شباب دافعوا عن مدينتهم باستماتة ضد وباء كورونا .. جعلوا قضيتهم الاولى حفظ ارواح المواطنين ضد فيروس مجهول بقتل الكبير والصغير .. ارواحهم كانت فداءا لهذا الوطن الذى احبوه واحبوا كل ابنائه فكان بداية فكرة ادارة ازمة كورونا بمدينة الخانكة مع اواخر شهر رمضان وكانت طريقةالعمل الميداني لاحتواء أزمة كورونا فكرة جماعية بدأت وكل هدفها تقليل معدلات انتشار فيروس كوفيد 19 ومساعدة أهالي الخانكة في العلاج وخصوصاً مع عدم وجود مستشفى عزل أو مستشفى عام ..والحكاية كما يرويها الطبيب الاهم فى هذه المجموعة الدكتور سامح دراز طبيب الباطنة العامة ومكافحة الاوبئه فى مدينة الخانكة محافظة القليوبية
وعن بداية الفكرة يقول تم تحديد الاهداف ووضع الخطة الاولية التي اعتمدت على علاج الحلات المنزلية خلال استراتيجية الحد من انتشار الوباء و عدم ظهور حالات جديده وتم التعامل مع فكرة الزيارات المنزلية للحالات و العزل المنزلي و الرعاية الطبية بمنتهي الاحترافية في الأداء.. وكان كان يتم إمداد المريض بكافة الخدمات الطبية و الاجتماعية و خدمات توفير الأكسجين تقريباً كأنه في مستشفى عزل ولكنه بمنزلة وذلك من خلال متابعة الحالات علي مدار الساعة بمجهود جماعي من حوالي عشرون شخصاً بدون ملل أو كلل و كان تكوين هذا هو نواه احتواء الازمة و كنا قد اتفقنا علي عدم الظهور الاعلامي لأي من أعضاء الحملة و التركيز علي العمل و الحمد الله منذ بداية التعامل مع الحالات كان هناك أريحية تامة من المرضي وذويهم وكان هناك تفاعل كبير من جهات الخير والمتبرعين لضمان استمرارية حملة ادارة ازمة كورونا ..
ويحدد الدكتور سامح دراز طبيب الحملة ان الدفع الاسمي هو تقديم الخدمات الصحية مجاناً تماماً مع لتوفير الادوية وبروتكولات العاج مجاناً وكذلك خدمات الرعايا المنزلية مجاناً مما خلق حالة من الاطمئنان والثقة في الشارع ولدي الحالات .. وهذا ساعدنا على سرعة علاج الحالات وسرعة إنجاز أهداف الحملة.
ويشير الدكتور سامح ان بروتكولات العلاج اعطتنا نتائج مذهلة وقد كان هذا سر النجاح الذى جعلنا اولى المدن التى سيطرت على كورونا وفق بروتوكولات نموذجية للعلاج تم التواصل فيها مع احد الاطلاء بالمانيا وفق أخر مستجدات العلاج والواقية ومن خلال سابق تعاملى مع الامراض الوبائية حيث انني كنت من أطباء الذين سافروا للعمل فى مواجهة عدد كبير من الاوبئة مثل أنفلونزا الطيور-انفلونزا الخنازير والعمل مع منظمة الصحة العالمية في علاج فيروس " إيبولازائير" بشرق أفريقيا وذلك لمدة 6 شهور مما أعطانى خبرة في التعامل مع الاوبئة والجوائح وثقة في الاقدام علي التعامل ع الحالات مباشرة مع الاخذ في الاعتبار إتباع أعلي درجات الحيطة و الحذر و تنفيذ اجراءات مكافحة العدوي سواء للوقاية علي الارض او حالات المخالطة
ويتحدث الدكتور سامح عن التكافل الاجتماعى والذى كان له الدور الاعظم فى استمرار و نجاح العمل بمبادرة " ادارة ازمة كورونا "حيث كانت هناك تبرعات يتم تاتى فى صورة الادوية وهى البروتوكولات التى حددناها سابقا وكذلك الرعاية الاجتماعية للمصابين وذويهم وحتي اليوم نحن مستمرون في علاج اى حالات فردية ودور المجتمع المدني في المشاركة الايجابية الفعالة و الاحتواء كان له اكبر الاثر فى مواجهة الازمة
وعن نظرة فريق العمل لهذه المواجهة يشير الدكتور سامح الى انه رغم المخاطر الكبيرة وعدم معرفة الشباب لهذا الفيروس الا انهم قدموا انفسهم بغاية جميلة واعتبروا هذا العمل التطوعى هدف نبيل لاحياء الانفس لعدم وجود مستشفى تخدم المنطقة
ويزيد طبيب الاوبئه "اخذنا كل الاجراءات الاحترازية لمواجهة الفيروس ويكفى انه بم يصب احد من أفرد الحملة طوال الفترة الماضية وذلك للتقييم الشديد بإجراءات متكاملة العدوي و التحريك للحالات الإيجابية التي ثبت اصابتها مثل الاشعة المقطعية وتحليل الدم ووهبنا أروحنا و أرواح عائلتنا لله لان غوث المريض من أسمي الغايات التى نقدمها لله تم لهذ الوطن
وعن اسباب نجاح المبادرة بهذه الطريقة يؤكد الطبيب سامح دراز على ان كل العاملين فى المبادرة كانوا متوافقين علي بروتوكولات العلاج وفقاً لأحدث الانظمة الطبية العالمية و خلال الحملة التي انتظمت فى العمل منذ منتصف مايو كنا قد وضعنا خطة زمنية قدرها 60 يوماً للحد من إنتشار الفيروس و تقليل " "ROوهو معدل انتشار الفيروس من خلال المصابين وبفضل الله و جهود كل أفراد الحملة تم تقريباً الوصول للحالة شبة الصفرية خلال 40 يوماً فقط و وكان هذا التحدى إعجاز و فضل من الله
ويضيف الدكتور سامح محور نجاح العمل بهذه الطريقة كانت روح الفريق والعمل الجماعي فانشانا خطا ساخنا للاستغاثة وابلاغ عن الحالات علي مدار الساعة وكذلك لجنة متابعة الاحصاء للحالات ولجنة المشتريات ولجنة إعلامية وكذلك كنت أنا المسؤول عن الملف الطبي كاملاً بداية من التشخيص و العلاج و المتابعة وكذلك كان هناك أطباء افاضل يتابعون بعض الحالات هاتفياً وهو ما جعل منظومة الادارة الطبية ناجحة ومثالية بسبب إدارة الازمة وفقاً لأحدث الايدولوجيات و تحديد المشكلة و تحليل الوضع الميداني و تحديد جدول زمني و التحليل المتزامن لأوضاع النتائج علي أرض الواقع ودراسة النتائج وتقديم العمل من خلال ( (Swotودراسة امكانية التعامل بخطط بديلة أ’وهو ما اعطانا مرونة كافية
وعن كيفية نجاح ادارة المنظومة الطبية لهذه المبادرة يركز الدكتور سامح دراز على نقطة مهمة ان ادارتى للمنظومة كانت مختلفة حيث اننى مؤهل علمياً لذلك حيث حصلت على استشاري إدارة المؤسسات الصحية و الجودة الشاملة وإدارة الكوارث بنقابة الأطباء العرب وذلك من خلال الحصول علي الدبلومة الشاملة لإدارة المؤسسات الصحية منذ عام 2015 وكذلك دراسة "T.Q.M " بالجامعة الامريكية لذلك كان التعامل مع الازمة بشكل علمي وشامل مع الاخذ في الاعتبار الجانب الانساني و التطوعي وكذلك المرضي ولذلك كانت إدارة الازمة نتيجة لمنظومة ناجحة وشاملة وقد تابعنا علاج أكثر من700 حالة بفضل الله و بفضل العمل الجماعي المدروس حيث أن كل الحالات التي تم التعامل معها أكثر من 99% تم شفائهم تماماً وذلك من خلال المتابعة أثناء و بعد العلاج و عمل سجل مرضي لكل حالة يتم فيه متابعة العلامات الحيوية ومتابعة نسبة الاكسجين من الدم منذ التشخيص حتي تمام التعافي وبعد التعافي لمتابعة ما يطلق عليه " متلازمة مابعد التعافي وبفضل الله كل الحالات التي تم متابعتها حدث لهم تعافي كامل
وعن الدافع وراء هذا العمل العظيم يتحدث الدكتور سامح بان كل العاملين بالمنظومة وهبوا انفسهم وأروحهم لوطنهم الغالي ومساندة للدور الحكومي في تقديم الخدمات الصحية بلا أي مقابل لأن وطنننا الغالي هو فقط من يستحق أن نضحي من أجلة وخصوصاً في اوقات الازمات والشدة ومستعدون طول الوقت للعمل التطوعي جنباً الي جنب مع الحكومة ووزارة الصحة الذين نشكر جهودهم لخدمة أبناء الوطن يجب أن نتقدم باسمي آيات الشكر و التقدير الي الجهات الرسمية التي ساندتنا وساعدتنا في العمل حيث أننا تلقينا الدعم الكامل من جهات رفيعة المستوي وقد كلل ذلك كله بفضل الله في نجاح الحملة حيث كانت الحملة منذ اليوم الاول تنسق مع كل الجهات وتحت ورعاية الحكومة منذ اليوم الاول كان هدفنا الوصول المعادلة الصفرية (RO) وبفضل الله اقتربنا جداً من المعادلة الصفرية للحالات المصابة و معدل الانتشار لأن الهدف المحدود كامل للغاية لنا منذ اليوم الاول للعمل و بفضل زيادة الدعم الشعبي بالكورونا و الالتزام بالعلاج و برتوكولات مكافحة العدوي. يتم حاليا عمل دراسة علمية شاملة للحالات التي تم التعامل معها وذلك لعرض التجربة كاملة فى الاوساط والمؤتمرات الطبية وقد انتهي بفضل الله جزء كبير من تلك الدراسة الواعدة
ويركز الدكتور سامح الى ان هذه المبادرة اتاحت لنا الوقوف الفعلي علي أهم المشاكل الصحية بالمنطقة وخصوصاً عدم افتتاح المستشفى العام وأن تكون إدارة المنظومة الصحية بمشاركة متوازية وفعالة بين وزراه الصحة ومبادرات المجتمع الميداني لأن الهدف واحد وهو تقديم حزمة طبية متميزة للمريض بأقل التكاليف
ويرى الدكتور سامح اهمية كبيرة فى عمل وثيقة تعاون بين مديرية الصحة والسكان بالقليوبية ولجان العمل التطوعي لمشاركة الموارد ومتابعة الحجز من المستشفيات بحيث يكون الدور الفعلي لنتائج على الارض ومساعدة المجتمع المدني للحكومة وتبني الحكومة التعاون مع مبادرات العمل التطوعي حيث أن الأعمال الاهلية التطوعية قد تشارك ولو بالقليل في حل بعض الازمات او المشكلات جنباًالى جنب مع دور الحكومة الهائل.
ويطالب الدكتور سامح باهمية تمكين الشباب المؤهلين علمياً وإدارياً في إدارة المؤسسات الصحية فمصر بها علامات في الإدارة والطب وقد ان الاوان فى مدينة مثل الخانكة ان يتمكن هؤلاء الشباب والناجحين عمليا فى ادارة المنظومة الطبية من بداية التجهيز لافتتاح المستشفى الخانكة بعد التجديد فالفكر الجديد لإدارة المستشفى بروح الفريق الواحد هو بداية النجاح وليس العمل الفردي ولا الادارة المثالية التي تعتمد على الفكر الكلاسيكي بل ضخ دماء جديدة بفكر جديد لضمان استدامة دولاب العمل الصحى بكل انحاء القطرالمصرى
اترك تعليق