مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

استفتاء أكراد العراق.. هل يغير التحالفات الاستراتيجية بالمنطقة؟!!

تقرير - حسن أحمد
ربما لا يدرك الكثيرون خطورة استفتاء الأكراد بالعراق المزمع إقامته فى الخامس والعشرين من سبتمبر الجارى لانه يعنى ببساطة البداية الحقيقية لتقسيم العراق، ويكشف بوضوح مخطط تفتيت وتقسيم الدول العربية إلى دويلات الأمر الذى يفتح شهية طوائف أخرى بدول المنطقة للانفصال فى إطار مخطط اكبر تدعمه قوى خارجية واطراف دولية لتفتيت دول المنطقة._x000D_ _x000D_ ولدينا على سبيل المثال لا الحصر الحوثيون فى اليمن .. الشيعة والدروز فى لبنان.. الأكراد فى تركيا وهى أقليات ربما تحاول السير على درب اكراد العراق إذا مانجح الاستفتاء المزمع إجراؤه خلال الـ48 ساعة المقبلة "، ما يكشف بوضوح أن استفتاء أربيل لا يخص العراق وحده إنما سيلقى بآثاره الوخيمة على المنطقة بأكملها._x000D_ _x000D_ الأكراد من جانبهم أعلنوا على لسان رئيس الإقليم أن التراجع عن استفتاء الاستقلال أمر مستحيل إلا فى حالة واحدة وهي حصول الأكراد على ضمانات دولية مكتوبة، فى حين أعلنت دولة العراق رفضها الاستفتاء بشكل قاطع ومهددة بالتدخل العسكرى الصريح، ما يضع المنطقة على شفا حرب محتملة._x000D_ _x000D_ محليا يلاقى استفتاء الاكراد بأربيل عددا من التحديات التى تصعب من نجاحه فعلى المستوى المحلى يواجه الإقليم تحديات اقتصادية غاية فى الخطورة بالرغم من حصول الإقليم على 17 بالمائة من ميزانية العراق._x000D_ _x000D_ وما يصعب من إمكانية نجاح الاستفتاء أن هناك أيضا بعض المناطق المتنازع عليها والمناطق التي سيطرت عليها قوات "البيشمركة" بعد تحريرها من تنظيم "داعش" الإرهابي فى محافظات كالموصل ومحافظة كركوك الغنية بالنفط._x000D_ _x000D_ على المستوى الإقليمى يلاقى استفتاء أربيل معارضة شديدة من دول المنطقة خاصة التى يستوطن بها الأكراد، وبعضها يخشى من مغبة الانفصال الذى قد يؤثر على أمنها واستقرارها، وكذلك على المستوى الدولى حيث تأتى دول أمريكا وروسيا فى طليعة الرافضين للاستفتاء وكذلك الاتحاد الأوروبى وتركيا._x000D_ _x000D_ ومع كل هذه العوامل سيظل السؤال يطرح نفسه هل تصبح أربيل أول خطوة لتقسيم المنطفة وتشكيل الشرق الأوسط الجديد.




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق