وتؤكد الأمانة أن إعلان القاهرة يفوت الفرصة على جميع الأطراف التي تدفع بالمرتزقة الأجانب والميليشيات المسلحة إلى الأراضي الليبية، كما أنه يأتي كأساس للقضاء على التدخلات الخارجية في الشأن الليبي.
وتؤكد الأمانة على أن الجهود الصادقة للقيادة المصرية هي السبيل الوحيد لتجاوز مرحلة المواجهة العسكرية والاحتكام إلى صوت العقل واللجوء إلى طاولة المفاوضات لتجاوز المرحلة الحالية والحرجة في عمر أزمة ليبيا، حيث إن مصر لم تتخلى عن شقيقتها ليبيا في أي مراحل سابقة وستظل داعمة لها حتى الوصول إلى بر الأمان.
وتؤيد أمانة العلاقات الخارجية التسوية السلمية للأزمة وأسس وسلامة واستقرار ووحدة ليبيا، وكذلك على أسس مخرجات برلين واستكمال أعمال اللجنة ٥+٥ في جنيف لتجنب المعارك العسكرية وحقن الدماء، وتفكيك الميلشيات حفاظا على أرواح الشعب الليبي الشقيق.
اترك تعليق