لم تعد المشروعات القومية حلمًا بعيد المنال يراود المصريين ، بل أصبحت حقيقة مؤكدة وملموسة في كل الشوارع والحارات والأزقة والقرى والنجوع، وشعر بها المصريون منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم حيث أخرج مصر من ظلمات وقلاقل ومؤامرات الجماعة الإرهابية إلى النور والاستقرار والتنمية مجددًا.
وعد أبناء شعبه أنهم سيرون مصر بشكل مختلف تليق بمكانتها وقيمتها الحضارية الكبيرة، فقرر إنهاء الحلول المؤقتة قصيرة الأمد وركز على إنشاء مشروعات قومية متنوعة ما بين شبكة طرق وكباري تُحزم مصر من مشرقها إلى مغربها، واستطاع أن يقدم طفرة حقيقية على مستوى المنظومة الصحية، وكذلك افتتاح بعض المشروعات التي جنى ثمارها المصريون ووضع حجر أساس عددٍ من مشروعات أخرى وعلى رأسها افتتاح قناة السويس الجديدة، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أنفاق قناة السويس، مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، مدينة العلمين الجديدة، مدينة دمياط للأثاث، مجمع الصناعات الصغيرة والمتوسطة، أكبر مصنع للأسمنت في الشرق الأوسط، مشروع المليون ونصف المليون فدان، المتحف المصري الكبير، الاستصلاح الزراعي والاكتفاء الذاتي، مشروعات الثروة السمكية، المشروع القومي للإسكان الاجتماعي، المشروع القومي للكهرباء، أكبر محطة طاقة شمسية في العالم، وغيرها من المشروعات القومية التي ستنقل مصر وسط الدول الكبرى في وقت قياسٍ..استطلعت "عقيدتي" آراء عدد من المصرين حول هذه المشروعات القومية، ورؤيتهم فيما يقدمه الرئيس وتقييمهم للحكومة ودورها.
" أخيرًا شفنا مصر زي أوروبا".. بهذه الكلمات بدأ محمد فوزي، مدير إحدى الشركات السياحية، حديثه عن المشروعات القومية، مؤكدًا أن هناك طفرة ملموسة وحقيقية منذ أن تولى الرئيس السيسي ولاية البلاد، وكان على قدر ثقة المصريين وأصبحنا فعليًا " أد الدنيا"، واستطاع الرئيس أن ينتشل ساكني العشوائيات والعشش من هذه الأماكن الموبوءة إلى مدن سكنية تليق بهم، ولم يكتف بالسكن فقط، بل أنشأ داخل هذه المدن السكنية النوادي والملاهي وملاعب الكرة والمساجد.
وأضاف فوزي قائلا : هناك نقلة نوعية في البنية التحتية المصرية، وعدد كبير جدًا من الطرق والكباري التي وفرت الوقت والمجهود، وبحكم عملي في المجال السياحي يجعلني في زيارات دائمًا إلى المدن الجديدة، مع الوفود السياحية قبل انتشار فيروس كورونا، ونحن كمصريين أصبحنا نشعر بالفخر أمام السائحين الذين نرى الانبهار في أعينهم فمثلا مدينة العلمين الجديدة شيء لا يصدقه عقل، حيث التصميمات والفنادق العالمية، والطرق بالمواصفات الأوروبية والشواطئ المتلألئة والرمال الذهبية، تشعر كأنك في الجنة ، والحمد لله الرئيس وعد وأوفى ونحن على ثقة كاملة في وطنيته وحرصه على أبناء شعبه.
الحلم والحقيقة
بكل سعادة وفرحة قالت مروة سامي، صاحبة شركة لتجارة الإكسسوار وملابس المحجبات: إن الحلم أصبح حقيقة، وبحكم عملي في مجال التجارة فأنا دائمة السفر والتنقل بين المحافظات، قديمًا كانت الطرق رملية وأحيانًا طينية غير مستوية تكثر بها المطبات، الأمر الذي كان يؤدي إلى كم هائل من الحوادث وعدد لا بأس به من الإصابات والوفيات، الطرق الآن أصبحت واسعة بمواصفات عالمية تليق بنا كمصريين ، ويفسد ما تروج له قنوات الإخوان المأجورة والممولة من أصحاب الأجندات الخارجية لإسقاط مصر كانت تسلط الضوء على مثل هذه الإخفاقات لتحرج الإدارة السياسية وتوصفها بالفشل، لكن الرئيس السيسي استطاع أن يخرس ألسنة الجميع وأصبح المواطن المصري يجني ثمار ما شعر به من ثِقل وأعباء الإصلاح الاقتصادي طيلة الفترة الماضية.
تخفيف الأعباء
عبر أبو عبد الله الجزار، صاحب سلسلة محلات للدواجن واللحوم، عن حبه الشديد للرئيس السيسى وبما قدمه من إنجازات حقيقية على أرض الواقع وإصلاحات واضحة شعر بها كل أطياف المجتمع المصري.
عن رؤيته للأداء الحكومي، قال الجزار: إن الحكومة تعمل على قدم وساق لرفعة الوطن وإصلاحه اقتصاديا واجتماعيًا وسياسيًا، واشعر أن الرئيس السيسي أب لكل المصريين وما فعله من أجل النهوض بالمستوى المعيشي للمواطن المصري سيذكره التاريخ لأن بناء الأوطان مسئولية مشتركة والشعوب هي التي تبني الحضارات
وأضاف قائلا : من خلال مجال عملي اشكر الرئيس حيث شعر بالمسئولية تجاه وطنه وبادر بعمل حملة موسعة لتوزيع اللحوم والدواجن بأسعار مخفضة بمختلف المحافظات للتخفيف عن المواطن البسيط ، كما شعرت بفرحة عارمة بعد إعلان الرئيس السيسي عن خطته للنهوض بالثروة الداجنة لأن مصر يمكنها أن تصدر الدواجن على إثر هذا المشروع إلى جميع الدول المجاورة.
انجازات ملموسة
أكد محمد الدويني، مدير تطوير أعمال بإحدى الشركات التجارية، انه لا يمكن لأي أحد إنكار الإنجازات الملموسة على أرض الواقع في مختلف الميادين فمثلا ما يحدث من تطورات عمرانية وبنية تحتية وطفرة اقتصادية في هذه الأوقات عائده الأكبر على الشباب والأجيال القادمة ، كما رأينا جوانب مختلفة من صور التغيير والتطوير على شتى المناحي، وشهد المواطن الصلة بينه وبين المجالات الخدمية والمرفقية التي أحدثت طفرة في أوضاعهم المعيشية، الحمد لله فإن المشروعات القومية انتشرت في ربوع مصر بداية من تعمير سيناء إلى المدن الساحلية بالشكل العالمي، وبدأنا خطوات تحقيق التنمية المستدامة التي وضعتها الإدارة السياسية لعام 2030.
وعد فأوفى
بكل استبشار بمستقبل أفضل ينطلق من حاضر حيوي ناهض قالت منى مهران، ربة منزل، إننا عانينا كثيرًا منذ أكثر من 30 عام من الفساد والانحدار الاقتصادي والثقافي والفكري والمعيشي، والحمد لله جاء الرئيس السيسي ليثبت عمليًا أنه جدير بثقة المصريين ، والحمد لله أنا شخصيا ممن حصلوا على شقة بحي الأسمرات بعدما كنت أسكن "عشة" مصنوعة من الخشب في حي بولاق التابع لمثلث ماسبيرو، حيث الحياة اللا آدمية والحشرات والفئران ومياه الأمطار تغرق أطفالها.
وأنهت منى مهران كلامها قائلة : الحمد لله فإننا انتقلنا بفضل إصلاحاته إلى شقة بـ " أربع حيطان" حيث شعرت لأول مرة بالأمان والراحة والخصوصية ووجد أطفالي مكان آمن يعيشون فيه وسط النوادي وملاعب كرة القدم، ونحن نثق تمامًا بما سبق أن قاله الرئيس السيسي " مصر أم الدنيا هتبقي أد الدنيا ".
اترك تعليق