بقلم - هالة الدمراوي
شوف بقى تقولي عجباك الاغنيه أو مش عجباك ، عجبك عمرو دياب او ماعجبكش ، عجبتك الفكره أو ما لا ، كل ده مش هيغير حاجه فى النتيجه النهائيه اللي علي أرض الواقع ، و الحقيقه المتجليه و هى نجاح الكليب جماهيريا و تغطيته علي كل اللى ظهر قبله او معاه ويمكن اللي لسه هيظهر بعده !
عمرو دياب كعادته كسب الصيف حتى وهو قاعد زيك زيه فى البيت ، من غير سفر ولا حفلات ولا تنطيط ، وركب والتريند . و ده مش مفاجأه ولا جديد عليه ، لأن ده حال الهضبه كل صيف من اول ما وعينا كلنا علي الصيف اصلا !
و فى أماكن السهر بقي ، كل الحب ظهر ، بس إيه ، فى الوقت اللي حدده هو ، و بالطريقه اللي اختارها ، و بالأسلوب اللي هو شايفه صح ، و هكذا عمرو دياب دائما مع جمهوره ، يقدم له ما يريده ليكتشف الجمهور فيه بالفعل ما أراده !
بحث و إصرار ، و استقلاليه مرعبه فى الرأى ، و ذكاء شديد فى الطرح ، و تحدى لكل المعروف و المألوف و المتوقع .
و لكن يظل كل هذا ليس بجديدا علي الهضبه ، تتغير كل الوجوه حوله ، ويبقي هو علي عهد الجميع به "قمر السهر " و "مغطى علي الحلوين " و " اللي لو نزل الناس تعتزل " و " اول ما يبان الكل بيجرى عليه " و "له حبايب بالملايين " !
عمرو فى الاغنيه بيوصف نفسه ، لكن عين المحب دائما ترى الكمال فى المحبوب ، الذى قرر عمرو من عدة سنوات إهدائه كل نفسه ... و من أجمل صفات المحبوب ، أو بالتحديد النجمه دينا الشربينى إستشعارها لقيمة المحب و تقديرها له ، و لغة عينيها المليئة بالإمتنان و الشكر حتى أنه يغنى لها و تشاور هى عليه ، و كأن لسان حالها يقول ده إنت ، كل ده إنت يا عمرو !
"فى أماكن السهر " تجربه فنيه جديده و مبهجه و شجيه تسعد المطلقى و تفرحه و تخليه "عايز يقوم يطنطط من مكانه" و سبقتها طبعا أغنية "يا بلدنا الحلوه " و التى لا تقل جمالا عن الأولي بهجه و إشراقا .
عمرو دياب ظهر فى وقت كلنا فيه فى أشد الحاجه للبهجه و الانطلاق و المكان الجميل ، حتى لو جاءنا كل هذا عبر الشاشه !
لا يفوتنى بالطبع الثناء كله علي ملحن الأغنيتين او العامل المشترك فى نجاح أغنيات العامين الماضيين عزيز الشافعى ، والذى حتما سيكون لى مع ألحانه و نجاحاته وقفة أخرى ، عزيز ملحن أغنيات يوم ثلاث و سهران و زى ما إنتى و بالضحكه دى ، و عدد من أجمل الأغنيات فى الفتره الاخيره .
الخلاصه إن "فى أماكن السهر " بالنسبة لى مش مجرد أغنيه ، ده طاقه إيجابيه مجمعه و مركزه فى عدة لقطات فنيه !
اترك تعليق