مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

خبير أمني يكشف خيوط المؤامرة

"الجمهورية اون لاين" تنشر تفاصيل مؤامرة الإخوان لتفكيك "الشرطة" وتحويلها إلي "الحرس الثوري المصري"

هناك مشروع شرير وممنهج لاستدراج مصر إلى صراعات مدمرة تستنزف قدراتها وتعطل الجهود المتسارعة للإصلاح الشامل التي يتبناها الرئيس عبدالفتاح السيسي ، مشروع الإصلاح الشامل يأتي من اقتناع الرئيس بأن "مصر القوية" هي التي "تحارب الفقر بيد، وتحارب الإرهاب بيد أخرى".


وحول تلك التحديات كان لنا هذا الحوار مع اللواء دكتور محسن الفحام الخبير الأمني  والاستراتيجي، والذي أكد ان رسائل السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية الـ 32 للقوات المسلحة كانت صريحة وواضحة وحملت ما يقرب من 15 رسالة للداخل والخارج وإلي كافة أجهزة الدولة وأيضا دول الإقليم .

 

رفض التصالح

وحول فكرة رفض المصالحة مع جماعة الاخوان الإرهابية ، أكد اللواء الفحام في حديثه لـ "الجمهورية" أن  موقف الرئيس كان واضحا ومحددا ورافضا لهذه الفكرة لقناعته وبوصفه أحد قيادات جهاز المخابرات السابقين ، انها محاولة لالتفات علي إرادة الشعب المصري والدولة المصرية وفرض سياسة الامر الواقع ، وتقديم تنازلات التي لا يقبل أن يقدمها لأي دولة او أي تنظيم ولا يمكن لاي تنظيم عقائدي أن يستأنس الدولة له خاصة في ابرام اتفاقيات ومعاهدات صلح وهذا القبيل .

وبحسب "الفحام" ، أن الجماعة الإرهابية تحاول استهداف مصر في الداخل والخارج عن طريق خلايا نائمة والتي تبحث عن دور لها أو منفذ العودة او الظهور للمشهد السياسي مرة آخري ، محذرا من انتخابات النواب القادمة واستغلال تلك الجماعة لاي مرشحين للتسلل إلي البرلمان خاصة علي مقاعد الفردي من خلال تقديم دعمها المادي واللوجيستي .

وحول طريقة الاستهداف من الخارج ، أشاد الخبير الأمني  بالدور المصري في الملف الليبي ودور مصر في المصالحة الليبية الليبية ووضع الخطوط النهائية لها ، فضلا عن تحديات تواجهها مصر في اكثر من الاتجاه ومنها الإرهاب في سيناء وسد النهضة الاثيوبي المدعومة من قوي إقليمية حتي تحدث قلاقل وأيضا القضية الفلسطينية التي تبعد رويدا عن مصر بسبب اتجاه قياداتهم إلي الارتماء في أحضان قطر وتركيا وايران وكان اخرها زيارة إسماعيل هنية إلي تلك الدول .

 

اللواء محسن الفحام : مؤامرات الاخوان تعددت داخليا وخارجيا .. ورسائل "هيلاري" جريمة خيانة متكاملة

وكشف أن رسائل هيلاري كلينتون الذي افرج عنها الرئيس الأمريكي ترامب والتي تم تسريبها توضح مدي المؤامرة التي كانت جاهزة ومخطط لها بالتعاون مع الجماعة الإرهابية والتي تمثل جريمة خيانة متكاملة الأركان بين النظام الأمريكي آنذاك والاخوان من أجل اسقاط الدولة المصرية والسيطرة مقدراتها ، وكل رسالة تمثل مؤامرة عليا لنظام المصري آنذاك والسعي إلي تفكيك جهاز الامن "الشرطة".

وكشف "الفحام" ، الخطة الجاهزة لإعادة هيكلة وزارة الداخلية وتم اعداد هذه الخطة محمد البلتاجي القيادي السابق بالتنظيم الإرهابي وعرضها علي اللواء عباس مخيمر رئيس لجنة الدفاع والامن القومي بمجلس النواب المنحل بالاتفاق مع مع ائتلاف ضباط الشرطة السابق واجتماعات بنادي الجزيرة ، لكن لم يتم مناقشتها بعد ان صدر قرار بحل مجلس النواب إبان فترة المجلس العسكري ، مضيفا أن الجماعة لم تهدأ في عام 2013 من اجل تنفيذ المخطط واستقبال قاسم سليماني رئيس الحرس الثوري الإيراني وعقد اجتماعات لاخرين منهم فريد إسماعيل القيادي الذي توفي محبسه بسجن طرة ومحمد البلتاجي ومحمود حسين أمين عام جماعة الاخوان ومحمود عزت نائب المرشد آنذاك وأيمن هدهد مستشار الرئيس المعزول محمد مرسي للأمن ، ووضع خطة متكاملة من اجل تنفيذ التجربة الإيرانية من حرس ثوري مصري ثم احلاله بديلا لجهاز الشرطة خلال 5 سنوات .

 

تحويل وزارة الداخلية إلي "الأمن الداخلي" يرؤسها وزير "مدني" وإعادة 10000 ضابط مفصول

ويؤكد "الفحام" ان الخطة ارتكزت علي 8 محاور رئيسية وهي ( اختيار وامداد ضباط الشرطة بمعرفة القيادات الأمنية الموالية للجماعة الإرهابية – التوظيف المكاني من خلال نظام التوطين بالمحافظات – التنقلات – المرتبات – الترقيات – إعادة هيكلة الفئات الإدارية موالية للتنظيم – التدريب- التوصيات العاجلة ) ومنها تغيير مسمي وزارة الداخلية إلي وزارة الامن الداخلي ، بالاضافة  إلي انشاء لجان للمصالحة مع الضباط الذين لهم قضايا لعودتهم للخدمة مع تقديم الولاء وعددهم 10 ألاف ضابط .

وأضاف ، بالإضافة إلي دراسة إمكانية تعيين وزير مدني لوزارة الداخلية متخصص في التنمية البشرية للنهوض بالوزارة علي حد ادعائهم ، وتعيين مجلس استشاري أمني في المرحلة الانتقالية من أجل إعادة الهيكلة والتنظيم من كافة الرتب .

 

شبكات التواصل الاجتماعى وحسابات وهمية وقنوات فضائية أسلحة الجماعة من أجل بث الفتن والشائعات

ويؤكد اللواء محسن الفحام ، أنه دائمًا ما يطالب الرئيس عبدالفتاح السيسى فى كل لقاء يجمعه مع أبناء وطنه بأن يكونوا على وعى تام بتلك المؤامرات التى تُحاك ضد الدولة المصرية، من الداخل والخارج، مستخدمين فى ذلك شبكات التواصل الاجتماعى والحسابات الوهمية والقنوات الفضائية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، التى تموّلها وتشرف عليها أجهزة استخباراتية ودول إقليمية لا تريد أن ترى بلادنا مستقرة، خاصة بعدما نجحت فى إسقاط حكم عصابة الإخوان بعد أقل من عام واحد من استيلائها على مقدرات البلاد والعباد.

ولفت إلي ان  معركة الوعى التى نخوضها حاليًا يجب أن تمتد إلى كل ربوع البلاد وعلى كل الأصعدة والمستويات، من المدارس إلى الجامعات، ومن المساجد إلى الكنائس، ومن الوزارات إلى الهيئات، وأن تكون هناك استراتيجية واضحة لخوض تلك المعركة، يشارك فيها المتخصصون فى مختلف المجالات العلمية والعملية، لوضع أسس وثوابت العمل المشترك الذى يؤدى إلى مواجهة تتوازن إن لم تتفوق وتتغلب على تلك المقدرات والإمكانيات، وعلى معاول الهدم والتدمير التى تستخدمها جماعة الإخوان الإرهابية ضد البلاد والعباد.. وتحيا مصر.

 

الشعب المصري يتسلح بسلاح "الوعي" في معركته ضد قوي الشر والظلام  

ويؤكد ان وراء كل انجاز أو ملحمة وطنية تجد هجمة شرسة سواء إعلامية او غيرها من الشائعات من قبل القوي المناوئة واذرعها الإعلامية ، ورغم ان غالبية الإنجازات القومية قد لا يشه\عر بها المواطن البسيط وهم يستغلون ذلك ، إلا ان دور الاعلام مهم وقوي في ابراز تلك الانجارزات من خلال شخصيات لها قبول شعبي لدي المواطن البسيط .

وأضاف متابعا :"المطلوب من أعداء نظام ثورة 30 يونيو 2013 هو أن يستمر الفقر والتخلف في مصر، وأن يستمر الإرهاب ممهداً للفوضى ، مشيرا إلي باختصار مطلوب لمصر جوع وفوضى، وهذا لا يتم إلا بخلق صراعات ضاغطة على الأمن القومي المصري، في وقت يتحسن فيه الاحتياطي النقدي للبلاد، وتتقدم مصر نحو المركز التاسع عسكرياً على مستوى العالم " حسب تعبيره .

وأكد قائلا :" إن جميع هؤلاء يتحركون حالياً فى تناغم وتنسيق على أعلى المستويات من قبل التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية دعماً لحلم الخلافة العثمانية والذى يحلم الخليفة المزعوم أردوغان بأن يتم تنصيبه لهذا الحلم الوهمى وهو لا يعلم أنه سيكون أول من سوف يتم التضحية به سواء من قبل الصهيونية العالمية أو جماعة الإخوان التى تدور فى فلكها.

واختتم قوله :"وتبقى مصر درة الشرق بإذن الله والتى سوف يسقط على يديها تلك الأحلام والخرافات مهما حاول هؤلاء الخونة ....وسوف يقوم الشعب المصرى بتحطيم هذا الوهم مثلما تصدى لأطماع تلك الجماعة وأسقطها بعد عام واحد من استيلائها على حكم البلاد فى غفلة من الزمن.... علينا فقط أن ننتبه لما يحدث حولنا جيداً وأن نكون على أهبة الاستعداد لمواجهته إذا استدعى الأمر ذلك.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق