ولم تقتصر فوائد شبكة الإنترنت على مواقع البحث أو التواصل الاجتماعى بين الأفراد، بل أصبحت أشبه بمتجر كبير يحتوى على كل شىء يريده أى شخص من ملابس وأدوات منزلية، وتحت عبارات تسويقية جاذبة مصاحبة للصور من أحدث الموديلات، واتجه البعض من مستخدمى الإنترنت إلى التجارة الإلكترونية كحل بديل لتوفير الوقت، وتوفير تكلفة المواصلات.
وبدأ بجذب المستخدمين يوميا نظرا لما يوفره من سهولة فى التسوق وأيضا اختيار المنتجات وتقديمها فى صورة مغرية تجبرك على شرائها بضغطه زر واحدة.
فبرغم من مميزات التسوق الا انها تعم بالمنتجات المقلدة والرديئة، فعادة ما يعتمد مروج السلع إلى اختيار صور للمنتج لجذب المشترى والتى عادة تكون بعيدة عن جمال الصورة ويفاجئ المشترى بالإختلاف بعد شراء السلعة ويقع ممن حصلوا على هذه المنتجات الى الغش وجودة سيئة وشكل غير مقبول .
ورصدت الجمهورية اونلاين آراء المواطنين عبر صفحات التواصل الاجتماعى وجروبات التسوق للملابس وغيرها من المنتجات، والذين وقعوا فريسة للمنتجات المقلدة والملابس الرديئة.
أوضحت احدى السيدات انها طلبت فستان ازهلتها الصورة وبعد شرائها كانت الصدمة ان المنتج على الموقع الالكترونى مختلف تماما عن ما تم شرائه من حيث الشكل والخامة والمقاس غير المناسب وانها حاولت ترجيع المنتج الى ان تم الرفض.
وتابعت احدى المواطنين بعد شرائها لحذاء من إحدى الجروبات على انه مستورد وباهظ الثمن لتكتشف بعد شرائها انه صناعة ردئية الخامة.
ومن جانبها قالت إحدى الفتيات انها قامت بشراء فستان كان جميلا للغاية عبر الصورة ولكن اتصدمت بعد شرائه وطالبت اصدقائها بعدم الانسياق وراء الصور الخداعة لجذبهم وانه من الأفضل فى شراء الملابس ان تتسوق بنفسها وتأخذ ما يليق بها .
وعادة ما يلجأ المتضررون من شراء المنتجات من جروبات الشراء والتى عادة تصل إلى نشر تعليقات سلبية عن المنتجات الرديئة التى حصلوا عليها ولم يستطيعوا ردها مرة اخرى.
اترك تعليق