"رياح الغربة"
يا غربة الرياح
أتنازل عن متابعتي في سابق الغياب
لك أن تمطري شعاعا من لهب
كم عانيت بمفردى
واكتشفت أن السبب
من روح الشغب
الذي ينمو في ذاتي
،،،،،،،
خذوا ما شئتم من دمي
دعوني،فقط بجوار قلمي
حرة -أنا- فيما أفكر
بخصمي..
لا أبالي
أمضي ...إلى البعيد..
كل الأبيض أرضي
وأنصت لصوت البحر المتصاعد في.. أعماقي
،،،،،،،
كم رتبت أغاني الصباح
لبوح يسكن صدري
كل أشعاري تخاطبني
لكني ...
على مفترق الطرق
أبحث عن هوية لا تشبهني
،،،،،،،،
أنا امرأة
من حجم التغيير
لا كلام لمن، لا يفهم المعنى
و ليس له خلايا التفكير
إن كنت في عزلتي
وحروفي، بلا صوت
النظر بين أنقاض النسيان
يكشف الكثير من الأسرار
،،،،،،،،،
أيّها المسافر في انتظاري
لا تحاصرني بخطاك
أنت البعيد
وأنا الممتدة في النهاية
كل قصائدي لا تحتمل البداية
،،،،،،،،،
أيها القدر
كيف أعزي موتي
كل أنظمة الشجن
تختفي وراء ذاتي
لا يملكها المكان ولا الزمان
،،،،، ،،،
في الركن الحاضر
لا مرايا..
تعكس غزو فضائي..
اراقب احتلالي
كيف..
يخون الورق.. انتمائي؟
،،،،،،،،،
كلّ الألوان
تختزل الأحزان
فقط، أسأل الأسود
لماذا نلبس ثوب الحداد؟
هنا الموت ، وهنا الحياة
أيّ اختيار لنا، إن كان الزمن يعيد قلب الحقائق
،،،،،،،
خطواتي ..
على الرصيف الآخر
تغازل حبري بعطر الربيع
تروض قصائدي
بركانا خاضعا
لاختياراتي
،،،،،،،،،
أيها الصامت في كياني
كم سألت عنك
رغبة، في وجداني
لتحدد موقعك
على خريطة الرهان
الآن...
أشفي غربتي من فعل ذاتي
،،،،،،،،،
خلف أسلاك النبض
يغزو الصمت حدود الظل
ليزهر في ذاكرة الوصل
كم راقبتنا عيون الأمل
واختلفنا على بسمة جرح
لا ندر ي إلى أي فرح يقودنا
من جنوب القلب
تجتاحنا رغبة الأنين
ليس الخيال يكفينا
تمة في وعينا نضج
لا يغويه لحن موال
،،،،،،،،
التاريخ يشتهي النهاية
عبثا يغازل
تفاصيل الكاذبين على جرحه
انهيار الهزيمة
يشفع لمن يراجع أوله
،،،،،،،،
بصدق
لا أنام في عروق القوافي
ولا أقتفي أثر المشاة...
فقط، كلما قررت أن أعلن عن حروب أخرى
أختفي في ذاتي
المتعبون من وجودي قيد الحياة
هم ، من تؤلمهم حروفي
سعيدة جادور.. هولندا.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
اترك تعليق