..السبب الرئيسي للقلق لدي البعض هو تأكيد الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي و الدولة للبحث العلمي والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة .. ان ذروة الاصابات والوفيات لم نصل اليها حتي الان وانها بدأت الصعود المتوق اعتبارا من يوم الخميس الماضي ..
اكد الكثير من اولياء الامور والمدرسين ان ضرورة اعادة النظر في قرار عقد امتحانات السنوات النهائية بالكليات وكذلك الدبلومات الفنية والثانوية العامة و الدور الثاني لطلاب الاعدادي والابتدائي في يونية الحالي ..
وقالوا ان هذا الامر اصبح ضرورة ملحة رغم الثقة الكاملة في ان الحكومة كلها اتخذت من الاجراءات والاحتيا طات مايحمي ابناءنا ويحافظ علي سلامة هئيات التدريس والمعلمين المشاركين في اعمال تلك الامتحانات ..
و اقترحوا اعلان الحظر الكامل خلال الاسبوعين المقبلين في حالة الاصرار علي عقد الامتحانات هذا الشهر لاجبار المواطنين علي التزام بيوتهم ..قبل انطلاق الامتحانات ..بينما طالب البعض الاخر باعلان الحظر خلال فترة الامتحانات وعدم السماح لاي مواطن بالتواجد في الشارع من الساعه الثامنه صباحا حتي الثالثة عصرا لترك مساحة كافية للطلاب للذهاب والعودة دون تزاحم ..مع وجود دوريات من الشرطة لمراقبة حركة المواطنين وتنفيذ التعليمات بكل حزم ..
البعض الثالث يري انه ليس وقته نهائيا عقد تلك الامتحانات ولابد من تأجيلها لاجل غير مسمي حتي زوال الغمة ..
في المقابل اعلن عدد كبير اخر من الطلاب واهاليهم رفضهم التام المساس بمواعيد الامتحانات المعلنة يوم 21 يونية مهما كانت الظروف مؤكدين انهم تعبوا وانفقوا الكثير ومازلوا ويرون ان نزول الطلاب مهما كان عددهم الي اللجان لن يؤثر في شئ مشيرين الي ان اعداد المواطنين في الشوارع والاسواق اضعاف اضعاف عدد الطلاب المستهدفين بالامتحانات سواء في الجامعات او المدارس
تقول رانيا محمد ادمن جروبات ابناؤنا بالخارج في رساله دونتها عبر جروب اسد التعليم المصري ان رئيس الوزراء البريطاني اعلن مؤخرا اعادة فتح المدارس تدريجيا امام الطلاب مع اتخاذ الاجراءات الاحترازية للحفاظ علي سلامة وصحة التلاميذ خاصة في الصفوف الاولي الذين اكد انهم خسروا كثيرا بجلوسهم في البيوت وعدم الذهاب لمدارسهم ...
وكلنا يعرف عدد الاصابات والوفيات اليومية التي تحدث في انجلترا وغيرها من الدول الاوربية علي مدار الشهرين الماضيين ... والتي دفعت تلك الدول لاتخاذ قرار الاغلاق العام لكل الانشطة .. قبل ان تبدا نفس تلك الدول تخفيف القيود علي حركة المواطنين والانشطة التجارية والاقتصادية ..
.. وهنا في مصر .. اعلنت الحكومة تخفيف الحظر في الفترة المقبلة ..وهو مايراه الكثيرون متعارضا مع التصريحات التي اطلقها وزير التعليم العالي ووزيرة الصحة و الدكتور عوض تاج الدين .. بان ذروة الاصابات والوفيات لم نصل اليها حتي الان وانها بدأت الصعود المتوقع اعتبارا من يوم الخميس ..ويزيد رعب المصريين ان انتشار المرض والوباء الذي حدث في اليومين الاخيرين طال القريبين منا بعدما كنا لانري ولا نعلم من هم هؤلاء المصابين او المتوفين ..
وتساءلت هل قرار عقد امتحانات السنوات النهائية بالكليات وكذلك الدبلومات الفنية والثانوية العامة و الدور الثاني لطلاب الاعدادي والابتدائي قرار منطقي في ظل تلك الظروف ؟
اجابت رانيا : انا عن نفسي اثق تمام الثقة ان الحكومة كلها اتخذت من الاجراءات والاحتيا طات مايحمي ابناءنا ويحافظ علي سلامة هئيات التدريس والمعلمين المشاركين في اعمال تلك الامتحانات ..
يري احد اولياء الامور ضرورة فرض الحظر الكامل قبل الامتحانات باسبوعين حتي تقل اعداد المصابين ثم يترك الامر للطالب وولي امره فمن يرغب في اداء الامتحان اهلا وسهلا ومن يخشي علي حياته يمكنه ان يؤجل امتحانه للدور الثانى او للعام القادم في ظل التيسيرات التي اعلنها الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم
اشار ولي امر اخر الي ان د. خالد عبد الغفار بوصفه "وزير البحث العلمي".. اعلن إحصاءات ودراسات علمية وليس كلاما مرسلا وثبت بالدليل والأرقام صحة توقعه واتفق معه مستشار الرئيس للصحة والوقاية.. فلماذا لا تؤجل الامتحانات إلى ما بعد انحسار الجائحة بأمر الله
واكدت هبة الديب معلم اول بالشرقية ضرورة النظر الي اهمية الحفاظ علي حياة المعلمين بنفس درجة الاهتمام بحياة الطلاب مؤكدة ان الطلاب سوف يجلس كل واحد منهم علي ديسك منفصل بمفرده وهناك مسافات بين كل طالب وزميله في الوقت الذي نجد ان المدرسين المشاركين في التصحيح الذي يعد وحده كارثه .. كل مدرس لابد ان يجلس بجوار زميله الاخر وفي وشه واستحاله يكون فيه تباعد لان الورقه تلف سؤال سؤال لكل مدرس وهنا استحاله يبقى فيه اجراءات تمنع ما يمكن ان يحدث حينئذ ..
قال السيد عوض انا مع الدولة فيما تتخذه من قرارات ولابد من الاعتماد علي وعي الشعب والطلاب وأولياء امورهم ولكن لو امكن عمل حظر شامل لمدة أسبوعين قبل الامتحانات مع السماح لأعضاء تجهيز اللجان بالحركة خلالها ويستمر الحظر فترة الامتحانات ماعدا الطلبه والعاملين بالتعليم المشاركين في اعمال الامتحانات والإدارات والمديريات نكون أخذنا بالاحوط .
اما سماح بكر ولية امر فترفض نهائيا عقد الامتحانات يوم ٢١ يونيه قائلة : ياريت اللي ملوش ولاد في الامتحانات بلاش يدي رأيه لان رأيه ده من تفكيره هو وبس نسيتوا المواصلات في طالب هيركب ٣ مواصلات علشان يوصل لجنه الامتحان وهو رايح وهو جاي مش هيتعدي المراقب والملاحظ اللي جاي من بلد تاني في مواصلات ظروفه اي بردوااحكموا بالعدل الوقت مش ينفع للنزول خالص نصبر شويه بس ولادنا مايموتوش مننا ونتحسر عليهم مش مهم الفلوس مش مهم السنه المهم الولاد
بينما طالبت هالة عمر ولية امر بضرورة فرض حظر كامل قبل الامتحانات وأن شاء الله الأعداد تقل واللي مش عايز ينزل ابنه او بنته بعد كدا يأجل للدور الثانى لأن فى طلبه مريضه فعلا والباقى يمتحن مع الأخذ بكل الاحتياطات فى طلبه مش هتذاكر تانى لو فى تأجيل
فى طلبه قالت هموت من القلق مش من الفيرس
وفى طلبه قالت هنموت من الحسره والقهر مش من الفيرس
أتمنى حظر كلى ثم الامتحانات فى ميعادها أن شاء الله
واللى بيقول اولادنا اهم
اعتقد فى اختيارات أمام كل واحد فى ناس بتقول اولادى لو نزلوا هيموتوا مش حتى بتقول هيتصاب علشان مريض لا هيموتوا على طول الطلبه دى متنزلش
لكن فى طلبه من التوتر والحسره لو مفيش امتحانات هتموت فعلا او هيحصل لها حاجه
وبعدين هى الأعداد إللى بتزيد دى من ايه ما من الناس إللى طول النهار والليل فى الشارع ولعب الكره والكبار إللى عاملين قهوه أمام البيوت .. لكن الطالب نازل امتحان وطالع مع كل التعقيمات وربنا يعمل إللى فيه الخير
اترك تعليق