يحتفل العالم في 16 نوفمبرمن كل عام باليوم العالمي للتسامح وهو يوم دعت إليه الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1996بالقرار رقم 51/95 الصادر فى 12 ديسمبر من خلال القيام بأنشطة ملائمة توجه نحو كل من المؤسسات التعليمية وعامة الجمهوروجاء هذا الإجراء بعد إعلانها عام 1993 بأن يكون عام 1995 سنة الأمم المتحدة للتسامح وأعلنت هذه السنة بناء على مبادرة من المؤتمر العام لليونسكو في 16 نوفمبر 1995 حيث اعتمدت الدول الأعضاء إعلان المبادئ المتعلقة بالتسامح وخطة عمل متابعة سنة الأمم المتحدة للتسامح.
كما أنشئت جائزة اليونسكو (مادانجيت سينغ ) عام 1995 بمناسبة الاحتفال بسنة الأمم المتحدة للتسامح وبذكرى مرور مائة وخمسة وعشرين عاماً على ميلاد المهاتما غاندي لتعزيز التسامح واللاعنف – وهى جائزة يتم منحها كل سنتين خلال احتفال رسمي بمناسبة اليوم الدولي للتسامح وقد سميت بإسم مانحها الهندى الذى كان يعمل سفيرا للنوايا الحسنة وتعطى الجائزة كمكافأة لأشخاص أو مؤسسات أو منظمات تميزوا على مدار عدة سنوات بقيامهم بمبادرات تهدف إلى تعزيز التفاهم وتسوية المشكلات الدولية أو الوطنية بروح من التسامح واللاعنف وقد اُستلهم إنشاءها من المثل العليا الواردة في الميثاق التأسيسي لليونسكو الذي ينص على « أنه من المحتم أن يقوم السلام على أساس من التضامن الفكري والمعنوي بين بني البشر» وتبلغ قيمتها 100000 دولار أمريكي .
وفاز بها عام 2020مركز تسوية النزاعات في جمهورية الكونغو الديمقراطية تقديراً لما قام به أعضائه طيلة عقد كامل من جهود للدفاع عن حقوق الإنسان ولإلتزامه بإنقاذ الأطفال من تجنيد الميليشيات لهم وإعادة تأهيلهم ودمجهم في مجتمعاتهم المحلية.
والتسامح يعترف بحقوق الإنسان العالمية وبالحريات الأساسية للآخرين والاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات عالمنا وهو فضيلة في إحلال ثقافة السلام محل ثقافة الحرب ويؤكد الإحتفال على أهمية قيم التسامح ونبذ العنف والتطرف لبناء مجتمعات آمنة تظهر فيها جهود التنمية والتطوير.
اترك تعليق