قال أهالي دسوق ومنهم أحمد صلاح ومحمد صبري وفتحي مصطفى :إن مدينة دسوق التي كانت عروس الدلتا أصبحت مدينة للاشباح "زباله في كل مكان وصرف صحي بايظ وتكاتك تسيطر حيث كونوا إمبراطورية راحت تفرض أوضاعا غريبة على الأهالي على مسمع ومرأي من المسئولين الذين جعلوا اذن من طين وأخرى من عجين.
وأضافوا إن أهالي المدينة يعيشون مأساة حقيقية فالاوضاع متردية والخدمات منعدمة والمواطن البسيط ضحية الإهمال واللامبالاة وتكبير الدماغ. أشاروا إلى إننا نناشد وزير التنمية المحلية اللواء محمود شعراوي بإنقاذ الغلابة والتصدي لظاهرة البلطجة من أصحاب التكاتك فضلا عن مخالفات المباني بالجملة دون رقابة.
اترك تعليق