وفي سابع خفض له على التوالي من أجل التغلب على ركود سابق وتجنب آخر محتمل، خفض البنك سعر إعادة الشراء لأسبوع إلى 9.75 بالمئة من 10.75 بالمئة، دافعا أسعار الفائدة الحقيقية إلى مزيد من الانخفاض عن الصفر.
تراجعت الليرة إلى 6.4900 مقابل الدولار بعد هذه الخطوة، مما يرفع خسائرها منذ بداية العام الحالي إلى ثمانية بالمئة.
قال البنك المركزي إنه رغم هبوط الليرة، فإن انخفاض أسعار السلع الأساسية والتباطؤ الاقتصادي العالمي بسبب فيروس كورونا يساهمان في تقليص التضخم في تركيا بأكثر من المتوقع، مما يمهد الطريق للتيسير النقدي.
زاد المقياس الرئيسي للتضخم في البلاد لأكثر من 12 بالمئة. ويتوقع البنك نزوله إلى 8.2 بالمئة بنهاية العام.
اترك تعليق