والشيخ محمد صديق المنشاوى رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 20 يونيو من عام 1969م، عن عمر ناهز 49 عاما وسلم روحه الطارهرة لباريها بالقارهة وحمله والده القارى الشهير صديق المنشاوى صابرا محتسبا الى مسقط راسه ودفن الشيخ محمد صديق المنشاوى بمسقط رأسه بمدينة المنشأه جنوب محافظة سوهاج -بات رحلته فى المنشاه فى العشرين من يونيه عام 1920
وحفظ القران الكريم وعمره 11 عاما على يد والده العالم الرباني الشيخ صديق المنشاوى ودخل الاذاعة باجماع اللجنة التى اشادت بصوته واجادته وقال له رئيس اللجنه لقد حباك الله صوتا خاشعا باكيا واخلاصا ستملا به طباق الارض قرانا وترك للذاعة ترثا كبيرا لتنقل تلاوته الرائعة التي أسرت القلوب وخشعت في سكون تزف الدموع من حب التعلق بالقرآن الكريم
ومن دواعى الفخر اننى وقفت عام 2007 امام الحرم المكى اسال اصحاب محلات بيع – اشرطة الكاسيت – انذاك- من اكثر القراء مبيعا لاشرطة وتسجيلات القران وظننت الاجابة ان تكون الشيخ السديس او الشريم او المعيقلي او الحذيفى – باعتبارهم قراء الحرمين – فجاءت الاجابة التى اثلجت صدرى – لاحد ابناء مركز المنشاه –
ان الاول وبلا منازع توزيعا لتسجيلات القران الشيخ محمد صديق المنشاوى ويوما ما كانت رئيس مركز المنشاه م احلام احمد السيد وكانت تشيد وتقيم بوابة مدخل لمركز المنشاه على الطريق السريع القاهرة – اسوان سالتها من تضعون على بوابة مدخل المنشاه فذكرت عدة اشياء – هنا قلت والله ان لم يكن الشيخ محمد صديق المنشاه عنونا للمنشاه فما انصفنا لان المنشاه لا تعرف الابه
وشرف لكل اهل المنشاه ان يكون عنوانهم القارىء الربانى الخاشع الباكى الذى ملا طباق الارض كلها قرانا وكم اسعد حينما اذكر اقوال اجدادى انه – داور ال بلوم- الذى انتمى اليه شرف بالشيخ محمد صديق المنشاوى قارئا لسهرة شهر رمضان ومن قبله والده رحمهما الله .
وضريح الشيخ محمد صديق المنشاوى تاتى اليه العديد من الشخصيات من الدول الأجنبية مثل اندونسيا والهند وباكستان ايران وكذلك المسلمين من الدول الاوربية فالشيخ رحمه الله كان قد زار تلك البلاد وأسلم على يديه العديد من سماع قراءته الخاشعة .
اترك تعليق