وأوضح زايد أن هناك دول بعينها، لا تريد الخير لمصر وتسعى لاشعال الفتنة بين القاهرة وأديس ابابا لادخال الجيش المصرى في حروب في عدة جبهات للنيل منه، وهذه الدول في مقدمتها امريكا واوروبا ودول اقليمية وعربية، ولكن الحكمة السياسية لمصر ستكون لهم بالمرصاد.
وأضاف زايد، أنه لم نكن نعول في يوم من الايام علي امريكا ولا أوروبا في حل مشكله سد النهضة، ولكن كنا نعول على القارة السمراء، مؤكدا أن ما حدث اليوم برعاية الاتحاد الافريقي يؤكد ذلك وهى خطوة مباركة، وفيها الحل بمشيئة الله.
ولفت إلى أن التاريخ والتاريخ يعيد نفسه عندما اعترضت إثيوبيا علي بناء السد العالي تصدى لها الاتحاد الأفريقي، لكن مع الفارق حيث كانت علاقة عبد الناصر قوية آنذاك مع القارة السمراء وساعد في تحرير العديد من الدول الأفريقية، وقدم لهم الجعم المادي والمعنوي.
أكد أن حزب النصر على يقين بأن السيسي حريص على العلاقة مع دول القارة السمراء، وهذا ما توقعناه وحدث بالفعل اليوم من خلال الاتحاد الأفريقي، لافتا إلى ان شعوب القارة السمراء يحبون مصر ولا يكنون حقد ولا كراهية لمصر.
اترك تعليق