مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

في محاضرة عن الفساد الإداري

رئيس جامعة الأزهر : مقولة "النبي قَبِلَ الهدية " تجميل لمفهوم الرشوة 
أكد د. محمد المحرصاوي ، رئيس جامعة الأزهر  أن الفساد الإداري من أشد أنواع الفساد، مشيرا في محاضرة عن "الفساد الإداري.. صوره وأسبابه وطرق علاجه" إلى انتشار الفساد في الوظائف الحكومية والخاصة ؛ لافتا أن الفساد الإداري يمثل استغلالا للسلطة العامة لتحقيق مصالح شخصية دون وجه حق، نتيجة السلبية وانهيار القيم الأخلاقية، والروتين، وسوء التخطيط.

المحسوبية والوساطة محرمة في الاسلام

أوضح رئيس الجامعة  أن الوساطة والمحسوبية، والرشوة، من باب المقولة التي يتم تفسيرها بالهوى: "النبي قبل الهدية"، تمثل جميعها صورا للفساد الإداري ، معلنا أن المحسوبية و"الوساطة" محرمة في الإسلام، فالبشر كلهم سواءٌ في عرف الإسلام أصلهم واحد، خُلقوا جميعًا من أصل واحد، ولا تفاضل بينهم إلا بالتقوى والعمل الصالح .

أشد الأبواب التي تؤثر بالسلب على المجتمع والفرد

 وشدد د. المحرصاوي على أن الواسطة والمحسوبية من أشر الأبواب التي تؤثر بالسلب على المجتمع والفرد ، ‎لافتا أن من صور الفساد استخدام الأجهزة والمعامل في مصالح شخصية، وتكهين الأجهزة والأثاث وهي ما زالت صالحة، وبيع الطبيب مرضاه لشركات الأدوية ومعامل الأشعة والتحاليل مقابل الانتفاع بنسبة من تلك المستشفيات والمعامل وشركات الأدوية، والتواطؤ بين المحامي والخصم، وغير ذلك من الصور الكثير التي لا يمكن حصرها.
‏‎

قال رئيس الجامعة : إن علاج الفساد الإداري  يبدأ من الذات بإيقاظ الضمير الذي يمثل السلطة الرقابية العظمى، وأن يدرك كل فرد عظم المسؤولية والأمانة ويتحرى الحلال، كذلك إصلاح الإدارات ومراقبتها، ويساعد في وأد هذا المرض ، وعقد الدورات التدريبية للإدارة والمناصب العليا، والعدل في المكافآت والمستحقات؛ وإنصاف الموظفين وتقديم الأكفاء والجادين على من دونهم، ووضع الخطط المناسبة والمدروسة للمراقبة والمتابعة الجادة من الجهات المعنية والرقابية على وجه الخصوص.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق