حيث إتخذ بعض العناصر الإجرامية القرية مركزا لهم وحولوها الى بؤرة من بؤر تجارة السموم أكد الاهالي في إستغاثتهم علي إنتشار ظاهرة بيع الهيروين على جانبى الطريق وأمام المسجد الكبير حيث يتخذ العاملين بوظيفة الديلر المكان لمقابلة المدمنين والمتعاطين للمخدرات بعد الإتفاق عن طريق الهاتف المحمول للحصول علي البودرة والماكس .
أكد الأهالي في الإستغاثة الخاصة بهم انهم يعيشون فى كارثة حقيقية ومأساة أصابت الجميع فى القرية، حيث تشهد القرية توافد " زبائن " الكيف والمزاج من كافة المحافظات والمستويات الاجتماعية للحصول علي الكيف أضاف الأهالي ان نشاط التجار لم يتوقف في رمضان مشيرين أن كبار التجار في المنطقة يستخدمون أطفالا لترويج تلك السموم
طالب الأهالي من اللواء جمال الرشيدي مدير أمن القليوبية واللواء هشام سليم مدير مباحث القليوبية سرعة التدخل من أجل إنهاء تلك التجارة التي تدمر الشباب وتنظيف القرية من هؤلاء التجار الذين أوبؤا القرية بوباء السموم البيضاء
اترك تعليق