تقرير – محمد إسماعيل إمبراطورية بيع الوهم.. نهبت ميزانية بلدالفيسبوك أسرع وسيلة للنصب.. والمغريات في العائد الشهريحلم الثراء السريع يراود الكثير من المواطنين، الذين يسعون لتحقيقه بأي طريقة حتى وإن كانت غير مشروعة، ما يجعلهم عرضة للوقوع في شباك النصابين.ورغم أن الحيل التي يستخدمها النصابون في الاستيلاء على أموال الناس معروفة للجميع منذ عهد الريان، الأب الروحي للمستريحين، إلا أن المكاسب الوهمية تعمي أبصار الضحايا. لكن الجديد في الأمر، استخدام التكنولوجيا الحديثة، ووسائل التواصل الاجتماعي، في الإيقاع بالضحايا بكل سهولة من خلال كيانات وهمية للاستثمار تدر عائدا ربحيا غير عادى.ترصد "الجمهورية أونلاين" من خلال هذا التقرير بعض المستريحين والمبالغ التي استولوا عليها مقابل بيع الوهم للمواطنين قبل أن تسقط ضحية أخرى. في عام 2015 تقدم عدد من أهالي مدينة أوسيم بمحافظة الجيزة، ببلاغ للنائب العام، يتهمون فيه رجل أعمال عبده م. ب. ع، بالنصب عليهم، وجمع مبالغ مالية تجاوزت الـ400 مليون جنيه، بحجة استثمارها وإعطائهم أرباح هذه الأموال، واختفائه بعد ذلك دون الحصول على أي أرباح.وألقت الأجهزة الأمنية بالقاهرة، القبض على مستريح، استولى على 300 مليون جنيه من المواطنين لاستثمارها في مجال العقارات والإنتاج الداجني أثناء اختبائه بمنطقة المعادي.أشرف. ع، 46 سنة، رئيس مجلس إدارة شركة بدائرة قسم شرطة الزيتون متهم بإدارة شركة بدون ترخيص من هيئة الرقابة المالية وهيئة الاستثمار، والتحصل على مبالغ مالية كبيرة بدعوى استثمارها في مجال العقارات والإنتاج الداجني مقابل أرباح شهرية ولم يقم بالالتزام بالاتفاق وتهرب من رد المبلغ.وضبط مدير مشتريات مجلس الدولة السابق وبحوزته 24 مليون جنيه مصري و4 ملايين دولار و2 مليون يورو، ومليون ريال سعودى، بالإضافة إلى مشغولات ذهبية، ما مجموعها 150 مليون تقريبا.وتبين أن المبالغ غير متعلقة بالقضية الأولى "الرشوة"، وكشفت التحقيقات أنها متحصلات جرائم أخرى يعاقب عليها القانون.أل
اترك تعليق