كما أن القيادة التاريخية التي أفرزتها هذه الثورة العظيمة كانت بحجم التحدي الكبير الذي يواجه مصر، إذ استطاعت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتياز مرحلة صعبة ودقيقة للغاية، بتحقيق العديد من الانجازات والمشاريع الاقتصادية والاستثمارية والبنى التحتية والاستراتيجية العملاقة التي نقلت مصر نقلة نوعية وعبرت بها الى بر الأمان، والأهم من ذلك تطويق الإرهاب وقطع ذراعه عن مصر وشعبها في معركة ضارية لاجتثاثه فكراً وتجفيفه منبعاً.
واوضح إن من حق الشعب المصري أن يفخر اليوم بالشوط الذي قطعته مصر والذي لم يكن لينجز لولا توافر قيادة مخلصة وكفوءة وجيش قوي يحمي مكتسبات الشعب المصر ويدافع عما شيده المصريون بثرواتهم وعرق جبينهم.
ومشيرا إلى ان عظمة مصر تتجلى في التزامها بقضايا أمتنا العربية، وفي المقدمة منها القضية الفلسطينية التي ما برحت، بالاضافة الى كونها قضية العرب الأولى، تحتل الصدارة في الجهد السياسي والدبلوماسي المصري، وكذا بقية قضايا الأمة التي بقيت مصر تستشعر مسؤوليتها تجاهها.
وأن الفرص أمام مصر واعدة لا سيما بوجود شعب حي دؤوب وقيادة حكيمة تعمل بشكل حثيث ليل نهار من اجل اختصار المسافة لوصول مصر الى مصاف الدول المتقدمة، وهو أمل يتحقق ويقترب وهو يقين كل عربي ينتمي لمصر
اترك تعليق