جاء ذلك في كلمة لأسامه هيكل خلال الندوة التي عقدت اليوم بأمارة الشارقه تحت عنوان الصورة الاعلامية للمجتمعات العربية لدي الغرب والتي عقدت ضمن اطار فعاليات المنتدي الدولي للاتصال الحكومي والتي ادارها الاعلامي شريف عامر.
قال اسامه هيكل ان مصر والدول العربية أعادت منصب وزير الاعلام حيث تبين علي مدي السنوات الأخيرة الماضية انه لم يكن هناك من يعبر عن سياسة الدولة بشكل واقعي، موضحا أن وزير الاعلام من ذي قبل كان يمارس عمله كمالك للاعلام أما الآن فهو ليس مالكا بل يضع سياسة اعلامية وعلي من يملك ان يعمل بها.
وأشار الي ان الاعلام التقليدي قد انتهي وان الاعلام في الوقت الراهن لايعترف بالحدود الطبيعية المعترف بها سياسيا حيث يستطيع المواطن في اي مكان في العالم ان يستخدم هاتفه لمتابعة احداث تجري علي الهواء مباشرة في سائر دول العالم.
وأكد اهمية قيام الاعلام بدور ايجابي وفعال في مواجهة وسائل الاعلام المضادة التي اصبحت اداة حرب تستخدم لاسقاط دول وشعوب.
وأوضح اسامه هيكل ان العالم العربي لديه قدرات بشريه وتكنولوجيه كبيرة لكنها غير موظفه بشكل منظم وينبغي ان تكون الدول العربية علي قلب رجل واحد في رسائلها الاعلامية التي تعبر عنها ،معربا عن اسفه الشديد لوجود اختراق اعلامي للعديد من دولنا من جانب دول من داخل عالمنا العربي وكأن لها عداء مع العالم العربي وتسعي للاضرار بأمنه القومي.
وأكد "هيكل" أهمية التدفق الاعلامي للجمهور وعدم حجب المعلومات عن الرأي العام خاصة في وقت الازمات واعلان الاخبار الدقيقة بأكبر قدر من السرعة كلما توافرت حتي لايترك المجال لنشر الشائعات والاكاذيب التي تستهدف احداث البلبله والاضرار بالمجتمعات.
وأشار أسامة هيكل الى اهمية التعرف علي المستهدف من الرسالة الإعلامية ، فعلى سبيل المثال 65% من المجتمع المصري مابين عمر 18 إلى 35 عاماً ، وبالتالي علينا بحث آليات التعامل معهم باعتبارهم الفئة الاكثر تأثراً في تلقي المعلومة ، موضحا أن وزارة الإعلام تحدد السياسة الإعلامية في التعامل مع الفئات العمرية والثقافية المختلفة.
وأكد اهمية تطوير التشريعات الوطنية لمواجهة الشائعات التي تضر بالأمن القومي ، والتي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي على أنها أخبار ومعلومات صحيحة خلافاً لواقعها خاصة إذا ما كانت لاتستند لمصادر موثقة، مشيراً إلى كفالة حرية الرأي والتعبير والتحدث عبر وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة طالما أنها لاتستهف أو تتعمد نشر شائعات وأكاذيب للأضرار بالمجتمعات.
ومن جانبه أكد أمجد العضيلة وزير الإعلام الأردني خلال الندوة أهمية قيام وسائل الأعلام بنشر المعلومات حول مختلف القضايا بسرعة كبيرة حتى لاتترك المجال لنشر الكاذيب والشائعات على أنها حقيقة ، مشيراً إلى أهمية تكثيف جهود الإعلام بإعداد خطاب موجه إلى المجتمعات العربية على نحو يوضح الصورة الحقيقية عن واقعنا وقضايانا العادلة ستشهد على ذلك بأن الغرب يأخذ معلومات عن القضية الفلسطينية نقلاً عن وسائل أعلام تتبنى الرؤية الاسرائيلية فقط ، ومن ثم علينا توضيح مدى عدالة تلك القضية للغرب وللرد على ما يثار ضد العرب والمسلمين بارتباطهم بالأرهاب وغير ذلك من اتهامات لا أساس لها من الصحة .
اترك تعليق