و تستهدف الدراسة في المقام الأول تشجيع المدخنين البالغين، الغير راغبين في الاقلاع عن التدخين، على التحويل إلى منتجات خالية من الدخان.
وتقوم المؤسسات البحثية والعلمية بمساعي مضنيه للوصول "لمستقبل خالٍ من الدخان" منذ عام 2008، واستعانت خلالها باكثر من 400 عالم ومهندس وخبير من جميع أنحاء العالم، يعملون في كافة المجالات المتعلقة بالصحة وصناعة التبغ لتحقيق تلك الرؤية.
واوضحت الدراسية ان الوصول لمستقبل خال من الدخان" ليتطلب الأمر فتح بابا للحوار بشأن مساعيها وتوجهاتها للتعامل مع منتجات التدخين سواء تم اتخاذ القرار بالإقلاع نهائياً – وهو ما تعتبره القرار الأسلم والأفضل دائماً .
اترك تعليق