مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

خلال زيارتها للفيوم

وزيرة التضامن الإجتماعي تتفقد وتفتتح عددا من المشروعات بالمحافظة

قامت الدكتورة نيفين القباج وزير التضامن الاجتماعي صباح اليوم الاثنين بزيارة لمحافظة الفيوم لتفقد عددا من المشروعات الجديدة ، وبعض المشروعات بعد إعادة تطويرها.

 


 كان الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم قد استقبل وزيرة التضامن بمكتبه بديوان عام المحافظة، ثم بدأت جولتهم بتفقد مبنى مديرية التضامن الاجتماعي بعد تطويره ورفع كفاءته، بتكلفة إجمالية بلغت 3 مليون و600 ألف جنيها ، وذلك بحضور الدكتور محمد عماد نائب المحافظ، وإيمان أحمد زكي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي. 

 

عقب ذلك افتتحت القباج يرافقها محافظ الفيوم، والدكتور أحمد جابر شديد رئيس جامعة الفيوم أول مركز لعلاج الإدمان بالمجان في المحافظة بمستشفيات جامعة الفيوم، والذي يحتوي على 31 سرير بالحجز الداخلي "9 آسرة لسحب المخدر، و22 سرير للتأهيل"، بالإضافة إلي غرفة اجتماعات للتأهيل النفسي والإجتماعي "علاج جمعي"وصالة طعام، وصالة تأهيل رياضي تشمل "جيم ، وبلياردو ، وتنس طاولة "، بالإضافة إلي "2" عيادة خارجية، بحضور الدكتور ياسر حتاته عميد كلية الطب، وعمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والدكتور محمد صفاء مدير عام المستشفيات الجامعية بالفيوم.

 

 أعرب المحافظ عن ترحيبه بزيارة وزير التضامن والتعاون المثمر مع الوزارة في تنفيذ برامج التضامن ومنها برنامج فرصة ورفع مستوى مؤشرات التنمية بالمحافظة، مشيراً أن محافظة الفيوم ستكون حاضنة وداعمة للعديد من المشروعات التي تنفذها الوزارة.  

 

ومن جهتها قالت وزيرة التضامن إن الخط الساخن لعلاج الإدمان بالصندوق تلقى 2900 طلب علاجي من أبناء محافظة الفيوم خلال الفترة من 1 يناير إلي 30 سبتمبر من العام الحالي، وقد عانى هؤلاء المرضى من مشقة السفر لتلقي خدمات العلاج بمحافظتي القاهرة والمنيا باعتبارهما أقرب المحافظات، وأضافت "القباج " أن المركز يمثل حلقة هامة في سلسلة التعاون مع الجامعات ومستشفياتها، حيث يصل عددها إلي 5 مستشفيات وهي "مركز الطب النفسي بمستشفى قصر العيني بجامعة القاهرة ، مركز الطب النفسي بمستشفى  الدمرداش بجامعة عين شمس، مركز الطب النفسي بمستشفى كلية طب المنصورة بجامعة المنصورة، مركز الطب النفسي بكلية الطب جامعة الأزهر، بالإضافة إلي مركز جامعة الفيوم" ؛ كما انه جاري التنسيق مع جامعة جنوب الوادي لافتتاح فرع جديد للخط الساخن بالتنسيق مع كلية طب جامعة جنوب الوادي لخدمة أبناء محافظة قنا، وهي من المحافظات المحرومة من خدمات علاج الإدمان.

 

وأكدت " القباج " أن دور الجامعات لا يقتصر فقط على تقديم الخدمة العلاجية بل يمتد إلي إعداد الكوادر من خلال الدبلومات المُتخصصة في قضية خفض الطلب على المخدرات على غرار التعاون مع كلية الآداب جامعة القاهرة، كما يمتد النشاط مع الجامعات في استقطاب المتطوعين وإنشاء بيوت التطوع في مختلف الجامعات لتكون منابر للوقاية.

 

وفيما يتعلق بخدمات الخط الساخن " 16023" لعلاج الإدمان،  أوضحت "القباج " أن عدد المستفيدين بخدمات الخط الساخن لعلاج الإدمان علي مستوي الجمهورية بلغ  "90804 "مريض إدمان خلال التسعة أشهر الأولي من عام 2020؛ وهو يدُل علي مدي التفاعل المجتمعي مع الخط والثقة في خدماته، وقد تم علاج 20% من إجمالي هؤلاء المرضي من خلال الشراكة مع المستشفيات الجامعية ، كما وضع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان خطة طموحة لتعميم خدمات علاج الإدمان بكافة محافظات الجمهورية بحلول عام 2022 لتُلبي الطلب علي الخدمة العلاجية والقضاء علي قوائم الانتظار ، كما سيتفضل رئيس الجمهورية بافتتاح (3) مراكز علاجية نموذجية جديدة بمحافظات (البحر الأحمر، بورسعيد، ومطروح) لنصل بعدد المراكز العلاجية إلي (26) مركز علاجي في (17) محافظة.

 

كما افتتحت القباج مدرسة روتاري الرسمية للغات بمنطقة دمو، بحضور الدكتورة ميان رسلان محافظ روتاري السابق ورئيس الاتحاد النوعي لأندية روتاري مصر سابقاً، والمهندس نبيل حمّاد المنسق التنفيذي للمشروع، ومحمد عبد الله وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم،

والتي تبلغ مساحتها  500 متر مربع،  بينما تبلغ مساحة المشروع الإجمالية 2500 متر مربع، وهي عبارة عن دور أرضي وأربعة أدوار علوية، وتضم 32 فصلاً للمراحل الدراسية المختلفة (ابتدائي - إعدادي - ثانوي)، فضلاً عن المعامل وغرف الأنشطة الرياضية والموسيقية وغرف المدرسين والكافيتيريا ودورات المياه. 

 

من جهته، أكد محافظ الفيوم أن منظمات المجتمع المدنى ومن بينها أندية الروتاري تلعب دوراً هاماً في تنمية المجتمع والمساهمة فى تنفيذ مشروعات خدمية تعود بالنفع على شريحة كبيرة من محدودي الدخل والأسر الأولى بالرعاية، مشيراً إلى وجود تواصل وتنسيق دائم بين المحافظة ومنظمات المجتمع المدني للارتقاء بكافة الخدمات المقدمة للمواطنين. 

 

 وكشف الأنصاري عن أن مشروع مدرسة الروتاري النموذجية يعد أحد مشروعات التنمية المستدامة، حيث لن ينتهي الأمر بالتبرع بمبني المدرسة فقط لكن ستستمر أندية الروتاري في تقديم خدمات تنموية لأهل المنطقة من مشروعات صغيرة للمرأة المعيلة، وتوصيل مياه الشرب للمنازل المحرومة، بالإضافة إلى مشروعات محو الأمية، وتدريب الفتيات والشباب، وكذلك متابعة أطفال وطلاب المدرسة من حيث النشاط الفني والثقافي والرياضي والرعاية الصحية المستمرة، فضلاً عن برامج التوعية والحوافز للطلاب المتفوقين. 

 

كما أعربت وزيرة التضامن عن شكرها لمحافظ الفيوم ووزارة التربية والتعليم على مستويات الشراكة المختلفة، مؤكدة تشجيع الوزارة للشراكة مع القطاع الخاص انطلاقاً من المسئولية المجتمعية، وتوسيع نطاق التعاون والشراكة في المستقبل، لافتة إلى أهمية التسويق الاجتماعي لقضايا التنمية. 

 

 ومن جانبها، أشارت الدكتورة ميان رسلان محافظ روتاري سابقاً ورئيس مشروع المدرسة إلى أن فكرة مشروع المدرسة بمحافظة الفيوم ظهرت كفكرة واعدة لدعم مسيرة التعليم في مصر، وحتى يظل اسم الروتاري دائم التردد بالمجتمع المصري عبر أجيال الطلاب بهذه المدرسة، وذلك ضمن خطة المشروعات الصحية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية، ومشروعات دعم تمكين المرأة ورعاية الطفولة والأمومة، وتوفير مياه الشرب وشبكات الصرف الصحي التي تنفذها أندية الروتاري بالمحافظة.  

 

كما سلمت الدكتورة نيفين القباج  والدكتور أحمد الأنصاري عددا من منازل متضرري السيول بقرية الصعايدة التابعة لمركز يوسف الصديق، بعد تطويرها وفرشها بالأثاث ،ويبلغ عدد منازل قرى متضرري السيول التي تم تطويرها 21 منزلاً بمركزي سنورس ويوسف الصديق بواقع 51 الف جنيه لكل منزل من هذه المنازل، بتكلفة إجمالية مليون و71 ألف جنيه ساهمت مؤسسة صناع الخير ب30 % من التكلفة وتحملت الوزارة باقى التكلفة، منها أربعة منازل بقرية الصعايدة، ومنزلين بقرية النزلة، بمركز يوسف الصديق، وعشرة منازل بقرية الحبون، وثلاثة منازل بقرية خلف، ومنزل بكلٍ من عزبة عبد الله حبيب والراغي بمركز سنورس ، والتقى المحافظ عدداً من المواطنين واستمع لمشكلاتهم ومطالبهم، وكلف وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بفحص جميع الشكاوى وإيجاد حلول سريعة مناسبة لها.

 

واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي زياتها لمحافظة الفيوم ، بتفقد مصنع إنتاج السجاد اليدوي بقرية دار السلام التابعة لمركز يوسف الصديق،

 

وأكد محافظ الفيوم أنه سيتم توسعة المصنع إلى نحو ضعف المساحة لاستيعاب أكبر عدد من الشباب والفتيات، وذلك في إطار حرص المحافظة على استغلال المزايا النسبية للقرى المنتجة، الأمر الذي يسهم فى توفير فرص عمل لأبناء هذه القرى والنهوض بالمستوى الاقتصادي لسكانها ، وأكدضرورة فتح معارض ومنافذ جديدة لتسويق المنتجات بالتنسيق مع منتجي السجاد اليدوي بقرية دسيا، وزيادة أصناف السجاد المنتجة بالمصنع، وتحسين جودتها. 

 

الجدير بالذكر، أن مصنع إنتاج السجاد بقرية دار السلام يحتوي 12 نولاً للسجاد توفر 36 فرصة عمل للشباب والفتيات، منها 6 أنوال منتجة، و6 أخرى للتدريب، ومن المقرر زيادة عدد الأنوال إلى 30 نول توفر 100 فرصة عمل، وتبلغ التكلفة النهائية لإتمام العمل بالطاقة الكاملة للمصنع 455 ألف جنيها.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق