وعن هذا الموقف، حكى كمال الشناوي، أنه ذهب مسرعا الي رئيس الوزراء الدكتور فؤاد محيي الدين، آنذاك، باستخرج الأوراق وبالفعل أنهى جميع الإجراءات وسافرت بالفعل «ناهد» للسويد للعلاج علي نفقة الدولة وأجريت لها عملية ناجحة، ثم عادت للقاهرة واندمجت في العمل حتي تنفق علي أسرتها، فقد كانت تعول شقيقتها الصغري وتتناسي الادوية والتحاليل، لتنتكس الشريف ويعاودها المرض بشراهة.
وفي مقابل هذا الموقف الشهم للشناوي كان زوجها اللبناني «إدوارد جرجيان» يتاجر بمرضها من خلال جمع أموال من شخصيات هامة في الوطن العربي كله من أجل علاجعها ولكنه كان يحصل علي هذه الاموال لحسابه الخاص تاركا «ناهد» تعاني ويلات وأوجاع المرض اللعين وترحل بعد أن عادت الي القاهرة، لتلفظ أنفاسها الأخيرة داخل مستشفي المعادي.
اترك تعليق