وقال فى بيان صحفى: لن تقف الولايات المتحدة مكتوفة الأيدي فيما تبتلع الصين هونج كونج في هوتها الاستبدادية، وقد فرضنا الأسبوع الماضي قيودا على منح التأشيرات لمسؤولي الحزب الشيوعي الصيني الذين يتحملون مسؤولية تقويض استقلالية هونج كونج، كما أننا نوقف الصادرات الدفاعية والخاصة بالتقنيات مزدوجة الاستعمالات . وسنلغي استثناءات السياسة التي تمنح هونج كونج معاملة مختلفة وتفضيلية بحسب توجيهات الرئيس ترامب، وستكون الاستثناءات محدودة.
وأضاف ستواصل الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب شعب هونج كونج الساعى للحرية والرد على هجمات بكين على حرية التعبير ووسائل الإعلام وحرية التجمع وحكم القانون، مع العلم أن هذه العناصر الأربعة هي ما سمح هونج كونج بالازدهار.
وأوضح ان الإجراء الذي اتخذه الحزب الشيوعي الصيني مرة أخرى يبين أن التزامات بكين والمتمثلة في هذه الحالة بالإعلان الصيني البريطاني المشترك للعام 1984 والقانون الأساسي مجرد وعود فارغة.
لقد وعد الحزب الشيوعي الصيني شعب هونج كونج بخمسين عاما من الحرية، ولم يمنحهم سوى 23 منها. وقد انتهكت بكين أيضا في السنوات القليلة الماضية اتفاقاتها مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة التجارة العالمية والأمم المتحدة، وهذا نمط لا يسع للعالم أن يتجاهله.
اترك تعليق