وقال "قرطام"، في طلب الإحاطة، إن أهالي مركز كوم حمادة يعانون من عدم تشغيل المستشقي العام، لأن عدد سكان المركز يتجاوز الـ500 ألف نسمة، وأنهم في أمس الحاجة لافتتاح المستشفى، خاصة بعد اكتشاف حالة مصابة بفيروس كورونا بالمركز، الذي يعد من أكبر مراكز الجمهورية، ويضم 66 قرية، بخلاف البندر والعزب والنجوع.
وأشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المحافظين إلى أنه طوال فترة توقف المستشفى عن العمل للإنشاء اضطر بعض أهالى المركز للجوء إلى المستشفيات الخاصة، ما يزيد الضغط المادى عليهم ويحملهم فوق طاقتهم بسبب المقابل المادى الكبير للعلاج الخاص، خاصة فى قسمى الطوارىء والعناية المركزة.
وأكد "قرطام" جاهزية المستشفى حاليا لاستقبال الأجهزة والكوادر الطبية، بعد أن تم الانتهاء من الأعمال الإنشائية به.
اترك تعليق