تفتتح الفنانة الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، متحف الفن المصري الحديث بعد تطويره وتحديث العرض المتحفي لأعماله البانورامية، وذلك في السادسة مساء الأربعاء ١٨ نوفمبر الجاري، بحضور الدكتور خالد سرور رئيس قطاع الفنون التشكيلية وعدد من القيادات التنفيذيين والفنانين والإعلاميين.
قالت عبد الدايم إن افتتاح متحف الفن المصري الحديث بعد تطويره وتحديث عرضه المتحفي يأتي ضمن أحد المحاور الرئيسة التي تنتهجها وزارة الثقافة تفعيلاً لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية بشأن ضرورة الارتقاء بتطوير منظومة الثقافة المتحفية بما يتسق مع تحقيق مشتملات التنمية المستدامة "رؤية مصر ٢٠٣٠" ومنها صون الهوية التراثية التي تكفل تعميق الوعي والانتماء بقيمة مقدراتنا الوطنية الخالدة، فمتاحف الفنون هي إحدى أدوات الحفاظ على هذا الإرث الفني لبلادنا.
وأضافت أن أهم ما يميز متحف الفن المصري الحديث يكمن في تقديمه لصورة بانورامية وبتقنيات متطورة للأعمال الإبداعية منذ بدايات القرن العشرين، حيث بُذلت جهود مضنية لإعادة افتتاحه بحيث يستعيد المتحف جمهوره بكامل مساحته التي أُغلقت منذ 2010 بعد أن تم افتتاحه جزئياً في 2014 ثم غلقه مرة أخرى بسبب فيروس كورونا، وقد نجحنا في استغلال هذه التوقفات لتسريع وتيرة أعماله التطويرية التي ساهمت في عودة الحياة لصرح ثقافي عظيم وعريق في المنطقة والعالم.
ومن جانبه قال الدكتور خالد سرور إن إعادة افتتاح المتحف بعد تحديثه وتطويره يُمثل حدثاً بارزاً يحمل في طياته رسالة تنويرية ملهمة تتسم بالقدرة على إظهار الرغبة المصرية في القيام بممارسة دورها في تأكيد ريادتها الفنية الحضارية على صعيد قيمتها التراثية الهائلة، ليسجل هذا المتحف مجداً مضافاً لصفحات التميز والريادة في سجلات الفن التشكيلي المصري ومبدعيه.
يقع المتحف داخل حرم ساحة دار الأوبرا المصرية، ويُعد من أهم وأبرز المتاحف في مصر، ويضم أعمالاً فنية متميزة من مختلف الأجيال والحقب الزمنية.
اترك تعليق