقوية الروابط بين المصريين جميعًا.

واختتمت الأديبة مريم توفيق، الندوة، قائلة: إن كتابها مستوحى من وثيقة الأخوة الإنسانية التي خرجت إلى النور بعد عام ونصف من الجهد المشترك لشيخ الأزهر د. الطيب والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان.

وأضافت: الكتاب يهدف إلى تغيير الأفكار الهدامة عن الأديان والأوطان ومحاربة الإرهاب ونشر ثقافة التسامح والمحبة وتقبل الأخر ونبذ العنف والتطرف والإرهاب. وأن وثيقة الإخوة الإنسانية جاءت لترسخ معانٍ سامية في ظل وجود حالة انحدار القيم والتطرف وانعدام الضمير الإنساني والصراعات التي تغزو دول العالم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق