قال الدكتور مجدي عاشور المستشار العلمي لمفتي الجمهورية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية:
الفقه في العبادة يعني العلم فاذا لم يكن في العبادة علم فهذا يعني انني اعبد على جهل، لذلك لابد من تعلم العبادة .. كيف اتوضأ؟ .. كيف أصلي؟ .. كيف اصوم؟ .. لان عدم العلم يعني ان العبادة قد تكون غير صحيحة
فمثلا لابد من النطق بتكبيرة الاحرام للدخول في الصلاة فإذا لم تكبر فانت لم تدخل الصلاة أصلا وبالتالي فلا عبادة وهكذا في باقي الأركان وباقي العبادات والمعاملات وهو ما نتعلمه بالتدريج وبسؤال اهل العلم.
اما العبارة الثانية " لا خير في قراءة لا تدبر فيها" فهي غير صحيحة لان القراءة درجات أولها مجرد القراءة بدون تدبر وتأخذ عليها ثواب
((إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ)) اية 29 سورة فاطر وهنا مجرد التلاوة والنظر في المصحف عليه اجر وحسنات
اما التدبر فله ثواب أكبر وبعد التدبر يأتي العمل فيزيد الثواب وكل ذلك خير
والله أعلم
جاء ذلك في البث المباشر الذي تبثه الدار على صفحتها في موقع التواصل الفيس بوك للإجابة على أسئلة المواطنين
اترك تعليق