واضاف مساعد رئيس حزب حماة الوطن، l، أن الشعب المصري كان على دراية بمخططات تلك الجماعة الارهابية التي أرادت أن تدخل البلاد في نفق مظلم واختطاف من خلال حكم قد يطول لخمسة قرون وتثبيت قواعده من خلال الدستور الذي تم تعديله، مضيفا أن القوات المسلحة لبت نداء الشعب المصري بجميع طوائفه وجاءت قرارات ٣ يوليو المجيدة التي التفت البلاد فيها حول الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أنقذ البلاد من براثن تلك الجماعات الإرهابية.
وأوضح الغباشي، ان المعركة لم تنتهي بعد فما زال هناك معركة البناء والتنمية والإصلاح الاقتصادي والسباق مع الزمن من اجل استكمال المشروعات القومية العملاقة التي بدأ يحس المواطن المصري والمستمر الأجنبي بثمارها،. وأصبحت المؤسسات المالية والاقتصادية العالمية تتكلم عن الفرص الواعدة للاقتصاد المصري.
اترك تعليق