مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

"وراودته".. رواية تقتحم المسكوت عنه لـ د. شاهندة الزيات
غلاف رواية
غلاف رواية "وراودته".. لـ د. شاهندة الزيات

رواية مثيرة للجدل من حيث موضوعها الشائك طرحتها الكاتبة د. شاهندة الزيات، واختارت لها عنوان "وراودته".
 

الجرأة والوضوح في تناول الموضوع سمة أساسية من سمات الرواية، فعندما يتطرق الحديث إلى المواضيع الشائكة وتكون الكاتبة امرأة.. لا يخلو الأمر من مخاطرة..


تقول الكاتبة:
شغلتني في الآونة الأخيرة حالة الحريات الجنسية التي أصابت شريحة صعب غض الطرف عن حجمها من الشباب في مصر بعد عام 2011.

قيود تم تكسيرها وعلاقات غير مشروعة أصبحت تقدم في إطار أنها حق وحرية شحصية.
وقُدمت أفلام واشتهرت روايات أبطالها يمارسون الحريات دون قيود فرضها الدين والعرف والقانون والمجتمع.. أشهر تلك الحالات تقديم "الشواذ" في الأعمال الأدبية والفنية بصورة تدفعك للتعاطف معهم أو تُشعرك بأنه حق لهم استخدام الحرية كيفما شاءوا ووقتما يشاؤون...

ولأن الأدب جُعل أساسا لعلاج سلبيات المجتمع وتسليط الضوء على أي خلل يطرأ عليه كما فعل اساتذتنا قامات الأدب أمثال الاستاذ أحمد حسن الزيات وغيره، فقد شغلتني هذه الفكرة

هل من الجائز وقوع الشباب رغما عنهم في خوض تلك المعركة والسقوط في غواية لم تكن في الحسبان...؟!
وتكمل د. شاهندة: "وراودته" رواية كانت من أصعب القرارات التي اتخذتها يومًا.. ورغم كل الظروف سأفعلها..
كتبت د. شاهندة في إهداء روايتها:
إلى المنهكة قلوبهم ظلمًا وعدوانًا من خدوش الزمن، إلىٰ الواهنة قلوبهم ظنًّا ويقينًا بفعل صدمات البشر، لمن قرروا أن يحيوا تحت مقصلة الذنب، المحترقين في برودة أجسادهم، النائمين تحت مظلة الألم.
ولكل أعمى يبحث عن قبلته
وللمتمردين في جب الانكسار
والعائدين بلا وجهة والمغيبين بلا واقع،
وللهاربين من الفزع لمحو المسافات بين البشر والأنبياء"
أهديكم بعض الألم وأصرخ لإيقاظكم.

كما دوّنت الكاتبة بين سطزر روايتها:
"نتجه نحو من لا يعرفوننا، ونوافق أن نخدع بمحض إرادتنا، وأن يكونوا أحباء، أو أصدقاء، أو أطباء نفسيين، أو تحت أي مسمىٰ، لا تهم المسميات. انتهت جلستي الأولىٰ مع الطبيب ولم أحكِ له أي شيء، جئت محطمًا مثل طائرة تسقط من ارتفاع شاهق دون أن تعرف سبب السقوط، وأغادر أكثر تحطمًا، كنت أظن أنه من السهل أن أحكي، لكني اكتشفت أن ألم الفضفضة همٌّ يضاف إلىٰ همومنا.
وجع ألمَّ بي، عندما نبشتُ أسرار ذلك العقل، التي دفنتُها لسنوات، عندما حركت الماء الراكد، فخرجت حكايات الماضي كسكين انتزعت من صوف خشن، ليتني ما جئت، وما تحدثت، وما راودت تلك الأسرار عن نفسها!".

وتعرض الطبعة الثالثة من الرواية في معرض القاهرة الدولي للكتاب بعد نفاد طبعتيها الأولى والثانية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق