من هو السائل كما في قوله تعالى (سأل سائل بعذاب واقع)، وما هو العذاب الواقع، ولمن أعدَّه الله تعالى؟
السائل هو النضر بن الحارث؛ حيث قال مستهزئًا: (اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم). وقيل: السائل: أبو جهل، حيث قال: (فأسقط علينا كِسِفًا من السماء).
وقوله سبحانه: (بعذاب واقع): يعني: لا محالة بتحقق وقوع العذاب عليهم في الدنيا كقتل بعضهم في بدر وفي الآخرة أشد.
وقوله سبحانه: (سأل سائل): يعني: دعا داع به، فالسؤال بمعنى الدعاء والمراد: استدعاء العذاب وطلبه. ففي الآية يبيّن سبحانه وتعالى أن عذابه نازل بالكافرين لا محالة، لا يدفعه عنهم دافع، سواء طُلب أو لم يطلب.
اترك تعليق