أوضح رئيس الجامعة أن الوساطة والمحسوبية، والرشوة، من باب المقولة التي يتم تفسيرها بالهوى: "النبي قبل الهدية"، تمثل جميعها صورا للفساد الإداري ، معلنا أن المحسوبية و"الوساطة" محرمة في الإسلام، فالبشر كلهم سواءٌ في عرف الإسلام أصلهم واحد، خُلقوا جميعًا من أصل واحد، ولا تفاضل بينهم إلا بالتقوى والعمل الصالح .

وشدد د. المحرصاوي على أن الواسطة والمحسوبية من أشر الأبواب التي تؤثر بالسلب على المجتمع والفرد ، لافتا أن من صور الفساد استخدام الأجهزة والمعامل في مصالح شخصية، وتكهين الأجهزة والأثاث وهي ما زالت صالحة، وبيع الطبيب مرضاه لشركات الأدوية ومعامل الأشعة والتحاليل مقابل الانتفاع بنسبة من تلك المستشفيات والمعامل وشركات الأدوية، والتواطؤ بين المحامي والخصم، وغير ذلك من الصور الكثير التي لا يمكن حصرها.

قال رئيس الجامعة : إن علاج الفساد الإداري يبدأ من الذات بإيقاظ الضمير الذي يمثل السلطة الرقابية العظمى، وأن يدرك كل فرد عظم المسؤولية والأمانة ويتحرى الحلال، كذلك إصلاح الإدارات ومراقبتها، ويساعد في وأد هذا المرض ، وعقد الدورات التدريبية للإدارة والمناصب العليا، والعدل في المكافآت والمستحقات؛ وإنصاف الموظفين وتقديم الأكفاء والجادين على من دونهم، ووضع الخطط المناسبة والمدروسة للمراقبة والمتابعة الجادة من الجهات المعنية والرقابية على وجه الخصوص.


اترك تعليق