وسط جمع غفير من اقارب فتاة المعادى المغدور بها امس دهسا تحت إطارات سيارة يستقلها 3 شبان حاولوا التحرش بها يشيع جثمانها بعد قليل من مسجد السيدة نفيسة، الى مثواه الاخير حيث يتم دفنها بمقابر الأسرة فى بلبيس بالشرقية.
وقد ذكرت النيابة الأربعاء، أنها تلقت في غضون الساعة السابعة بلاغًا من غرفة عمليات النجدة بقسم شرطة المعادي، بوفاة مريم محمد علي البالغة من العمر 24 عامًا بحي المعادي، مضيفة أن شاهدًا أبلغ الشرطة برؤيته سيارة ميكروباص بيضاء اللون يستقلُّها شابان، وانتزع مُرافِق سائقها حقيبة المجني عليها منها، ما أدى إلى اصطدامها بسيارة متوقفة ومن ثم وفاتها.
وأضافت النيابة أنه وبمناظرة جثمان المجني عليها تبين إصابتها بأنحاء متفرقة من جسمها، كما تبين وجود آثار دماء ملطخة بالرمال على مقربة من إحدى السيارات، حيث تم أخذ عينات منها، مشيرة إلى أن فريق النيابة تمكن من الحصول علي خمسة مقاطع من كاميرات المراقبة المُطلَّة على موقع الحادث، والتي تبيَّن منها مرورُ السيارة التي استقلها المتهمان بسرعة فائقة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، صباح اليوم الخميس، وتبين من التحقيقات أن المتهمان أبناء خالة ومسجلين خطر، أحدهما من مصر القديمة والثانى من بولاق الدكرور، وكونا تشكيل عصابيا لخطف الحقائب بميكروباص بدون لوحات معدنية.
اترك تعليق